"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





28-08-1433 01:55 AM



هزني وألمني خبر وفاة طفل عرعر أسامة الذي لم يبلغ الأربع سنوات لم يمت مريضاً أو بفراشة حيث خرجت الروح وهو نائم
بل "مات منحوراً على يد خادمتة"
الخادمة شرُ في كل منزل لا نستطيع الأستغناء عنها فهي تقريباً أصبحت من عاداتنا الحياتية.
تكاد بيوتنا لا تخلو من خادمةً من دول شرق آسيا المعروفين بالسحر والشعوذة
وفي الفترة الأخيرة سمحوا بالأستقدام من أثيوبيا وهذا هو الشر بعينه فالخادمة الأثيوبية أخطر من خادمات شرق آسيا فهي تلقب بأسم "الجزارة"
تأتي الخادمة إلينا وهي تحمل هموم فراق أسرتها لتنقل هذه المعاناة لنا وللأسف أن أكثر المتأثرين بها هم الأطفال لأنهم هم الأقرب إليها.

ألم يحن الوقت لنتعلم من أخطاء الأخرين

ألم يحن الوقت لنهتم بفلذة أكبادنا دون الحاجة لمساعدة الأخرين أم أن الخادمة لأجل أن نوهم الناس أننا من أصحاب الطبقة المخملية.
أكدت بعض الدراسات أن للخادمات أضرار كثيرة والمتضرر منها هم الأطفال كأكتساب عادات وتقاليد دخيلة على مجتمعنا السعودي المحافظ.

كما أن للخادمات سلبيات كثيرة فلها ايضاً إيجابيات خاصةً إذا كان الأب والأم يعملون فالأطفال هنا بحاجةً لرعاية الخادمة ولكن لابد من مراقبة سلوكيات الخادمة ومجارات نفسيتها فهي ليست جاريةً مملوكة كما يعتقد البعض فهي تتقاضى راتباً شهرياً ولها حقوق وبالاخير تبقى بشر لها روحاً وإحساساً مثلك ومثلي ومثل كل سائر البشر.

ومهما كانت المعطيات تبقى المعادلةُ في غاية التعقيد ويبقى إلتزام الطرفين أمراً أكثر تعقيداً تدخل فيها أبعاد نفسية وإجتماعية وثقافية
وكما يقول المثل (( شر لابد منه ))

لم يكن طفل عرعر الضحية الوحيدة فهناك أطفال مازالوا يتعذبون من الخادمات
فمن هو المسئول ياترى؟؟

سامحونا يا أطفالنا فلم نستطع حماية أياً منكم

أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يتغمد أطفالنا الذين قتلوا على يد خادماتنا بواسع رحمته
ويسكنهم فسيح جناته وأن يبدلهم حياةً أفضل من الحياة الدنيا.

الكاتب: ممدوح العضيباوي
mamdouh220@

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 951



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ممدوح العضيباوي
 ممدوح العضيباوي

تقييم
2.78/10 (104 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار