إلى جنة الخلد يا راشد
ما الحيلة في هادم اللذات ؟ .. الذي لايعترف بآداب الزيارة فيستأذن ... ولا يقبل الفدية فيقايض ... إنها زيارة خاصة ..ومقابلة بين الناشطات نشطاً .. والسكرات التي تترى .
عجيب أنت أيها الهادم .. ما أقساك ! وما أشد مرارة زيارتك ! وغريب أنت أيها المهدوم .. ما أضعفك أمام القدر ! وما أوهى بنيانك ! وما أعجم لسانك ! عندما تسقط أوراقك .
أواه ...عليك يا شقيقي الأكبر .. وهل تجدي المحزون أواه ؟ واحر قلباه .. على رحيلك الموحش ، وفراقك المؤلم .. ولا نقول ما يسخط الرب.
فكما الحادث آذى جسمك الطاهر ، فإنه آذى شغاف قلبي الواجد ، ولئن سال دمك على ضفاف طريق بقعاء .. فلقد شممت فيه رائحة الشهداء ( إن شاء الله ).
وأسأل الله ــ كما ثبت فؤادك في إنكار المنكر كرجل هيئة ــ أن يثبت فؤادك أمام منكر ونكير ..
وداعاً .. أبا عبدالله .. من دار الفناء وإلى اللقاء ــ إن شاء الله ــ في دار البقاء على سرر متقابلين .. والسلام عليك في دار قوم مؤمنين .
أخوك الفاقد / نايف المهيلب