"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





30-03-1433 07:09 PM

تحتاج الآلات والمعدات ذات السيور والحركة إلى وضع الزيت؛ حتى يسهل

حركة السيور وتستمر تعمل بشكل فعال ومنتج، وعند الإخلال أو التقصير في

وضع هذه الزيوت في السيور يبدأ الخراب ويدب الدمار ويبدو نذير انتهاء مدة

صلاحية هذه الآلة وخروجها عن الخدمة، هذا الأمر مع آلة تعمل بزر وتتوقف

بزر، فما هو الحال مع من هو أفضل من هذه الآلة، وليس هناك شبه بينه وبين

الآلة هذا الموجود هو الإنسان فالإنسان لا يحتاج إلى زيوت لكي يكون منتجاً

وفعالاً، وإنما يحتاج إلى دوافع تدفعه نحو الإنجاز والإبداع، وهذا ما يعرف بالتحفيز .

كل شخص بحاجة للتقدير ولو بكلمة جزاك الله خيراً ، ابناءنا في البيت نحفزهم

ليتقدموا للافضل طلابنا في جميع المراحل بحاجة لهذا الضمير المستتر

( التحفيز ) يامربينا هذا قول بسيط لا يكلف شيئاً ، يارؤساءنا الافاضل انها

كلمة بسيطة تؤدي لإنتاج ضخم وتقدم في المؤسسة .

الم يضع لنا علماء النفس معادلة مفادها : مثير دافع الناتج استجابة .

بل أن حتى كلب بافلوف الشهير اثاره المحفز واحدث تغيراً في سلوكه فما

حالنا نحن البشر العاقلين المدركين ، إن التحفيز منهج رباني ورد ذكره في

العديد من آيات القرآن، مفاده دفع الناس الخير والعمل وتحذيرهم من الشر والفشل.

وعندما ننظر إلى واقعنا المؤسف نجد أن الجميع- إلا من رحم الله- قد عزف عن

هذا المحرك الرئيس للإنجاز والعمل، فغفل عنه الأب في بيته وغفل عنه القائد

والمدير في إدارته، وغفل عنه الراعي لرعيته، وبالتالي أصبحت النتائج تسر

العدو وتبكي الصديق، ولا عجب فإنك لا تجني من الشوك العنب .
ما هو التحفيز:

التحفيز هو: الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما، فكل عمل تقوم به أو تقوله

وراءه دافع، فكل فعل أو قول دافع، ولو نظرنا إلى الناس فهم يحفزون إلى

ما يظنون أنه الأكثر علاقة بمصالحهم.

التحفيز عملية نفسية لها علاقة مباشرة بالروح لا بالجسد، لذا عليك أن تدرك

الطبيعة الإنسانية ، يقول العالم النفسي "وليم جميس" :"من أعمق الصفات

الإنسانية لدى الإنسان هو أن يحرص دائماً على أن يكون مقدراً خير تقدير من قبل الآخرين".

يقول James R. Lucas في كتابه (تحطيم الأوهام الإدارية) :"يتسلل وهم

التحفيز إلى ذهن المدير عندما يظن أنه فاعل وأن الموظف مفعول به، ويتوهم

المدير أنه طالما يحفز فإن على الموظف أن يتحفز فيتعامل المدير مع الموظف
إمابصندوق مكافآت أو صندوق الجزاءات.

ويقول أيضاً:"دع الموظف يثبت قدرته على إعطائك قيمة الراتب الذي يتقاضاه

وانصرف عن تدليله أو تقريعه، فأنت تعتمد عليه تماماً كما يعتمد هو عليك،

فإذا لعبت دور الأب فسيسارع هو إلى لعب دور الابن، فتخسر بذلك أخاً أو صديقاً".

ذكر Dean R. Spitzer في كتابه (التحفيز الخارق) :"أنه يمكن استغلال رغبات العاملين وتحويلها إلى محفزات لهم، وهذه الرغبات:

1) رغبة النشاط: اجعل العمل أكثر نشاطاً وأضف التنوع للعمل واطلب آراء العاملين.

2) رغبة الملكية: أتح للعاملين الفرصة للمساهمة في نجاح المؤسسة ومجالاً أكبر للاختيار واتخاذ القرار، وأعط العاملين المسؤولية عما يفعلون.

3) رغبة السلطة: أتح للعاملين فرصة القيام بدور قيادي وفرص للتآلف الاجتماعي.

4) رغبة الانتماء: وظف قوة العمل الجماعي وقوى العاملين الكامنة.

5) رغبة التمكين: أتح فرصا للتعلم وتجاوز عن الأخطاء، ووفر مقاييس موضوعية للأداء، ودع العاملين يضعون الأهداف لأنفسهم.

6) رغبة الإنجاز: شجع العاملين على التطور، وتحد العاملين ليتفوقوا على أنفسهم.

7) رغبة الاحترام: شد من أزر العاملين، وارهم تقديرك وعرفانك.

8) رغبة المعنى: اشرح للعاملين أهمية وقيمة ومعنى ما يفعلون.

9) رغبة الاتصال: امنح العاملين فرصة الاتصال العضوي فيما يقرب وجهات النظر ويردم فجوات الخلاف.

10) رغبة التفوق: نمي في أذهان العاملين فكرة النجاح الجماعي، وأن نجاح المنظمة هو نجاح العامل والعكس صحيح.

يعتمد الكثير من المدراء إلى سن العديد من الجزاءات والعقوبات؛ حتى يؤدي

العاملون أعمالهم بكل دقة ودون تقصير، بينما يعمد القلة من المدراء أو

المسؤولين إلى دفع العاملين إلى إنجاز أعمالهم عن طريق المحفزات التي لا
تقارن إنتاجيتها العالية بالعقوبات .

هذه مقاييس ومحفزات وضعت ولكن نجد أن حتى الشخص الأمي الذي لا يتقن

فك الخط لدية محفزات نجحت في تربيته لابناءه واعماله محفزات بسيطة لا تتعدى ابتسامة سهلة ووجه بشوش ودعودة صادقة .

بل أن رب العزة والجلال لم يثني على رسالته السماوية بل وجه الثناء لرسله

محفزاً لهم فقال عن محمد صلى الله عليه وسلم ( الصادق الأمين ) وابراهيم عليه

السلام ( أواب حليم ) ، فلنا ياقوم في نهجنا الإسلامي أعظم العبر في التحفيز والتشجيع واعطاء العامل اجره قبل أن يجف عرقه ولو بكلمة .

همسة لكل مرب همسة لكل زميل ومدير وصديق وأخ ومسؤول من الممكن أن

تكون اليوم صاحب الكرسي الدوار والمنصب ولكن هل سيدوم أنظر جيداً لمن

سبقك أين هم الآن مالذي بقي من سيرتهم ياصاحبي لم يبقى سوى ( ذكر بالخير أو ذكر بالدعاء من جنس العمل ) فكر وتفكر .


حمد العايش - كوالا لمبور - ماليزيا

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 644



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#64686 Saudi Arabia [خالدالتركي]
1.50/5 (2 صوت)

02-04-1433 01:53 AM
لايوجد مثل كلام الحكم والخير هو الصعب لانه طريق واحد فقط



اما الفتنه كثير دروبها ويسهل اذا قام احد البحث عنها


حمد العايش - كوالا لمبور
حمد العايش - كوالا لمبور

تقييم
3.26/10 (54 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار