الجمعة 10 فبراير 2012م
خريطة الموقع
الجمعة 10 فبراير 2012م

ثقافة بلا قيود ما النتيجة ؟؟  «^»  سأحتفل يا كاشغري  «^»  مشكلة العقار مشكلة  «^»  لاخير فينا يسب الرسول بيننا ... أين اصحاب الألسن الطويله لا  «^»  هزلت ورب السماء !  «^»  مستشفيات حائل .. أولى منازل الاخره !!   «^»  خسر من تطاول على جنابك يارسول الله  «^»  سنوات خداعات  «^»  رحلة من حائل ( للمريخ ).!  «^»  يابنات بلدي لستن من مستواي جديد المقالات
الصلاة عليه بعد الجمعة " فهد الهديرس " إلى رحمة الله   «^»  من جبال حائل الشامخة ... " الشمري " يشكر محافظ محافظة محايل عسير بتعاونه على نقل جثمان إبنهم   «^»  بعد إجتماع مطول ... الجيش الأميركي يستعد لضرب سوريا   «^»   سفير شمر " خالد اللغيصم " ينظم لســرب المغردين في ( تويتر )   «^»  نلوم بشار وفي بلدنا أُناس مثله .. ( مرفق فيديو )  «^»  "الإسكان" تقطع الطريق على المستغلين.. التقديم سيكون عبر «الإنترنت»   «^»  التدقيق" يؤجل وفاء "التربية" بوعد تثبيت الـ83 ألفا  «^»  كاشغري يتراجع عن "توبته" ... و لن أعود للسعودية وما قلته يندرج تحت "حرية الفكر والتعبير  «^»  في رده على إتهامه بالسرقة .. الشعيلي القصيدة قصيدتي و " سبق حائل " نشرت إتهامي بالسرقة للوصول للحقيقة وليس لإثارة البلبلة .. وإليكم قصيدة الحميدي الشمري   «^»  من خلال اجتماع مفتوح ... أعضاء شرف الطائي يدعمونه ماديا ومعنوياً جديد الأخبار





 

 

المقالات
مقالات عامة
لماذا نحاربهم

 عبدا لكريم دوسان الشمري

لماذا نحاربهم؟



في الأمس القريب شاهت إحدى المواقف المخجلة المؤسفة التي لايرضاها لأدين ولأعقل ولاانسانية فقد شاهدت مجموعة من الشباب يقومون بمضايقة أحدى إخواننا المرضى النفسيين أمام بالكلام الجارح ولاستهتار به والنظر له بصخرية واستهزاء فكيف يحدث ذلك في مجتمعنا الإسلامي وبين قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا المشهود لها بالترابط والتآخي والتراحم فيما بيننا والذي أوصانا ديننا الإسلامي بها
نعم لماذا نحاربهم ولمذا نستهتر بهم وهم إخواننا وأبنائنا الذين ابتليو واصيبو بهذا المرض بسبب تعاطي المخدرات أو المسكرات أو بسبب آخر الله يعلمه فبدلاً من نصحهم وإرشادهم ومعالجتهم والدعاء لهم بالشفاء وتقريبهم إلى المجتمع نقوم بذلك فكم شاهدنا وسمعنا من مواقف مؤسفة ومفاجآت تحدث داخل مجتمعنا السعودي من هولا المرضى هذا قتل والده وهذا طعن والدته وهم اقرب الناس إليهم وهذا أقدم على الانتحار وهذا وهذا.. فانا شاهت هذه المواقف من قرب فمن هنا أناشد أولياء أمور هذه الفئة الغالية على قلوبنا بأن يبادروا إلى معالجتهم بإحدى المستشفيات المتخصصة التي وفرتها الدولة أيدها الله بدلاً من الجو إلى المحاكم وإيقاع العقوبة عليهم ومحاسبتهم فليس العقوبة أو السجن حلاً لهم والسلام عليكم ورحمة الله

....................................................

أخوكم/ عبدا لكريم دوسان الشمري

نشر بتاريخ 28-08-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.85/10 (141 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابو كوكو] [ 29/08/2010 الساعة 7:05 صباحاً]
بارك الله فيك اخي عبد الكريم

SAUDI ARABIA                                 [مناحي] [ 29/08/2010 الساعة 11:37 صباحاً]
بالله

[ــ ،،،،ـراج] [ 31/08/2010 الساعة 5:06 صباحاً]
لاهنت ياالغالـــــي أبو رايــد

وباركـ الله فيـــكـ

كل الود والتقدير لكـ

SAUDI ARABIA                                 [ابو احمد السويدي] [ 31/08/2010 الساعة 11:33 صباحاً]
المرض النفسي والمريض، ليس في الدول العربية أو دول العالم الثالث، ولكن حتى في الدول المُتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو الدول الأوروبية. فبرغم كل الحملات التوعوية والبرامج المختلفة في وسائل الاعلام المتعددة، الا أنه لا يزال هناك تحرج من الذهاب الى الأطباء النفسيين أو العيادات النفسية.
ماهو تأثير هذا الأمر على عامة الناس؟
لقد أثار استغرابي العدد الكبير من المرضى النفسيين الذين يرفضون الذهاب الى العيادات النفسية أو مقابلة الطبيب النفسي. عندما يذهب مريض الى طبيب في أي تخصص ولم يجد أي مرض عضوي، ويرى أعراض مرض نفسي أو عقلي فيقوم الطبيب المُعالج بتحويل المريض الى العيادة النفسية فان نسبةً عالية من المرضى يرفضون فكرة الذهاب الى العيادة النفسية اطلاقاً، ويعتقدون بأن الطبيب أخطأ التشخيص ويذهب الى طبيب آخر وتبدأ دوّامة مراجعة الأطباء في تخصصات مختلفة.
لماذا لا يذهب هؤلاء المرضى الى العيادات النفسية؟
تلعب وسائل الاعلام دورا رئيسا ومهما جداً في التعريف بالأمراض النفسية والعقلية، فقد تم تشويه صورة المريض النفسي، وأساءوا الى المرض النفسي، وزاد الأمر سوءاً اظهار المشعوذين الذين يُعالجون المرضى النفسيين بطرق بدائية، فيظهر على شاشات التليفزيون أشخاص بملابس غريبة يسكنون الصنادق أو شققٍ كئيبة مما جعل البعض يربط بين المرض النفسي وهذه المناظر المُقززة.
المشكلة الأخرى وهي أن الناس يصفون الشخص الشرير بأنه مريض نفسي، وهذا مُناف للواقع، حيث أن المرضى النفسيين - عدا نسبة قليلة - مسالمون وضعفاء ومُستّغلون من بعض افراد المجتمع . والدراسات التي أجريت على المرضى النفسيين لم تثبت بأنهم أكثر ارتكاباً للجرائم مقاربةً بعامة الناس . لذلك فانه عندما يقول شخص أو يكتب واصفاً بأنه شخص شرير يقول عنه بأنه "مريض نفسي" وهذا فيه ظلم للمريض النفسي، لذلك يتردد كثير من المرضى النفسيين من الذهاب الى العيادات النفسية.
كذلك يعتبر البعض بأن المرض النفسي شر يتلبسّ الشخص، وهذه أيضاً من الأمور التي تمنع المريض النفسي من أن يذهب الى العيادة النفسية حيث يعتقد أن ما يُعاني منه هو شر ولعنة وليس مرضاً يحتاج الى مراجعة عيادة النفسية . المشكلة أن هذا الأمر يُعزّز بوسائل الاعلام فيُصبح الأمر أكثر خطورة. وفي ضوء الانتشار السرطاني للقنوات الفضائية أصبح كل شخص يتحدث في الطب النفسي والأمراض النفسي مما جعل بعض الجهلة وأنصاف المتعلمين يشوشون فكر عامة الناس.فالمرض النفسي ليس شراً، بمعنى الشر الذي يعرفه الناس، وان فكرة الناس عن المرض النفسي كشيء شرير، وليس مثل بقية الأمراض العضوية الأخرى، والتي تحظى برعاية المسؤولين في وزارات الصحة، جعل الجهات المسؤولة عن الرعاية الصحية يولون عنايةٍ أقل للمرض النفسي وللمرضى النفسيين، لذلك تجد أن المستشفيات المُخصصة للصحة النفسية كئيبة في معظم دول العالم، طبعاً عدا المستشفيات النفسية الخاصة في الدول الاوربية والولايات المتحدة الأمريكية.
هذه الفكرة أيضاً تجعل عامة الناس يعتقدون بأن المرض النفسي شر، وفقاً لما يُنشر ويُشاهد ويُسمع من وسائل الاعلام المختلفة. هذه الفكرة أيضاً جعلت التبرعات ضئيلة للجمعيات التي تعنى بالأمراض النفسية، ففي دراسة أجراها طبيب نفسي أيرلندي عن التبرعات للجمعيات الخيرية، حظيت الجمعيات التي تهتم بأمراض القلب بعدها الجمعيات التي تعنى بمرض الايدز، بينما كانت الجمعيات الخيرية التي تهتم بالأمراض النفسية هي في ذيل القائمة، حيث كانت في آخر قائمة الجمعيات التي تصلها تُبرعات من المواطنين، برغم أن الأمراض النفسية بجميع أنواعها تُصيب ما بين 20الى 30% من عامة الناس.

وصمة المرض النفسي
منظمة الصحة العالمية مع برامج أخرى من الأمم المتحدة شكّلت جمعيات لمحاربة وصمة المرض النفسي ولكن أمام الاعلام الطاغي في تشويه المرض النفسي، بل أيضاً تشويه الأطباء النفسيين واظهارهم في الافلام والمسلسلات كأشخاص مُختلين عقلياً يسلكون بطريقة غريبة .
ان للاعلام دورا مهما جداً في تشويه صورة المرض النفسي والمريض النفسي والطبيب النفسي ونحن بحاجةٍ ماسة لتوعية عامة الناس بأن المرض النفسي، مثله مثل أي مرض عضوي آخر له أعراضه وله علاج، وكثير من الأدوية النفسية تُساعد المريض على التحّسن والحياة بصورةٍ أفضل، وهذه الأدوية في مُجملها ليست أدوية مُخدرة وليست من الأدوية التي يُدمن عليها، هناك أدوية تُسبب الادمان لكنها لاتتجاوز 1% من الأدوية النفسية التي تُستخدم لعلاج الاضطرابات النفسية المختلفة
شاكراً لك ابو الرائد على اطروحتك الجميلة .....

 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hail2h.net - All rights reserved
تركيب وتطوير : عبدالله المسمار