(مسباح ... جوال ... سكين ! )
هذا مايوجد في الجيب الأيمن أو الأيسر لثياب أغلب شبابنا عند تفتيشهم في
نقاط التفتيش وتزيد ( العجراء ) تحت المرتبه إن كان التفتيش للمركبه وكأننا
في حالة حرب أو اضطراب سياسي لا يأمن فيه الإنسان على ضرورياته الخمس
حدثني أحد كبار السن أن الشباب قديماً عندما تحدث بينهم مشادات يرون من العيب استعمال السلاح ضد الأعزل وإنما يكتفون بالتعارك بالإيدي حتى تسفر المعركه عن انتصار أحد الطرفين على الآخر أما اليوم فإذا قال لك أحدهم سأذهب (للتفاهم ) مع فلان فأعلم بأن عليك زيارته في المستشفى أو السجن
وربما يسفر ( التفاهم )عن مقتل أحد الطرفين وهذا ماسبب كثرة قضايا الإعتداء على الأنفس بالقتل أو فيما دون القتل في مجتمعنا , وقد حدث ذات يوم أن كنت عند أحد المدارس الثانويه أثناء خروج الطلبه نهاية اليوم الدراسي فوقعت مشاده بين اثنين قام أحدهما بطرح الآخر أرضاً وإخراج سكيناً من جيبه ووضعه على بلعوم الآخر وهو يصرخ .. أذبحك .. أذبحك ..........وكان بينه وبين ذبح خصمه أدق من شعرة معاويه لولا رحمة الله بالطرفين
لا أدري لماذا يحمل شبابنا سكاكينهم معهم دون حاجة ملحه وهم يعلمون أن الشيطان له جولات في ساحات المضاربات حينما يعمي الغضب القلوب
والأعين فقد يُستخدم السلاح في غير موضعه فيورث الندم ولات حين مندم وكم
من جناية كان سببها أتفه وأحقر من جناح ذبابه عند العقلاء ولو لم يكن هناك
سلاح لما حصل الإعتداء ويكفينا عظه وعبره مانسمعه كل يوم حول قضايا
القتل أو مادون القتل من الجنايات على الأنفس ...........
والله المستعان
====================================
بقلم /
محمد بن راضي العردان
ضابط أمن
خاص بسبق حائل