كيف لا هو يتحدث عن إنسان قدم إلى مدينة حائل فقام بتطويرها وأشرف على المشاريع التي بدأت تأتي إلى هذه المدينة جملة واحدة , فأحدثت نقلة نوعية وتطويريه وتحولت حائل من حال إلى حال .
لقد كان يوم توليه إمارة المنطقة فال سعد وخير على المنطقة فصار أسم على مسمى لقد أتى بالخير والسعد والتطور والرقي ، فصارت حائل مدينة عصرية بكل المقاييس .
أتى إلى مدينة حائل فوجد أمامه بيئة خصبة للعمل فأجاد وأفاد , وقدم كل ما في وسعه لتقديم حائل كبلدة جميلة تنتمي إلى منظومة مدن بلادي , فصارت بحق بنت الجبال وأخت القصيد .
فعندما أتي إلى حائل , قام ببحث عميق من خلال مستشاريه وكذلك بجهده سلمه الله فوضع خارطة إستراتيجية لمستقبل المنطقة وما تحتاجه من مشاريع سواء كانت ضرورية أو مسانده .
فعندما شاهد حاجة المنطقة لجامعة نظراً لكبر مساحتها , وكثر سكانها وافتقارها لجامعة قام رعاه الله بمخاطبة ولاة الأمر في سبيل وضع جامعة لحائل تكون نبراساً للعلم ونواة لتخريج العلماء الذين يخدمون بلادهم العزيزة , وهذه الجامعة تحتوي على الكثير من فروع المعرفة من علوم مختلفة البلد في أمس الحاجة لها .
وكذلك من جهوده أنه جعل حائل ميدان لرالي حائل الدولي الذي أصبح دولياً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فقدم إليه الأبطال من كل أنحاء العالم لكي يتشرفوا بالمشاركة فيه , فأفاد المنطقة بأن حرك فيها السياحة , وقدم المواطنون وغيرهم من شتى البقاع لمشاهدة هذا الرالي الكبير مما أكسب حائل حضوراً عددياً كثيفاً , أفاد المنطقة تجارياً وسياحياً .
ولا يخفى على الجميع الجهد الضخم الذي بذله سموه الكريم في سبيل اعتماد مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية التي تعد رافداً مهماً من روافد النهضة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة .
أما بالنسبة للطرق فهي الأخرى عاشت نهضة تطويرية عملاقة في زمن قياسي , فطريق الجوف السريع الذي ربط شمال المملكة بجنوبها , وكذلك طريق القصيم السريع الذي ربط بين المنطقة الوسطى وحائل , وكذلك طريق حائل المدينة السريع , الذي سيسهل على الكثيرين الذهاب إلى الحرمين الشريفين , بكل يسر وسهوله , وكذلك ازدواج طريق حائل المدينة القديم الذي سيقضي بإذن الله على الكثير من الفواجع والحوادث الكثيرة التي قضت على كثير من الأبرياء .
وكذلك طور البنى التحتية للبلدة من ماء وكهرباء وسفلتة وإنارة سواء داخل المدينة , أو في القرى التابعة لها , ولا يخفى على الكثيرين مشروع المياه العملاق الذي سيغذي أكثر من خمسمائة قرية بالمياه العذبة الصالحة للشرب .
هذا غيظ من فيض من المشاريع التي أنجزت في عهده الميمون والذي نتمنى من الله العلي القدير أن يمتعه بالصحة والعافية , وأن يبقى في حائل أعوام عديدة , حتى نشاهد بإذن الله مدينة عملاقة , تضاهي كبريات مدن العالم .
سيدي الكريم إنه ليعجز قلمي أن يسطر إنجازاتك العملاقة والنقلة التطويرية في حائل التي ساهمت في نجاحها ، فأنتم بحق الرجل المناسب في المكان المناسب ، وسأمنحك لقب من شخصي المتواضع وهو " ابن حائل الأول " رعاكم الله وسدد خطاكم ووفقكم ,,
...............................................
ابنكم : سعد الأسلمي