الجمعة 10 فبراير 2012م
خريطة الموقع
الجمعة 10 فبراير 2012م

ثقافة بلا قيود ما النتيجة ؟؟  «^»  سأحتفل يا كاشغري  «^»  مشكلة العقار مشكلة  «^»  لاخير فينا يسب الرسول بيننا ... أين اصحاب الألسن الطويله لا  «^»  هزلت ورب السماء !  «^»  مستشفيات حائل .. أولى منازل الاخره !!   «^»  خسر من تطاول على جنابك يارسول الله  «^»  سنوات خداعات  «^»  رحلة من حائل ( للمريخ ).!  «^»  يابنات بلدي لستن من مستواي جديد المقالات
الصلاة عليه بعد الجمعة " فهد الهديرس " إلى رحمة الله   «^»  من جبال حائل الشامخة ... " الشمري " يشكر محافظ محافظة محايل عسير بتعاونه على نقل جثمان إبنهم   «^»  بعد إجتماع مطول ... الجيش الأميركي يستعد لضرب سوريا   «^»   سفير شمر " خالد اللغيصم " ينظم لســرب المغردين في ( تويتر )   «^»  نلوم بشار وفي بلدنا أُناس مثله .. ( مرفق فيديو )  «^»  "الإسكان" تقطع الطريق على المستغلين.. التقديم سيكون عبر «الإنترنت»   «^»  التدقيق" يؤجل وفاء "التربية" بوعد تثبيت الـ83 ألفا  «^»  كاشغري يتراجع عن "توبته" ... و لن أعود للسعودية وما قلته يندرج تحت "حرية الفكر والتعبير  «^»  في رده على إتهامه بالسرقة .. الشعيلي القصيدة قصيدتي و " سبق حائل " نشرت إتهامي بالسرقة للوصول للحقيقة وليس لإثارة البلبلة .. وإليكم قصيدة الحميدي الشمري   «^»  من خلال اجتماع مفتوح ... أعضاء شرف الطائي يدعمونه ماديا ومعنوياً جديد الأخبار





 

 

المقالات
كتاب سبق حائل
محمد الرويلي
ارتفع الببسي ؛ وانخفضت الأمانة !

أ. محمد الرويلي

خلافا لما يتوقع القارئ الكريم ؛ فلست بصدد نقد الشركة السعودية للمشروبات الغازية ، بسبب ارتفاع سعر عبوة الببسي التي اعتدنا على سعرها منذ عقود .
وقد أتفق مع الرأي القائل ، بأن ارتفاع الببسي ، لا يشكل مشكلة حقيقية للمستهلك السعودي ، وقد يكون هذا في صالح أبناءنا ، وبناتنا مستقبلا ؛ للحد من إدمان المشروبات الغازية ، التي يتفق الجميع على ضررها الجسيم على صحة الأبناء والبنات ، وأبسط مضارها ؛ أنها سبب كبير لعزوف أبناءنا عن العصائر الطبيعية والألبان المفيدة بشكل أساسي لأجسام أبناءنا وبناتنا .
ولكني سأتحدث عن خيبة الأمل ، والأسى الذي شعرت به ؛ بسبب ماكشفه ارتفاع الببسي من خبايا ورزايا ! .
فالذي حدث أثناء إعلان الشركة لتسعيرة الببسي الجديدة ؛ هو باختصار فضيحة قيمية تاريخية في منظومة مجتمعنا السعودي المسلم ! .
فما أن أعلنت الشركة السعر الجديد لعبوة الببسي ؛ حتى انتخى جميع ملاك البقالات ، والتموينات ، والماركات الصغيرة والكبيرة ، في كل شارع من شوارعنا ، وفي كل مدينة من مدننا ، إلى رفع السعر مباشرة ، تضامنا مع الشركة السعودية للمشروبات الغازية ، وتأييدا لها ! .
رغم أن هذه المحلات بمختلف أشكالها وأحجامها ، ومواقعها كان لديها مخزون ـ قل أو كثر ـ قد تم شراؤه بالسعر القديم ! .
وعندما نتحدث عن هذه المحلات التي تبيع المواد الغذائية بما في ذلك المشروبات الغازية ، فإننا نتحدث عن آلاف مؤلفة منها في شوارعنا ومدننا ، وقد يكون لكل مواطن سعودي ، بقاله لكثرتها وانتشارها .
ولا شك أن ملاك هذه البقالات والتموينات ، هم في الغالب من المواطنين العاديين ، ومن الشعب السعودي ، ومن الطبقة الوسطى تحديدا ! .
وهنا مكمن العجب ، ومربط الفرس ، وخيبة الأمل ، والفجيعة الكبيرة في هذا الجشع الكبير الذي أصاب الناس !.
لقد أخطأت شركة المشروبات في إعلان ارتفاع الأسعار قبل إنزالها الأسواق ، وكان عليهم السكوت حتى تصل الكمية الجديدة لصاحبها بدون ضجيح فيعلم بارتفاع السعر ، ولكن الإعلان في الصحف ، أعطى الفرصة للجشعين في ممارسة جشعهم ! .
كما كان هذا الحدث البسيط ؛ امتحان عسير ، واختبار ، وابتلاء لفئة كبيرة من فئات الشعب السعودي المسلم ، وقد سقط فيه ـ أعني الإختبار ـ الأغلبية إلا من رحم ربي !.
فبأي حق ، وبأي منطق ، وبأي مشيئة ، وبأي دين ، وبأي شريعة قام هؤلاء الفئة برفع السعر ، واستغلال إخوانهم المواطنين عيانا بيانا ، وجهارا نهارا !.
ولا لوم هنا على حماية المستهلك ، لأن الخرق اتسع على الراقع ، ولا مجال لمراقبة الناس إن لم يكن هناك رقيب وحسيب داخلي ينبع من ضمائر هذه الفئة الكبيرة من المجتمع السعودي !.
لماذا إذن نلوم الهوامير ، والشركات العملاقة ، والحكومات ، على جشعها ، وعدم مبالاتها بالمواطن المسحوق ؛ إذا كان المواطنون أنفسهم يمارسون الجشع على أنفسهم ، وإخوانهم متى ما سنحت لهم الفرصة ، بدون أي مبالاة ، أو حياء !.
أتمنى أن لا يلومني البعض ؛ فيقول : أنك تبالغ يالرويلي ، والمسألة لا تتجاوز النصف ريال ، أو ما شابه ! .
عندها سأقول لهؤلاء اللوامين : المسألة يا إخواني ؛ مسألة مبدأ ، وقيم ، وأمانة ، وأخلاق ، قبل كل شي ! ولو ارتفع سعر الببسي إلى عشرة ريالات ، سيفعل هؤلاء مافعلوه بالنصف ريال ، ويرفعونه إلى عشر ؛ بل لو ارتفع سعر الببسي إلى ألف ريال ، سيرفع هؤلاء القيمة إلى هذا الحد بدون مبالاة أو حياء ! .
وقيسوا على ذلك ، أي سلعة أخرى مهما كان سعرها ، ومهما كانت أهميتها للمستهلك ، سيفعل هؤلاء القوم ، مافعلوه مع عبوة الببسي ، ونصف الريال !.
وهنا ـ وبكل أسف ـ تتجلى ؛ أزمة الأمة في غياب ضميرها ، وفي غياب قيم الأمانة ،والنزاهة ، والعدل ، والرقابة الذاتية ، والخوف من الله ـ سبحانه وتعالى ـ في التعامل ، والأخلاق الإسلامية الرفيعة !.
وهل يستحق " نصف الريال " أن تسقط كل هذه الأخلاق والشيم ، والأعراف ، والقوانين من أجله ؟!.
وأنا أزعم أن هذه الظاهرة ، لربما لن تحدث في أمريكا أو بريطانيا أو سويسرا ؛ مع أن القوم لا دين لهم هناك يردعهم عن مثلك ذلك ! .
والأمر الأكيد أنه لو كان الوضع معكوسا ؛ بمعنى أنه لو كانت عبوة الببسي ـ مثلا ـ بريال ونصف ، ثم نزل السعر إلى ريال ؛ سنجد أن هؤلاء الناس ، لن يبادروا ـ أبدا ـ لخفض قيمة العبوة مباشرة ، وسيكونون أمناء جدا ؛ بحيث يبيعوا كل الكمية المتبقية عندهم بالسعر القديم ! .
وأتذكر هنا قصة لأمير المؤمنين الفطن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؛ لما جاءه رجل فسأله قائلا :" مال الناس اجتمعوا على أبي بكر وعمر واختلفوا عليك ؟
فقال علي رضي الله عنه : لأن رعية أبي بكر وعمر أنا وأمثالي ، وأما رعيتي أنا ؛ فأنت وأمثالك ! " .
وقد جاء في الأثر : " كما تكونوا يولى عليكم " .
ويقول تعالى :{وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}
ويقول سبحانه : { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ }
وقد ألفنا من بعض الناس ، أن يهرطق في المجالس ، وينتقد الفساد ، والمفسدين ، ويطالب بالعدل والمساواة ، والنزاهة ، وربما لو تأبط مسؤولية أو منصبا ، لكان أسرعهم إلى التسيب ، والإختلاس ، والإفساد في البلاد والعباد ! .
وكيف نطالب بأن يكون حكامنا ، ومسؤولينا كأبي بكر ، وعمر ، ونحن لسنا مثل شعب أبي بكر وعمر ! .
بقي أن أقول أن هناك قلة قليلة التزمت بأخلاقها ، ولم ترفع السعر حتى نفذت الكمية السابقة ، وهذا أمر حسن لا شك ، ولكنهم قلة مع الأسف ، ولا يستحقون المديح في نظري ، لأن هذا هو الأمر الطبيعي الذي ينبغي أن يكون عليه المواطن السعودي المسلم ، الذي يستشعر رقابة الله سبحانه وتعالى ، ويستشعر أنه قدوة للعالم في الشرق والغرب من المسلمين وغيرهم ، وإذا كان " محمد الرويلي " لا يعلمهم ، فإن الله يعلمهم ، ويعرفهم ، وسيكافئهم على صنيعهم ، كما أنه سبحانه ، سيعاقب أهل الجشع والإستغلال ، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .


بقلم الأستاذ : محمد الرويلي

خاص لسبق حائل

نشر بتاريخ 03-01-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.53/10 (62 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [ابو عابد] [ 03/01/2010 الساعة 7:24 مساءً]
الله يعافيك على المقال الرائع

فعلاً هذا هو حالنا

SAUDI ARABIA                                 [فهيد محمد الشمري] [ 03/01/2010 الساعة 8:48 مساءً]
لا فض فوك .. من جرف لدحديرة ويا قلب لا تحزن

كتبت فأبدعت ... ووصفت فأحسنت..

ولا تحزن ولا تفرح فهذه سيسدل عليها الستار كحال من سبقها

لا علاج لأنه لادواء أصلا!!

SAUDI ARABIA                                 [فاهم] [ 03/01/2010 الساعة 11:57 مساءً]
وهنا ـ وبكل أسف ـ تتجلى ؛ أزمة الأمة في غياب ضميرها ، وفي غياب قيم الأمانة ،والنزاهة ، والعدل ، والرقابة الذاتية ، والخوف من الله ـ سبحانه وتعالى ـ في التعامل ، والأخلاق الإسلامية الرفيعة !.

نعم والله صدقت بهذا .

أحسنت على كل كلمة سطرتها ........ الأخ فهيد محمد الشمري أحسنت على الرد الجميل

SAUDI ARABIA                                 [مدمن غازيات] [ 09/01/2010 الساعة 1:32 مساءً]
الحمدلله والشكر أنا تركت المشروبات الغازية الحين بسبب النصف ريال
المشكلة كل ما اشتريت شئ يعطيك معه علك او حلاو
واذا انت اعطيته علك وقلت خله لي بريال قال لا مايجي


 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hail2h.net - All rights reserved
تركيب وتطوير : عبدالله المسمار