إلى معالي وزيرالمالية .. مع التحية :
لا أكتب لكم من شقة فارهة في أحد الدول الأوربية السياحية البعيدة.ولكنني أكتب لكم من منزلي المتواضع في حائل والذي هو في الأصل ليس ملكً لي .. ولم أكتب مقالي هذا من فراغ أوللبحث عن الشهره أوالإثارة .. بل أكتبه لكم من واقع أعيشه ويعيشه الكثير من المواطنين .. سأتحدث لكم عن سكان منطقة حائل : فهناك لكثير من الأسر فيها تقبع تحت خط الفقر والحاجه ولكنهم يخجلون من الأعتراف بهما حتى الى المحسنين والجمعيات الخيرية والشئون الأجتماعية .. بلا شك بأن الفقر وشح الإمكانيات لا يعيبان الأنسان ولا ينقصان من قدره ولكن الحاجة (قلة المال) تجعل الأسر تعيش في ضنك وجحيم فالالتزمات كثيره جدا : بداية في إيجارالمنزل ومن ثم بأحتياجات طلاب المدارس مروراً بفواتير الكهرباء والهاتف والسيارة وحتى متطلبات الطفل الرضيع ..
ولن اجد حرجا ياسيدي بأن أعترف لكم بأن محدثكم (الكاتب) هو أحد المحتاجين: نعم لي راتب من الدوله رعاها الله ولكن هذا الراتب لايفي بكل مايحتجه منزلي واطفالي فكثرة الألتزمات المادية كانت كفيلة بتوقفي عن شراء ولو غرض بسيط لنفسي والله خير الشاهدين والرازقين..فكيف بمواطن عاطل أو مريض أو كبيراً في السن ؟
لا راتب الموظف ولامكافأة الشئون الإجتماعية ولاالتقاعد تفي باحتياجات اصحابها , أصبحت الحياة في زماننا هذا صعبة للغاية , والعبد لن يرزق بغير نصيبه وما كتب له , لانريد غناً فاحش ولكننا جميعاً كمواطنين بحاجة الى لفته أبويه منكم ياسيدي تحفظ لنا ولأبنائنا حياة كريمة فقط .
.....................................................
_ صوره مع التحية إلى مجلس الشورى الموقر.
بقلم أحد المحتاجين: فاضل الغيثي .. alghaithy_1@hotmail.com