بسم الله الرحمن الرحيم
أن أي بلد يواجه حالات طوارىء في أي شأن من شؤونه ، فإنه يسارع إلى حل تلك المشكلات لكي لا تتضاعف وتتأزم المصاعب وربما تدخل في نفق مظلم يصعب الخروج منه......
لاكن صمت وزارة الصحة وعدم نشر التقارير والمعلومات الصحيحة هو بالحقيقة أشد خطراً من الوباء
نفسة على المواطن ... التحذير الأخير من منظمة الصحة العالمية يتوجب على الوزارة أن تكون أكثر
شفافية مع المواطنين ..... ياوزارة الصحة الطفل الذي يبلغ من العمر
تقريباً ثمان سنوات يدخل النت ويتابع أخر تطورات الوضع وليس بحاجة لمعلوماتك وتصريحاتك والتي
أن خرجت تكون في الغالب غير دقيقة ....
ونحن نعلم بأن المختبرات التي تستقبل التحاليل هي مختبات الوزارة
والمستشفى العسكري والمستشفى التخصصي ومستشفى الحرس والمستشفى الجامعى ... عدا ذلك يكون
مركز لأستقبال الحالات ووضعها بالعزل بمعنى ان ترسل العينات وينتظر المريض أقصد المشتبه به قيد العزل لمدة قد تزيد عن الأسبوعين لوصول النتيجة وهذا الأنتظار يكون في المناطق التي تكون بعيدة عن المراكز المذكورة سابقاً !!!
يعنى الوزارة تذكرني بمقولة (( المتهم بري حتى تثبت أدانته )) وأن كنت اعتقد ان المتهم في هذه الحالة
يرغب بأن يكون مذنب لكي يتم علاجة .... واليكم اخر تصريح عن منظمة الصحة العالمية
قالت منظمة الصحة العالمية أمس إن أطباء ابلغوا عن شكل خطير لأنفلونزا الخنازير يتجه مباشرة إلى الرئتين ويسبب مرضاً شديداً لدى الشبان الأصحاء ويتطلب علاجا باهظ الثمن في المستشفيات.
وقالت المنظمة "ربما الأمر الأكثر أهمية هو أن أطباء من أنحاء العالم يبلغون عن شكل خطير جدا للمرض أيضا لدى الشبان والأصحاء .. والذي نادرا ما يشاهد خلال عدوى الأنفلونزا الموسمية".
وأضافت "بالنسبة لهؤلاء المرضى .. يصيب الفيروس الرئة مباشرة ويسبب فشلاً حاداً في الجهاز التنفسي. ويعتمد إنقاذ حياة هؤلاء على متخصصين على درجة عالية من التخصص ويتطلب الرعاية في وحدات العناية المركزة ..وعادة يتطلب البقاء فيها لفترات طويلة ومكلفة". ووزارة الصحة تقول ((تساهيل ))
..............................................
الأستاذ / ماجد الشايع
m_alshaia@hotmail.com