قلبي يفور كالجمر ... لفعلك ياصانع الخمر!!!
لكم أدهشني وأعجبني وأخافني وأرهبني وجعلني أجلس القرفصاء من هول ماريت ومن صعب ما سمعت !!
كيف لا وأنا قد سمعت العجب العجاب والفعل المهاب الذي يطير بالعقل إلى حيث لا أعلم فأنا لست بمجنون إنما المجنون الذي بلومني على فعل كهذا .
لقد أطبق رجال الهيئة الأبطال على مجرم يقوم بتصنيع الخمر وتعليبه وبيعه على من ثقل وزنه من الرجال وخف عقله !! والعجيب والأعجب والغريب والأغرب أنه يسكن بيننا ويعيش معنا ويقيم بين ظهرانينا يأكل مما نأكل منه ويشرب مما نشرب . ويشاركنا مناسباتنا السعيدة والحزينة . هل عرفتموه إنه مجرم ألقي القبض عليه في الأيام الماضية يقوم بجريمة نكراء وعمل مشين حيث أنه يقوم بتصنيع الخمر ، ولكن من هول المفاجئة فقد جلست أتأمل الموقف وأفكر فيه ولم أجمع قواي الكتابية ! إلا في هذه اللحظة بالذات فسالت الأحبار على القراطيس وأنجزت خبر كهذا .
إنه مما يحزن هي طيبتنا كشعب سعودي حيث أننا نتعامل مع العمالة الوافدة على أنهم قد أتوا لإصلاحنا ومعظمهم ليس كذلك . ومما يزيد الحزن بلة ! أن هذا المجرم المذكور أعلاه قد أتى من بلاد تقع في أعالي البحار ليأتي بالسم في العسل ويظهر للناس البراءة وهو ثعلب ماكر بل الثعلب قد لا يفعل فعل كفعله ولا يأتي بمثل ما أتى به هذا المجرم .
وكأني بكم تسآلونني عنه وعن مصيره فأقول هو بحمد الله في غياهب السجون وتحت رحمة السياط ، أدامك الله يا وطني عالياً لا يضرك فعل هؤلاء الضالون .
==========================
بقلم الإستاذ : سعد الأسلمي
خاص لسبق حائل