ن المتتبع لما يحدث في الساحة في الأيام الماضية ليشاهد حدثا رائعاً واجتماع قلما اجتماع كيف لا ونحن نشاهد أم رقيبة التي ملأت الأرض والسماء بل وحتى الفضاء . فلقد اجتمع فيها أبناء الوطن والأشقاء الخليجيين على بساط العز وتحت راية وطننا الخضراء .
فمن يشاهد هذا الاجتماع يمتلكه العجب من هذا الاحتفال الكبير والكرنفال الراقي .
فمن ناحية الوطن وأبنائه فقد شاهدنا تلاحم بين الأشقاء ولقاء بين الأحباء فلقد رأينا أبناء الجنوب وقد عانقوا أبناء الشمال ورأينا أبناء الشرق يعانقون أبناء الغرب ويشاهد هذا المنظر الرائع أبناء الوسطى ويصفقون لهذا المنظر فرحاً ، وطن عانق بعضه بعضاً ، ووطن تلاحم وزادت قوته قوة .
ولكم أعجبني صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد العزيز آل سعود _ سلمه الله _ محتفياً بأبنائه المواطنين فرحاً بلقائهم حتى لقد أتى كل شخص في مكانه كرماً وتواضعاً .
والذي أعجبني كذلك هو القبل التي طبعها سموه على المصاحف الشريفة في حفل الختام
وكذلك أعجبني مواطن يمتلك من الإبل ما يقدر ثمنه بعشرات الملايين يلهج بالشكر والثناء لرب العالمين ولم تمنحه تلك الثروة الكبر على الآخرين بل زادته قرباً إليهم .
وكذلك أعجبني حفل الختام ذلك الحفل الرائع الذي نجح بإمتياز وحفر بذاكرة المواطن والوطن بمداد من ذهب .
كل هذه الدروس التي ذكرت ليست غريبة على من سكن بهذا الوطن الكريم وشرب منه ماءً واستظل تحته سماءً