"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





15-01-1433 10:35 AM

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]السعوديون والمحاماة[/COLOR][/ALIGN]

يعاني الشعب السعودي من جشع المؤسسات والشركات والتجار, ويعاني كذلك من أزمة فهم الحقوق سواء كانت له أو عليه. هذا الأمر أرهق المجتمع السعودي واستنزف منه الكثير والكثير من الجهد والمال, وجعله يعاني الأمريّن دون الوصول إلى حل حقيقي. في كل المجتمعات توجد ثقافة المحاماة التي تقوم على حفظ حقوق الأفراد من بعضهم البعض ومن الشركات والمؤسسات كذلك. ذلك ان كل فرد يوجد لنفسه محامي يترافع عنه ويقرأ له بنود أي عقد جديد, بل ويبني له عقودا في حال الاتفاق في شراكة ما, أما لو كان الشخص فقيراً ووقع في ورطةِ قضيةٍ ما فإن أبسط حقوقه أن تكفل له الدولة وجود محام يترافع عنه وتدفع الدولة أتعابه.

أما نحن هنا فنشتري السيارة ولا نقرأ العقود وإن قرأناها لا نفهمها ونجد أنه قد تم ربطنا من أعناقنا وأصبحت السيارة تحت سيطرة الشركة تماما حتى آخر قسط. كما أننا نعاني من فهم عقود شركات التأمين وحِيلها, ونعاني كذلك من سطوة البنوك بحساباتها المعقدة وأنظمة الرواتب والحوالات التي يتلاعب بها البنك على حساب العميل المسكين, إضافة إلى أنظمة القروض والاستثمار والبيع والشراء, والمعاناة الأكبر لدى فئة كبيرة من الشعب تكمن في نظام العمل والعمال. كما أن المواطن السعودي لا يعرف كيف يترافع أمام القاضي في قضية ما, بل في الغالب يخسر القضية وهو صاحب حق لأن الطرف الآخر يفهم القوانين أكثر منه من كثرة ارتياد المحاكم. وتبقى مشكلة الشراكة التي يبني عقودها نفس الشريكين فتجد العقد مليء بالثغرات التي يمكن لأحدهما استغلاله لو أراد أكل حق صاحبه. بل ربما دخل أحدهم السجن بسبب مقال كتبه أو تقرير بحث فيه أو خطبة تحمس لإلقاءها, ذلك حين يخوض المرء في إفساد أمن أو اتهام بالباطل فينال جزاءه العادل. ولو كان لديه محام يقرأ له ما يكتب وما ينشر لما وقف على أعتاب السجن دقيقة واحدة, وما أكثر الذين ذهبوا ضحية لمثل هذه المواقف أو كادوا يكونون كذلك بسبب جهل منهم بالأنظمة والقوانين, والأهم من ذلك كله إيقاف فساد الفاسدين من الموظفين الحكوميين وإجبارهم على تأدية عملهم دون الحاجة لرشوة أو وساطة من أحد, لأنه سيكون خلفهم من يفهم أدق التفاصيل في عملهم, ولو تم تفعيل دور المحامين لتم تفعيل الأفضلية في الفرص التنافسية ولانتهى التلاعب والالتفاف على النظام حتى يأخذ المواطن حقه العادل الذي كفلته له الدوله وسلبه منه الموظفون.

هنا نجد أننا بحاجة ملحة لزرع ثقافة المحاماة في مجتمعنا لأن ذلك سيوقف سرقة الأموال بالأنظمة والقوانين, وسيمنع الكثير من الناس في التوجه نحو التوجهات الخاطئة, وسيقلل نسبة القضايا في المحاكم, وسيسهل ويسرع انجاز المعاملات الحكومية, وسيكون المرء عارفا تماما لكل خطوة يخطوها سواء كانت كبيرة أو صغيرة. هذا سيسرّع من عملية البناء والنماء في المجتمع, بل وسيجعلنا مجتمع يتعامل بالعدل والقسط في جل أمور حياته, وستنتهي معظم اشكاليات مجتمعنا اليوم.


[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]محمد المسمار[/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 960



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#57985 Saudi Arabia [ذيب السلي]
1.00/5 (1 صوت)

15-01-1433 11:43 AM


من مهازل تناقض مجتمعنا


تكرار الأسطوانة " قضائنا هو الوحيد في العالم الذي يطبق ويحكم بالشرعية " !!


بينما يعيبوا كثيراً على الأنظمة الليبرالية التي تطبقيها دول العالم التي نجحت بكل المقاييس في حفظ الحقوق لدى أفراد المجتمع !!



شكراً لك على المقال القيم









#58075 Saudi Arabia [يزيد]
1.00/5 (1 صوت)

16-01-1433 09:41 PM
حيي كل من شارك بالتعليق هذا


#58243 Saudi Arabia [حائلي]
1.00/5 (1 صوت)

18-01-1433 02:46 PM
شكرا لك ومنكم نستفيد


#58373 Saudi Arabia [التميمي]
1.00/5 (1 صوت)

19-01-1433 07:24 PM
إبداااااااااااع حتى الاشبااااااااااااااااااع يا اخ محمد المسمار
تسلم يديك وتسلم عقليتك على هالمقال المهم
لو كنا نتعامل بكل مجالات الحياة مع محامين ما ضاعت حقوقنا


محمد المسمار
محمد المسمار

تقييم
1.50/10 (139 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار