(شكر وعرفان)
الكل منا ينتظر رالي حائل الدولي بشغف والسبب يعود لعدة أمور, أبرزها الفوائد المادية للمنطقة وأهلها والتغير الواضح لأسلوب الحياة في حائل في فترة الرالي واستمتاع أهالي حائل برالي حائل الدولي. وكذلك التعريف بمنطقة حائل لمن يزورون حائل من المهتمين بهذه الرياضة الممتعة...
وبما أننا نشأنا على هذه البقعة العزيزة على قلوبنا من بقاع المملكة الحبيبة, فإن من واجبنا تجاهها إنصافها وإبرازها ومتابعة أنشطتها وكل ما يخصها ولولا هذا الشعور العزيز على وقلوبنا والممتع في نفس الوقت وهو (الانتماء), لما اجتهدنا دقيقة واحدة من أجل حائل المدينة وحائل التاريخ...
ولأن صحيفة سبق حائل الالكترونية باتت صرحا هاما من صروح الشبكة العنكبوتية الحائلية, وبما أننا نؤمن أن كل شخص يمكنه تقديم الخدمة على طريقته وبالتخصص, وبما أن سبق حائل وصلت للكثير من (القلوب قبل المفضلات) فإنه توجب علينا الخدمة من خلال التعريف بحائل ورالي حائل ومتابعة الفعاليات أولا بأول, لنجعل أبناء حائل وغيرهم من المتابعين في قلب الحدث سواء من تواجد في حائل قلبا وقالبا أو من تواجد بقلبه.
والحمد لله وبشهادة الجميع فإننا قمنا بواجبنا تجاه مديتنا وأهلها, من خلال تغطية مميزة ولم نكن لوحدنا فقد كان معنا العديد ممن ساهموا في إيصال ما قمنا بإيصاله من الأوفياء من أبناء حائل في جو أخوي قلما نراه في أجواء المنافسة المحمومة للتميز. ليس ذلك وحسب بل مثـّلنا الأبناء البررة لمديتنا التي نفخر ونفاخر فيها...
ولكل هؤلاء أقدم الشكر الجزيل وأخص كل من قام بالتغطية لصحيفة سبق حائل وتعب وبذل الغالي والنفيس متناسيا عائلته وأعماله الخاصة من أجل التغطية والمتابعة تحت شعار (رالي حائل أولا وقبل كل شيء). شكرا أقولها من القلب لتصل إلى القلب فنحن ندرك مدى الجهد المبذول والعطاء اللامحدود من قبلكم فهنيئا لحائل بأبنائها.
سنبقى على العهد يا حائل فنحن أبناؤكِ البررة ولن نذخر جهد تجاه مديتنا الحبيبة, رغم التشكيك في عطائنا وقدرتنا على التميز والبحث عن المعلومة في حينها دون اللجوء للنقل! ودون اتهام إخواننا الذين تعبوا واجتهدوا ممن لا ينتمون لصحيفتنا الغراء بذلك.
===============================
بقلم الإستاذ : محمد المسمار
خاص لسبق حائل