إنها من أصعب الأيام التي تمر على كل مؤمن صادق عندما يرى إخوة له يقتلون من قبل أعداء الله قبل الإسلام وقبلنا وقبلهم... فهم يحاربون الله ليلا ونهارا... سرا وجهارا إنهم بنو صهيون حثالة أهل الأرض وأمقتهم إلى قيام الساعة.
ليس سرا عداوة الصهاينة للمسلمين فهم من سلبونا فلسطين وقتلوا أكثر من ستمائة ألف فلسطيني في بداية اغتصاب أرض فلسطين... وليس سرا أنهم حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون أنه الرسول الحق كما في كتبهم, ولكنهم اليهود وكفاهم ذلك في أن يكونوا أقذر خلق الله وأنجسهم. تقول إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنها عندما كانت صغيرة كانت تسمع أباها اليهودي مع عمها يقول هل تأكدت أنه الرسول؟ قال: نعم. قال: وعلى ماذا عزمت؟ قال: عزمت على أن أقاتله.
نعم هم هكذا دائما مغضوب عليهم لأنهم يعرفون الحق ويحيدون عنه... يقول هتلر عندما أباد اليهود الألمان عندما خانوا ألمانيا في ذلك الوقت: تركت بعضهم فقط لتعرفوا لماذا أبدتهم. فحتى هذا المجرم النازي هتلر كان يعرف مدى حقارة ووضاعة اليهود.
(واجبنا تجاه إخواننا)
أحبتي في الله...
إننا غدا بين يدي الله مسئولون ماذا قدّمنا لإخواننا في غزة وفي فلسطين... فانصر إخوانك بأي شيء مهما كان حتى يكون لك حجة أمام الله تبارك وتعالى..إنني أدرك تماما أن الجميع تتفطر قلوبهم حسرة على فلسطين وأهلها وهم إن شاء الله مأجورون... ولكن إخواني إنه من الواجب علينا مناصرة إخواننا ولو بالدعاء أو التصدق... فحالهم يأسى له المحايد قبل الصديق... وألا نتوقف عن الدعاء والدعم ولا نكل ولا نمل, فقد أظهر إخواننا في فلسطين من الثبات والرجولة والقدرة على التضحية شيئا يصعب تسجيل مثله. وإن من واجبنا أن نساعدهم قدر الاستطاعة حتى يبقون صامدين في مواقعهم إلى أن يأذن الله عز وجل بالنصر المبين.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب... انصر المجاهدين في فلسطين وثبت أقدامهم , وأزل باليهود المتجبرين بأسك وغضبك وعظيم سخطك إنك على كل شيء قدير...
(للتبرع)
أرسل برسالة لعملاء الجوال 88504 وقيمة كل رسالة عشرة ريالات تصل لإخوانك هناك إن شاء الله تعالى... وتذكر أنك ستسأل عن إخوانك وماذا قدمت لهم.