بسم الله نبدأ وبه نستعين ، بداية أهنئ نفسي لاختيار القائمين قلمي المتواضع كاتبا في صحيفة
سبق حائل الإلكترونية وما ذلك إلا لحسن ظنهم بي جزاهم الله خيرا ، لا يسعني الآن إلا الحديث عن البدايات بشكل عام فإن لكل نهاية بداية والعكس صحيح، فالإنسان على سبيل المثال نجد أن بدايته هي عندما يقدم إلى هذه الحياة ونهايته عندما يأتيه الموت .
وقس على ذلك ماشئت، وفي الحقيقة فإن الناس لا يهتمون بالبدايات بقدر ما سيكون بعد تلك البدايات من أحداث وبما أنجزته هذه البذرة من ثمار فليس كل بذرة تخرج ثمارا يانعة ، فكم من بذرة وئدت قبل ولادتها،وكم من بذرة أصبحت عارا على من ابتدأها، فالبدايات ستتحول إلى نهايات مأساوية إن لم تكلل بهمم لاتفتر، وعقول لا تيأس من التفكير في مواصلة مشوارها المرسوم . وكما قال الشاعر :
بقدرِ الكدِّ تكتســـبُ المعالي =ومن طلب العلا سهر اللــيالي
ومـن رام العـــلا من غير كــد =أضاع العمر في طلب المحال
تـــروم العـــز ثم تــــنام ليــلاً =يغـوص البحر من طلـب اللآلي
و هانحن الآن نرى الشمس ترسل خيوطها الإبداعية إلى قلوب المحبين وتفتح أبوابها لأقلام المبدعين، وتستقطب النخبة من المثقفين .
و باسم
(سبق حائل الإلكترونية) نرحب بركب العقول المخملية سواء كانت الكاتبة أوالقارئة وكلنا أمل بأن نواكب تلك العقول ، ومقالاتي في هذه الصحيفة تسبح في بحر المقالات الأدبية, عن شاعر مثلا أو عن قصيدة دار حولها الجدل أو عن روايات أعطيت فوق حقها وأخرى هضمته فلم تأخذ منه شيئا أو عن القضايا الأدبية الأخرى وأيضا ستتطرق إلى عرض القضايا الاجتماعية المتفشية في المجتمع ومحاولة علاجها وغير ذلك من القضايا, سائلا المولى لي ولكم التوفيق .