البارحة رغم مشاغله ــ في الحفل الكبير والمميز والذي أبارك له ولرفاقه من الكوادر التعليمية والإدارية رجالية ونسائية نجاحه 0
إلا أن أبا عبدا لله رفض الذهاب إلى العشاء حتى يكتمل جميع زملائة
قدمنا له التهنئة وقال زميلي بيض الله وجهك فرد عليه بنكته رغم أن الرجل منهك مابين تعب جسماني ونفسي لكون إخفاق الحفل لاسمح الله سيحمل شخصه فقال (شخص سأل آخر ليه لحيتك بيضاء ــ فقال الرجل ربما من قول بيض الله وجهك)
وأضاف لاتباركون لي باركوا لزملائي أنا لم أقدم شيئا
ونحن نقول ـــ لكل سفينة ربان
وقد أجاب على استفسارات الكثيرون وأنا أحدهم رغم أن الوقت والمكان غير مناسبين وكان بإمكانه أن يقول (بعدين)
مبروك لهولاء الرجال نجاح حفلهم وأعانهم الله على تقديم رسالتهم السامية