الجمعة 10 فبراير 2012م
خريطة الموقع
الجمعة 10 فبراير 2012م

ثقافة بلا قيود ما النتيجة ؟؟  «^»  سأحتفل يا كاشغري  «^»  مشكلة العقار مشكلة  «^»  لاخير فينا يسب الرسول بيننا ... أين اصحاب الألسن الطويله لا  «^»  هزلت ورب السماء !  «^»  مستشفيات حائل .. أولى منازل الاخره !!   «^»  خسر من تطاول على جنابك يارسول الله  «^»  سنوات خداعات  «^»  رحلة من حائل ( للمريخ ).!  «^»  يابنات بلدي لستن من مستواي جديد المقالات
الصلاة عليه بعد الجمعة " فهد الهديرس " إلى رحمة الله   «^»  من جبال حائل الشامخة ... " الشمري " يشكر محافظ محافظة محايل عسير بتعاونه على نقل جثمان إبنهم   «^»  بعد إجتماع مطول ... الجيش الأميركي يستعد لضرب سوريا   «^»   سفير شمر " خالد اللغيصم " ينظم لســرب المغردين في ( تويتر )   «^»  نلوم بشار وفي بلدنا أُناس مثله .. ( مرفق فيديو )  «^»  "الإسكان" تقطع الطريق على المستغلين.. التقديم سيكون عبر «الإنترنت»   «^»  التدقيق" يؤجل وفاء "التربية" بوعد تثبيت الـ83 ألفا  «^»  كاشغري يتراجع عن "توبته" ... و لن أعود للسعودية وما قلته يندرج تحت "حرية الفكر والتعبير  «^»  في رده على إتهامه بالسرقة .. الشعيلي القصيدة قصيدتي و " سبق حائل " نشرت إتهامي بالسرقة للوصول للحقيقة وليس لإثارة البلبلة .. وإليكم قصيدة الحميدي الشمري   «^»  من خلال اجتماع مفتوح ... أعضاء شرف الطائي يدعمونه ماديا ومعنوياً جديد الأخبار





 

 

المقالات
كتاب سبق حائل
سعود عماش الرمالي
أمي سامحيني

أ. سعود عماش الرمالي

( أمي سامحيني )


بسم الله الرحمن الرحيم
أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي سامحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــيني
أماه عندما تتزين الأمهات ـ كل الأمهات ـ ويلبسن ما غلي ثمنه من الحلي والجواهر ، ويدهن وجوههن بما لمع وبرق ، واختلطت ألوانه من مختلف المساحيق ، ويعلقن أفضل ، وأندر الزينات ، وأنت ياأمي باقية على طبيعتك لم تجاريهن بما فعلن ، صدقيني أنك أنت الأجمل ، وأنت الأنظر ، والأحسن لأن الله ـ سبحانه ـ ميزك بالجمال الحقيقي ،جمال الروح والجوهر ،فبقيت ياأمي بين الأمهات أنت الأجــمــــــــــــــــــــــــــــل .
أماه لقد نمت بحضنك سنين قرير العين أحتمي فيه من كل هجير و زمهرير .
آه كم تلذذت بعواصف شتائك الثلجية ، وأنسام صيفك الشمالية التي تشفي العليل .
كم سعدت برحابة صدرك ، وجلت فيه متنقلا من ضلع إلى ضلع دون أن تبدين مني كلل ، أو ملل .
أماه لقد أرضعتينا من ثديك الفياض الغزير معنى الحب ، والوفاء ، والإخلاص ، وغسلتي قلوبنا ، وأجسادنا من أدران النجاسة ، والحقد ، والحسد ، والبغضاء .
أماه ما أحلى تربيتك لنا ، وعدلك بيننا ( أنا وإخوتي ) لم تفرقي بين صغير ، أو كبير ، غني ، أو فقير ، أبيض ، أو أسود .. شملتينا بحنانك ، وعطفك .. غرستي فينا حب الأخ لأخيه ، ووثقتي فينا عرى الترابط الأسري فنشأنا بكنفك إخوة متحابين.. مترابطين .. متكاتفين .
أماه كنا صغارا عندما تهب العواصف السيبيرية الشمالية ، فنركض مسرعين نحتمي داخل خلجات صدرك ، ونكسر من حنايا ضلوعك لنا حطبا نوقد به نارا نستدفأ بها وعندما يحل الظلام ، ويرخي سدوله على أرجائك نشعل أناملك شموعا لنا نستضيء بها ، وتنير لنا طريقنا .
أماه لا أذكر متى تعلمت الكتابة ، ولكن الأكيد أنني أول ما تعلمتها كانت عبارة عن خربشات على أديمك الغض الندي ، فجلدك استقبل أولى رسومات وخربشات طفولتي ، وتحمل خط ومسح عبثيات مراهقتي ، ونقشت في جداره وشوما عبارة عن أشعار ، وقصص ، وخواطر من فورة شبابي ، فعلى أديمك يا أمي نقشت سيرتي ، وتاريخي منذ ميلادي .
أماه كم قاسيت الفقر وشظف العيش ، وجعت من أجل أن يشبع أبناؤك .
أماه كم قاسيت حرارة العطش ، ولهيب الظمأ ، وجفاف الحلق من أجل أن يروى أبناؤك .
أماه كم تحملت ألام المرض . وسيوف الوجع والألم ، ومشارط الجراحين من أجل أن يشفى أبناؤك .
أماه كم قاسيت زمهرير الشتاء كي ندفأ ، وكم تحملت هجير الصيف كي نبرد ، كم وكم وكم قاسيت ، وعانيت ، وتحملت من أجلنا .
عندما كنت شابة صغيرة كنت نشيطة تجابهين الصعاب ، وتتحدين الظروف ، وتقهرين كل التحديات لكي توفري لنا كل مستلزماتنا ، ومتطلباتنا الصحية ، والعلمية ، والمعيشية ، والترفيهية ، ومن مختلف الاتجاهات والطرق ، أما الآن وقد كبرت , وداهمتك ـ للأسف ـ الشيخوخة مبكرا ، وأصبحت تعانين من اعتلال بالصحة ونقص بالتعليم ، وجوع ، وعطش ، وشح بأساسيات الحياة .. تجاه ظرفك هذه صمدنا نحن أبناؤك الكبار القدامى ، وصبرنا وتحملنا ، وبقينا نخدمك سنين طوال على أمل أن يتحسن الحال , ولكن أحفادك لم يطيقوا صبرا على ظروفك الحالية ، وعلى بقاء الحال على علاتها ، فأجبرونا ـ نحن أبناؤك ـ على الرحيل عنك .
أماه إن كان إخوتي الذين فارقوك قد جفوك ، ولم يلتفت إليك منهم أحد ، فأنا التفت إليك مرارا وتكرارا حتى كادت رقبتي تنكسر من كثر التفاتي نحوك .
أماه منذ فارقتك لم أهنأ بمأكل ، أو مشرب قط .. منذ فارقتك لم أذق يوما طعما حلوا لحياتي
أماه منذ فارقتك وفكرة العودة إليك تلوح بفكري كل حين وآخر .. منذ فارقتك وأنا أمني نفسي بأني سأكحل عينيّ برؤيتك وأرتمي بحضنك وبإذن الله سأعود يوما ما.
أماه وقد جفاك وعقك إخوتي من قبلي ، ومن بعدي ، وليس بينهم واحد اعتذر ، أو تندم ، أما أنا وهاأنذا أبدي لك عذري , وأسفي ، وندمي على فراقي لك ، وجفائي لهو أكبر دليل على حبي ، وإخلاصي ، ووفائي لك ، فسامحيني يا أمي سامحيني.... سامحيني يــا طريـــــــف .
ابنك : سعود الرمالي .




==============================

بقلم الأستاذ : سعود عماش الرمالي



خاص لسبق حائل

نشر بتاريخ 10-03-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.37/10 (85 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [فرحان] [ 11/03/2009 الساعة 2:29 مساءً]
أخي سعود عوّضك الله خيرا

عوّضك الله بحائل فلعلها تنسيك طريف أو شئ من ذكرياتها .

أخي الدموع تنهمر من هذا المقال لماذا ؟ من قوّة وفائك .

أسعدك الله أينما كنت .

SAUDI ARABIA                                 [نايف] [ 11/03/2009 الساعة 2:45 مساءً]
تسلسل جميل ياسعود وهذا يدل على قدرتك وتمكنك من فن الكتابة .
مثل ماقال الأخ فرحان إن شاء الله حائل تكون لك مثل أمك ( طريف ) .

أهنيك على هذا الإبداع

SAUDI ARABIA                                 [حائلي] [ 11/03/2009 الساعة 6:59 مساءً]
أنت أخي الكاتب لم تعق أمك لأنك لم تخرج من أطار الشمال حسب مافهمت من الأخوان إنك في حائل .

أنا لاأعرفك بس معجب بكتاباتك ولكن أنت في الشمال تستطيع مشاهدة أمك متى ماتريد لقرب الشمال من بعضه

أخي أوصيك بأمك إذا كانت على قيد الحياة أهم من أمك الذي ذكرت

أطلت وأختم شكرا لك ونريد جديدك .

[الحااااااد] [ 15/03/2009 الساعة 10:40 مساءً]
لقد احتضنتك امك من الرضاعه

و وفرت لك مابقي من الحنان

فلا تعق احد منهما


وفقك الله اخي وزميلي ابو مشاري

SAUDI ARABIA                                 [هاني الخلف] [ 22/03/2009 الساعة 12:33 صباحاً]
مرحبا

مضمون الموضوع رائع وجميل ومأجمل الشوق للديار عندما تبتعد عنها ..

ولكنني لاأخفي عليك عزيزي صاحب هذا المقال أنني لم أقرأ المقال كله , فعندما وصلت الى كلامك الذي قلت به أن الام لاتفرق بين الاسود والابيض سألت نفسي كيف يختلف لون البشره بين الاخوه فيكون هذا أبيض والاخر أسود !!

وبالتالي أتضحت لى الامور وعرفت أنك لاتتكلم عن الام ولكنك تقصد شيء أخر فتوقفت عن القراءة , وتمنيت لو أنني لم أعلم أن هناك موضوع أخر يقصده الكاتب في هذا المقال الا في نهايته .. ولكن كان هناك خطاء وبالتالي أفتقد المقال لعنصر المفاجأة الذي أردته أنت في مقالك هذا ...

مجرد رأي أتمني أن تتقبله بصدر رحب

وأتمني لك التوفيق

ودمت بحفظ الله

SAUDI ARABIA                                 [سعود الرمالي] [ 22/03/2009 الساعة 1:10 مساءً]
أخي هاني : تحية طيبة
لم أقصد من مقالي أن أكتبه بطريقة الخاطرة الأدبية السائد, والمنتهي بعنصر المفاجأة , ولكن لأني مللت من كتابة المقال الموضوعي مطالبا بنواقص , وطلبات تلك المدينة الغالية على نفسي , لذلك فكرت أن أجرب المقال الأدبي لعل وعسى أن يحقق ما لم تحققه المقالات الموضوعية من استجابة للمسؤولين وتحقيق للمطالب .
شكرا لك وللجميع

SAUDI ARABIA                                 [ابو محمد] [ 25/03/2009 الساعة 1:18 صباحاً]
الاخ سعود 000

اتمنى بان يكون الموضوع عقلا وليس نقلا 000 ويبدو ان الموضوع قد مر على

في احدى المنتديات 0 لا اعلم هل انته صاحبه ام لا ويبدو لي بان الموضوع صاحبه

كان مفكرا مصري 00

SAUDI ARABIA                                 [سعود الرمالي] [ 08/04/2009 الساعة 9:35 مساءً]
أبو محمد : تحية طيبة ....
إن كان صحيحا ما ذكرت فلا علم لي بذلك , وليس ذلك من شيمي و أخلاقي , فقد وهبني الله ـ سبحانه ـ ملكة الكتابة منذ الصغر , وبدأت النشر مبكرا عندما كنت طالبا في الثانوية , ونشرت في صحف خليجية كثيرة , وطبعا الصحف السعودية أولها إلا أن توقفت عن النشر قبل حوالي أربع سنوات مللا وتشبعا , حتى أعادتني سبق حائل للنشر مرة أخرى , وأتشرف بذلك كما ,أتشرف بمعرفتك وزيارتك ... شكرا لك

SAUDI ARABIA                                 [محمد الرويلي] [ 09/04/2009 الساعة 6:53 مساءً]
أستاذي الغالي أبو مشاري :
لا عدمك محبوك ، ولا فض فوك ، ولا عاش شانئوك !
شكرا لك على هذا الوفاء والوفاء .
عندما قرأت الموضوع اعتقدت لوهلة أنك تتحدث عنك أمك الإنسانة ـ حفظها الله ورعاها ـ وقد تعالت في نفسي أسئلة الدهشة والحيرة والإستغراب والعتاب كذلك عليك وعلى إخوتك ، وتصاعد المشهد الدرامي داخلي لأعلى صورة ،
وما أن وصلت اسم طريف ، حتى فجرت في داخلي كل الذكريات والآهات .
بالفعل طريف فقدت يابو مشاري ،وهي حزينة على فراقك ، وتندب حظها في رحيل المبدعين أمثالك .
شكرا لك على كل شي . ولتهنأ حايل عروس الشمال بإبداعاتكم .
وأظنها بالفعل بدأت تعرف من أنتم . أو أنها عرفت منذ زمن .
شكرا لسبق حائل على أطلالتكم .
تقبل خالص ودي وتقديري .
تلميذك المحب والمخلص محمد الرويلي .

[كبرياء شمالي] [ 27/07/2011 الساعة 12:25 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور على هذا المقال


**************
الأم .. وما أدراك ما الأم .. إنها إحساس ظريف .. وهمس لطيف .. وشعور نازف بدمع جارف ..
الأم .. جمال وإبداع .. وخيال وإمتاع .. وجوهره مصونة ولؤلؤه مكنونه ..
الأم .. كنز مفقود لأصحاب العقوق .. وكنز موجود لأهل البر والودود ..
الأم .. تبقي كما هي .. في حياتها وبعد موتها .. وفي صغرها وكبرها .. فهي عطر ينا
الأم .. هي قسيمه الحياة .. وموطن الشكوى .. وعماد الأمر .. وعتاد البيت .. ومهبط النجاة .. وهي آية الله ومنته ورحمته لقوم يتفكرون ...
الأم .. نعم الجليس .. وخير الأنيس .. ونعم القرين في دار الغربة .. ونعم الحنين في ساعة القربة



[جـبل شـمر] [ 10/08/2011 الساعة 11:02 مساءً]
وانا ابي اقول جدتي سامحني ولاكن يوم ابعد عنها كان مهو بكيفي وكان عمري مايقارب ثلاث سنين وكنت ماعرف طريف لكن يوم عرفتها مابي ارجع لها لان حائل احلى ميت مرة

 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.hail2h.net - All rights reserved
تركيب وتطوير : عبدالله المسمار