"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





08-06-1433 07:17 AM

مشاركة دعوية

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ؛ ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ؛ ومن سيئات أعمالنا ؛ من يهده فلا مضل له ؛ ومن يضلل فلا هادي له ؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ؛ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
إن من علامات كمال التوحيد في قلب العبد أن يلجأ إلى الله تعالى في أحواله كلها, وأن لا يقتصر على ذلك في حال الشدة فقط وملازمةُ المسلم للطاعة والذكر والدعاء, ومواظبتُه على ذلك في حال السراء, سبب لحفظه وحمايته وتوفيقه في الشدائد. قال عليه الصلاة والسلام( احفظ الله يحفظك ) والمراد بحفظ الله في الحديث: حِفظُ حدوده ولزوم طاعته وكثرة ذكره ودعائه.
ومما ورد في هذا الباب: المحافظة على الأوراد الصباحية والمسائية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم, فإن من حافظ عليها كانت سبباً لحفظه من الشرور والآفات بإذن الله. وهذا الحفظ شامل لدينه وعقله وبدنه وأهله وماله.
فينبغي للمؤمن أن لا يحرم نفسه مما ورد فيها من الفضائل التي من حُرِمَها فهو محروم.
وهذه الأوراد تُقَالُ بعد صلاة الفجر, وتقال أيضاً بعد غروب الشمس, إما قبل صلاة المغرب أو بعدها.
أي: تقال أول النهار لتحفظ صاحبها بإذن الله بقية يومه, وتقال: أول الليل لتحفظ صاحبها بإذن الله بقية ليلته. وهي متوفرة في المكتبات ومتيسرة, وسهلة الحفظ, وقد وضعت على هيئة مفكرة صغيرة توضع في الجيب حتى لا يجد المؤمن مشقة في المواظبة عليها. وتُباع بأبخس الأثمان ولكن قدرها وشأنها عظيم, وحاجة المؤمن إليها شديدة
فمنها ما هو سبب لدخول الجنة:
كسيد الإستغفار الذي من قاله حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة, ومن قاله حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة. وسيد الإستغفار هو أن تقول( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت وأبوء لك بنعمتك علي, وأبوء لك بذنبي فاغفرلي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )
ومنه ما هو سبب لحفظ دينك ومالك وأهلك, وحمايتك من الزلازل والخسف والصواعق وتسلط العدو:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال(لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي ؛ اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي )
سئل أحد السلف عن المراد بقوله( أن أغتال من تحتي ) فقال: الخسف. أي أن الله تعالى يحمي قائلها من الخسف والزلزال وما شابه ذلك.
ومنه ما هو سبب لجلاء الحزن وذهاب الهم والغم وقضاء الدين:
كما في قوله عليه الصلاة والسلام( قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال ) رواه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
ومنه ما هو سبب لسلامتك من الأمراض والعين والحسد وذوات السموم,
وإذا كنت خائفاً من الأمراض التي تحذر وسائل الإعلام من انتشارها كانفلونزا الطيور مثلا, فعليك بلزومها حين تصبح وحين تمسي, عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات فيضره شيء ) رواه الترمذي.
وفي المسند من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة . قال عليه الصلاة والسلام: " أما لو قلت ، حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم تضرك )
نسأل الله أن يحفظنا والمسلمين بحفظه إنه على كل شيءٍ قدير. هذه الأحاديث التي سمعتموها إنما هي على سبيل المثال للحصر, وقبل ذلك كله قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين, لما رواه أبو داود عن عبد الله بن خبيب رضي الله عنه أنه كان يمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل . فلم يقل شيئا ، ثم قال له : قل فلم يقل شيئا ، ثم قال له : قل : فقال : يا رسول الله ما أقول ؟ قال( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء )
وكذلك قراءة الآيتين الأخيرتين من سورة البقرة لما رواه البخاري ومسلم عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه )
ثم اعلموا أنه لابد من الاعتماد على الله والتوكل عليه عند ذكر هذه الأوراد مع اليقين بفضلها ونفعها. فاحرصوا رحمكم الله على اقتنائها وحفظها وتعليمها من تعولون في بيوتكم فإن حاجة المؤمن إليها شديدة وفضلها عظيم.وافعلوا الأسباب وتوكلوا على رب الأرباب و مسبب الأسباب،نسأل أن يحفظنا والمسلمين من كل سوءٍ ومكروه،
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وفقهنا في دينك يا ذا الجلال والإكرام ،،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبه اخوكم
عادل بن مناحي بن خلف الرشدان

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 541



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عادل مناحي الرشدان
تقييم
4.37/10 (17 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار