"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





18-02-1433 11:13 PM

[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]في بيوتنا لصوصاً ظرفاء[/COLOR][/ALIGN]

نعم هذا صحيح , لقد أوصفتهم بهذا الوصف المجازي لأنه لم أجد في مخيلتي أو في عقلي الباطني, وصفا اقل من هذا الوصف تعبيري اعبر عنهم.
بالكاد لا يمر يوماً, ألا أن أجد لصاً ظريفاً قد حاول دخول منزلنا عنوة بطريقة ما , لم نشعر به أو سمعنا بصوت وطء إقدامه , أو وجدنا نافذة منزلنا محطمة, أو وجدنا باب منزلنا مفتوحاً في صباح الباكر, أو وجدت حبالاً متدلية معقودة علي أغصان شجرتنا تدل أن هناك شخصاً قد تسلق سور منزلنا , ودخل منزلنا خلسةً , أو قام أحد العاملين بمنزلنا من داخل بمساعدته للدخول المنزل! ومع ذلك لم نلاحظ شيئا قد سرقه من منزلنا آو أننا قد فقدنا شيئاً مهماً أو ثميناً ولم نلاحظه ألي ألان.
فهولا لصوص ظرفاء, يختلفون كثيراً عن بقية لصوص الذين نعرفهم , متنكرين!! فهم يرتدون قبعات سوداء, وهم من دون ملامح ومن دون وجوه !!, فليس لديهم علامات فارقه أو ندابات جروح علي وجوهم, نستدل بها علي إشكالهم, كالتي يحملها لصوص المعروفين في وجوهم, والتي تحدث تلك العلامات علي وجوهم وعلي أجسادهم جراء شظف الحياة وقسوة المعاناة ,أو بسبب عراكاً قد وقع فيما بينهم أو جراحاً تلقوها أثناء هروبهم من أماكن قد سرقوها قد دافع أصحابها عنها أو من ملاحقة من أفراد شرطة.
فهم يختلفون عن لصوص تقليدين كثيراً, فهم يستخدمون أساليب جديدة مبتكرة, تختلف بما عهدنا عليهم من قبل من نظرائهم تقليدين , فهم يتجنبون استخدام الأسلحة والقوة المفرطة أو حتى الانتظار ألي أن يخيم ليل ويذهب الجميع ألي فراشهم ويبدون عملهم في جنح ظلام , فهم لا يصطدمون مباشرة مع ضحاياهم ولا يريدون أن يشعرونهم أنهم معرضين لعملية سرقة ما أو أن هناك شيء قد يفقدوا .
فهم يحبون يراقبون ضحاياهم من قرب, ويضعونه خططهم ويدرسونها لبدء عملية الهجوم ,ألي أن تأتي الفرصة المواتية لهم ليبدون هجومهم علي ضحاياهم وهم علي غفلة من أمرهم لا يعلمون أنهم قد وقعوا تحت هجوماً وليس كأي هجوما قد سمعناه من قبل أو اعتدنا عليه من قبل !!, فيكون هجومهم منظماً ومرتباً ومدروساً ويكون قاسياً ألي أن يجدوا ضالتهم عما كانوا يبحثون عنه, فيأخذونه معهم ويرحلون بعيداً ولا يتركون من خلفهم أثرا يستدل عليهم احد.
فهم مولعون بحب تطفل والكشف تفاصيل عن حياة الناس الأخريين , فيهاجمون ضحاياهم بأحدث أنواع تقنية وتكنولوجيا التي وصل أليها العقل البشري, فيخترقون خطوط دفاعاتهم ألي أن يصلوا ألي نقطة المحرمة التي لا يرغب أحداً منا الوصول أليها ,فمجرد الوصول أليها فتكون نهاية والبداية!! يكون هجومهم عبر شبكة الانترنت .يستخدمون فيها فيروساتهم المطيعة لقادتها للبحث عن ضحاياهم ألي أن يجدوا ضحيتهم فيقومون بترصد عليه, ألي أن يجدوا ثغرة مناسبة لهم في أنظمة دفاعات الضحية, فتكون هي الفرصة المواتية لهم للبدء عملياتهم , فتبدأ معركتهم داخل أنظمة ضحية, ألي أن يخترقوها ويثبتون ملفات تجسسهم لبدء عمليات البحث عن الملفات والمستندات وصور شخصية وغيرها المحفوظة في أجهزة ضحية لأجل الوصول ألي مبتغاهم ومعرفة أسرارهم.
منهم من يقوم بذلك العمل الغير أخلاقي بإثبات قدراتهم و إبداعاتهم في استخدام تكنولوجيا, فهم يرون أنفسهم " أبطال ثورة العلم الحديث" وأنهم ذو إمكانيات عالية ومواهب فائقة في تكنولوجيا المعلومات . وأنهم احد نخب العالمية التي يتشرف المرء أذا ما أنضم إليهم .
فهولا أصحاب القبعات سوداء المعروفين عالمين باسم " الهكرز " سبب دوافعهم بالقيام بعمليات الاختراق للأجهزة الحاسب وشبكات, أن تكون كل معلومات مجانية وحرة للجميع, وعدم الوثوق بالسلطات القضائية , ومن الممكن أن تكون أجهزة الحاسب تغير حياة البشرية ألي الأفضل , "والهكرز " يقدر بإمكاناته ,لا بالجنس أو اللون أو العقيدة , أو الوضع المالي أو الدرجة الاجتماعية.
فأغلبيتهم من يقومون بتلك عمليات الاختراق علي شبكات الاتصال وأجهزة الحاسب للأجل المتعة واثبات قدراتهم , أو الانتقام , ومنهم من يقوم بسبب ميوله الإجرامي بالبحث عن أشيئا قد يستفيد منها شخصياً أو كمنظمة تخريبية يقومون بالبحث عن أرقام حسابات بنكية يستطيعون سرقتها أو الحصول علي معلومات مهمة قد طلبت منهم للأجل أتلافها, أو يستخدمونها لمصالحهم شخصية أو يستفزون صاحبها أو القيام بفضحه أو ببيعها أو نشرها عبر شبكة الانترنت للأجل تخريب . فنجدهم في كل يوم يجلسون علي خلف أجهزتهم ينشرون مصائدهم عبرة شبكة الانترنت منتظرين وقعوا ضحاياهم للأجل الانقضاض عليهم وبدء عمليات البحث عن ملفاتهم شخصية وغيرها من المستندات في أجهزة حواسبهم , التي أصبحت في وقتنا الحالي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية ,نقوم بتخزين اغلب مذكرتنا شخصية والاجتماعية والعملية والمهنية بشكل يومي, وبمجرد فقدانها أو شعورنا أن شخصا ما قد اطلع عليها , فلا نشعر بالأمان بعد ذلك .لأننا عرفنا أن هناك شخصاً قد استطاع الوصول إلي إسرارنا رغم كل محاولاتنا التي قمنا بها للحماية أجهزتنا منهم بأفضل البرامج الحماية الحاسب , ألي أننا فقدنا حس الأمان بسبب تطفلهم علينا وعلي حياتنا الخاصة.

[ALIGN=CENTER][COLOR=red]الأستاذ خالد النزهة[/COLOR][/ALIGN]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 769



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#61051 Saudi Arabia [وليد]
1.50/5 (2 صوت)

21-02-1433 01:51 AM
العنوان خطير والوصف اررع


خالد النزهة
خالد النزهة

تقييم
3.77/10 (110 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار