السبت 11 فبراير 2012م
خريطة الموقع
السبت 11 فبراير 2012م

يا في ثلاثة أسطر !!! (الجزء الأول )   «^»  جحش الغابة وذئاب المجلس  «^»  ثقافة بلا قيود ما النتيجة ؟؟  «^»  سأحتفل يا كاشغري  «^»  مشكلة العقار مشكلة  «^»  لاخير فينا يسب الرسول بيننا ... أين اصحاب الألسن الطويله لا  «^»  هزلت ورب السماء !  «^»  مستشفيات حائل .. أولى منازل الاخره !!   «^»  خسر من تطاول على جنابك يارسول الله  «^»  سنوات خداعات جديد المقالات
بتقدير ممتاز ... الماجستيرللزميل " للجنيدي "  «^»  في عوامية الشرقية ... تجدد إطلاق نار عصر اليوم الجمعة   «^»  بتسعة أهداف بشباك الباحة صم حائل يواصل الصدارة  «^»  للمرة الخامسة على التوالي والبطولة " 53 " ... فريق النخبة وزعيم السعودية يفوز بكأس ولي العهد " شاهد الأهداف "   «^»  " رسالة جنادرية 27 " جناح منطقة حائل يجذب الزوار ... مشاركة جامعة حائل .. ومشاركة لجنة التنمية الاجتماعية بجبة   «^»  في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الرياضية بحائل ... الطائي يواصل عروضه القوية ويهزم الوطني   «^»  الصرف بعد أسبوعين وبتوجيه وزير التربية ... مساعدات «تكافل» لجميع الطالبات والطلاب المستحقين دون استثناء   «^»  في كلمته حفظه الله ... خادم الحرمين الشريفين يؤكد ان ثقة العالم في الأمم المتحدة صارت "مهزوزة"   «^»  الجبلين يتعثر بالتعادل امام سدوس واصابة تركي السلحوب بكسر  «^»  500 قتيل في موجة البرد في اوروبا جديد الأخبار





 

 

المقالات
كتاب سبق حائل
محمد الرويلي
ما بالهم بحت أصواتهم ؟؟!! .

الأستاذ : محمد الرويلي  .

ما بالهم بحت أصواتهم ؟؟!! .
على خلفية اغتيال المبحوح ـ رحمه الله ـ ، وما تلا ذلك من مفاجأة حكومة دبي في فضح هذه المؤامرة الموسادية الحقيرة ، وتورط دول أروبا وأستراليا وأمريكا في تسهيل هذه العملية ، وعلى ضوء التطورات التي تصل من موقع العمليات هناك بشكل متتابع ؛ فإني أسجل بعض الخواطر والأفكار هنا فأقول :
ـ لقد فضحت هذه العملية الوجه القبيح للرجل الأبيض والمرأة البيضاء الحسناء ! .
فنحن نعتقد أن هؤلاء الغربيين في غاية اللطف والبراءة ، وأنهم أرحم البشر ، وأكثرهم عطفا على البسيطة ! فدائما ما نشاهدهم في البرامج يخاطرون بحياتهم من أجل الحيوانات ، ويذهبون لأفريقيا لعلاج الفقراء بالمجان ، ويتألمون كثيرا لحقوق الإنسان في كل مكان ، ويقفون ضد الظلم والطغيان !ّ .
لكننا لم نشاهد ، أو غيب عنا ـ قسرا ـ الوجه القبيح لهم ، و أنهم أيضا من أكثر الناس كذبا ، وعنفا ، ومراوغة ، وهم أكثر الناس قتلا وإزهاقا للأرواح عندما تتطلب مصالحهم ذلك ، ولنا في الحروب العالمية ، والمغامرات والدسائس وتاريخ الإستعمار خير شاهد .
وقضية الإغتيال الأخيرة تعيد للأذهان فظائعهم الكثيرة في العالم ، وتذكر المستغربين من أبناء جلدتنا ؛ بأن هؤلاء القوم لا يستنكفون عن الإرهاب والاغتيال إذا كان ذلك يخدم قضاياهم !.
ـ لاحظت صمتا مريبا من معظم دعاة التنوير والليبرالية في صحفنا الوطنية باستثناء قلة من الشرفاء عن هذا الحدث الذي زلزل المنطقة بأسرها ! وكأن القضية قضية سياسية لا تعنيهم من قريب أو بعيد ؛ مع أنها حدثت على أرض عربية ، وفيها إرهاب ـ دولة ـ منظم ، وعنف مدعوم من مخابرات دول عظمى تحارب الإرهاب العالمي بزعمها !!.
والحقيقة أن صمتهم متوقع نظرا لإيديولوجياتهم العفنة ؛ ولأن الصمت حكمة في مثل هذه المواقف ، ولابد أن يتفهموا حاجة اسرائيل للدفاع عن نفسها بشتى الوسائل والطرق ، والمبحوح رجل إرهابي ينتمي لحماس الإرهابية التي طالما ذبحوها بسكاكين النقد والتجريح والاتهام !!.

ولكن ماذا لو أن حماس هي من اغتالت يهوديا أو رجلا أبيضا عميلا لإسرائيل في دبي ؟؟!! .
تخيل معي عزيزي القارئ كيف ستمتلئ صحافتنا الوطنية التنويرية ، بدءا بقلم كبيرهم رئيس التحرير الشهير الذي علمهم التنوير ، وانتهاءا بأصغر الصحفيين ؛ بالإدانة ، والشجب ، والاستنكار ، والتهويل والنقد اللاذع لحماس لأنها تثير الكراهية ، وتمارس الإرهاب ، وتنشر الرعب ، وتهدد العلاقات الدولية ، وتستبيح الأمن العربي ، وما إلى ذلك من التهم المعروفة !! .
وقد عشنا ذلك في حرب غزة الأخيرة ، عندما تخلى هؤلاء عن شهامتهم وعروبتهم بعد قيمهم الدينية ، حينما أزكموا أنفونا بالهجوم العنيف على حماس ؛ في حين أن إسرائيل كانت تقتل الأطفال والنساء ، وتهدم المنازل ، وتستخدم أحدث الأسلحة المدمرة في غزة ، ولم تتعرض لأي نقد من أقلامهم التي انبرت لهجاء حماس والقيم الإسلامية طوال العام !! .
وحجتهم في ذلك أن حماس هي سبب الحرب !! . ونسوا في لحظة أن بريطانيا احتلت فلسطين وجعلتها موطنا لليهود ، وتولت حمايتها هي وأمريكا إلى يومنا هذا ، وتخلل ذلك مئات الجرائم والإبادات العرقية ، والتهجير ، وبناء المستوطنات ، وهدم المنازل ، والحصارات الجائرة !! .
ـ إن حكومة دبي ، وغيرها من الدول العربية ، مطالبة بأن تحد من الحرية التي يتمتع بها الرجل الغربي في بلادنا العربية ، وأن يعامل كما يعامل الغربيون العرب في بلادهم من حيث التعقيد ، والحذر ، والريبة ، فالرجل الأبيض قد يكون قاتلا وإرهابيا أيضا !! .
ولماذا تعمم علينا ـ نحن العرب ـ تهم الإرهاب والعنف ، في حين أن الرجل الأبيض بريئ إذا ما قام قومه بأعمال إرهابية ! . وأعتقد أن المعاملة بالمثل سياسة ناجعة خاصة مع قوانين أمريكا الجديدة ضد الشعوب العربية ، ومع تعقيدات بريطانيا لإصدار الإقامة للسعوديين من أجل الدراسة ، أو التجارة أو العمل أو العلاج !.
ـ أخيرا يجب الاستفادة من هذا الدرس في الحذر من تغلغل اسرائيل وحلفاءها في المنطقة ، وعدم الاسترخاء في الإجراءات الأمنية المشدد مع ذو السحنات البيضاء ، وكلنا يتذكر التفجيرات البريطانية البريطانية في الرياض ، وكيف أن الأنظار توجهت للفئة الضالة في بداية الأمر .
كما يجب أيضا دعم المقاومة الفلسطينية والتسهيل المخابراتي لها ، كما تفعل أروبا وأمريكا مع الصهاينة ، وهذا الدعم هو أبسط حقوق رجال المقاومة الباسلة في فلسطين!.

......................................

بقلم : محمد الرويلي .

خاص سبق حائل

نشر بتاريخ 28-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 2.94/10 (54 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [الحائلي ] [ 28/02/2010 الساعة 6:59 مساءً]
قلم نيّر وعقل واعي أخي الرويلي كاتب المقال .

نعم هؤلاء ( أعني من قلت عنهم ظاهرهم غير مايخفون ) لابد من الحذر منهم والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين ولكن نحن لدغنا مرات ومرات روالآن الحذر الحذر .

كلام في منتهى الروعة والجمال لافض فوك وتقبل مروري .

SAUDI ARABIA                                 [الوهبي ] [ 28/02/2010 الساعة 7:30 مساءً]
آه يالرويلي ياكثر من يضحك بوجهك وقلبه أسود من الساج

ولكن يقولون الرجال كل سطة بتعليمة




وفقك الله وشكرا على غيرتك وحسن قلمك

SAUDI ARABIA                                 [فاهم ] [ 02/03/2010 الساعة 11:19 مساءً]
ياكثر ماوصفت بمجتمعنا الله يعين عليهم . شكرا لك وسلمت يداك

 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hail2h.net - All rights reserved
تركيب وتطوير : عبدالله المسمار