الحمد لله وبعد :
أبعث تعازينا للأمة الاسلامية بوفاة العلامة الفقيه الورع الزاهد الشيخ عبدالله الغديان رحمه الله وغفر له وليس موضوعي هو مدح الشيخ والثناء عليه لعلمي أنه لايرضى بالمدح حياً وميتاً .
أقول إن وفاة الشيخ كشفت لنا بغض وعداوة صريحة لاتحتمل التأويل لشيخنا .
لكن ياترى من هو العدو الذي فرح بهذا الخبر ؟؟!
أتظنه يهودي فهم قتلة الأنبياء؟ الجواب لا .
أم تظنه نصراني ؟! كذلك لا .
إن الذي فرح : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ونراهم يومياً وهم يظهرون لنا الحسنى وما تخفي صدرهم أكبر .
فلو كان المتوفى : لاعب كرة أو مسؤؤل بسيط أو شاعر جاهلي أو أديب يسب القرآن والسنة في مقالاته ويتهجم على الصحابة وأتباع الصحابة والعلماء الربانيين لأخذت الصحافة العزاء أياماً عديدة حتى تشك :
هل الميت بشر أم نبي ؟ من كثرة ما يمدح ويثنى عليه .
لكن عالم أمضى في الفتوى ما يقرب من خمسين سنة أو اكثر أي قلب ان يولد أغلب الكتاب بل قبل أن يخلقوا أيضاً
تجد خبر الوفاة في زاوية ضيقة جدا نحو سطرين _ ولست أدع إلى نعي الميت والثناء عليه بالصحف فقد جاء الشرع بمنعه _
ولكن أردت أن تعرف أيها القارئ ضرر صحفنا - إلا من رحم الله -على الدعوة السلفية الحقة وبيان شدة العداوة لبقية السلف الصالح امثال ابن غديان
وأخيرا قال إمام اهل السنة احمد بن حنبل ((( بينناوبين أهل البدع الجنائز)))