الأهم فالمهم مقولة نرددها كثير تعني أن نبدأ بالأمر الأكثر أهمية ثم الأمور الأقل أهمية وهي تنطبق على كثير من الأمور مثلا بعد مطالبات كثيرة حصلت المرأة على حق الإقامة في الفنادق بدون محرم وان كان لهذا الحق ايجابيات فهي قلة وسلبياته أكثر وبمعنى أخر هناك حقوق للمرأة أهم بكثير من هذا الحق كحقها بالحضانة والمطالبة بالميراث والخلع وحمايتها من العنف الأسري مثلا قصة طليقي النسب
فالكل يعرف قصتهما فلماذا لا ينظر لقضية الأخت فاطمة باعتبارها امرأة ومن حقها تقرير مصير زواجها من ذلك الرجل ووهي ليست الأولى والأخيرة فالكثيرات يتم تطليقهن من أزواجهن عن طريق أولياء أمورهن لأسباب كعدم تكافؤ النسب والخلافات بين الزوج وأهل الزوجة وأسباب أخرى وكذلك قصة محمد الذي بعد ارتباط خمس سنوات بابنة عمه يهدده عمه بابنه سيخلعه والمعروف أن الخلع من حق المرأة ولكن والدها في هذه الحالة يصادر حقها أو قد يجبرها على الخلع وهي لاتريده ديننا الحنيف أعطى المرأة الكثير من الحقوق ولكن نحن البشر سلبناه هذه الحقوق أو اساناء استخدامها فانتم يا من تريدون مساعدة المرأة ساعدوها في اخذ تلك الحقوق وسن القرارات التي تساعدها على اخذ حقوقها وحاولوا ملامسة واقع همومنا و تحدثوا فيما بعد عن تلك الحقوق التي لايزال المجتمع مترددا تجاه وحاجتنا إليه أن كانت موجودة فهي بنسبة ضئيلة وحالات استثنائية كقيادة المرأة لسيارة و الإقامة في الفنادق ومثال أخر وهو مانشر في الصحف عن ما دار في مجلس الشورى عن إنشاء دور للسينما والمسارح وما واجهه الموضوع من تأييد ومعارضة
فانا وغيري من الخريجين تحدثنا عن هذا الموضوع فنحن لا نعارض هذا الموضوع ولكن ودار في أذهاننا سؤال السنا أبناء هذا الوطن ومن حقنا عليه أن نجد فرص للعمل بالنسبة لنا نحن الفتيات فالموضوع اقل أهمية إلا في بعض الحالات الاستثنائية ولرجال فالموضوع أكثر أهمية فهم يقع عليهم العبء المادي فهم يعملون لمعيشتهم هم و أسرهم كثيرا منهم لم يجدوا فرص عمل وكلنا نعرف ما قد تؤدي إليه الحاجة فقد يقود اليأس والفشل في الحصول على العمل الإنسان الى ممارسة أي عمل حتى لو كان محرم أو يضر بالمجتمع المهم انه يكسب من ورائه مال كالقيام بشرب الخمور أو تعاطي المخدرات أو القتل والسلب والنهب أو حتى الإرهاب وكثير من المتميزين قد لا يجدون فرص عمل فيقومون بالسفر للبحث عن عمل أو يصبهم الإحباط والشعور بأنه لا توجد فائدة من الشهادة الجامعية هذا حال بعض الشباب ومهما كانت دوافعهم فهم أبناء هذا الوطن فيجب أن نعمل جاهدين حتى لا يكون حال كل الشباب وهناك الكثير من الخريجين بل المتميزين لجاؤا الى أعمال كثيرة كالعمل في محطة وقود أو مطعم أو مخبز أو غسل السيارات أو أي عمل لكسب الأجر القليل الذي لا يكفيه هو وأسرته وكثير من الأعمال التي ينظر لها المجتمع نظرة دونية نشد على أيديهم طرحنا مثالين السلبي والايجابي للخريجين ولكن يظلون أبناء هذا الوطن ولكن نطلب وبصراحة بدل من صرف هذه الأموال على المسارح ودور السينما من باب أولى تصرف لفتح مؤسسات و مصانع وإقامة برامج ودورات لإعادة تأهيل الخريجين نعم نحن بحاجة الى الثقافة ولكننا نريد أن نعيش هم يتحدثون عن الثقافة وهناك من لم يجد ما يسد جوعه والوضع لا يخفى على احد ولا تزال الوساطة تلعب دور فعال في موضوع التوظيف الى متى والجامعات تخرج الكثيرين الذين لا يجدون وظائف ونسبة البطالة تزداد يوم بعد يوم و نحن نطلب من وزارة العمل أن تساعد هؤلاء الخريجين على إيجاد فرص عمل ونشكرها على كل جهودها التي تبذلها من اجلنا ولكن هي لا تستطيع بمفردها القيا م بذلك ويجب أن تكون هناك دراسات لاحتياجات سوق العمل ويتم توجيه الشباب لتلك الاحتياجات ويتم فتح مجالات جديدة غير التي
أصبح هناك اكتفاء منها سواء في الجامعات والكليات يجب علينا كلنا كأفراد في هذا المجتمع أن نساعدها على ذلك ونحن كخريجين يجب أن نحاول تطوير أنفسنا
........................................
أختكم / عيدة الهاجري
خاص ــ سبق حائل