خذ فروقاتك ،، قبل مماتك ..
لكم أفرحتني الثقة الملكية التي تمثلت في منح سمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد كوزيراً للتربية فهو بحق الرجل المناسب في المكان المناسب .
والمتابع في هذه الأيام ما يطرح من خلال الرأي العام ليشاهد المطالبات من مجموعة من المعلمين في الفروقات والدرجة المستحقة وهذه حقيقة أهم ما يشغل المعلمين في الوقت الحالي ولو قلت أنه لا يشغل بالي فأنا من الكاذبين فالمال والبنون هما زينة الحياة الدنيا .
ولكننا كبشر نقبل على كل مدبر ونطمع في كل زائل وكأننا نسينا الآخرة والقبر والحساب والعقاب .
أخي الكريم : أجعل فروقاتك عن الآخرين أن تأتي بقرآن قد قرأته أكثر من غيرك وصلاة قمت بها على الوجه المطلوب أكثر من الآخرين ، وصدقة تطفئ غضب الرب لم يقم بها غيرك وذكر وشكر وحسن عبادة ، وكذلك اجعل فروقاتك عن الآخرين هو أن لا يكون بينك وبين الجنة إلا أن تموت.
أما من يبحث عن الدرجة المستحقة فأقول له عليك أن تختار بالعمل وليس بالقول وبالفعل وليس بالتمني أعلى درجات الجنان مع الصالحين جعلنا الله وإياكم ممن يدخلها فرحان غير محزون آمين .
-------------------------------------------------------------------
بقلم الأستاذ : سعد الأسلمي
خاص بصحيفة سبق حائل