"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





24-10-1433 10:21 AM

مرسي والديناميكية في الأداء

راهن الكثير على قوة الأداء الذي سوف يقوم به الرئيس المصري محمد مرسي بعد فوزه في الرئاسة المصرية ، الا ان مرسي نجح حتى الان في الصعيدين الداخلي والخارجي من ترتيب بعض الامور ، على الصعيد الداخلي المصري عالج مرسي قضية الأمن التي ارتفعت نسبة الجريمة اثناء الثورة المصرية في 25 يناير الى 200٪ حسب ماذكرته صحيفة الديلي تلغراف البريطانية وأعاد الامور الى المسرب الصحيح بغض النظر عن بعض التبعيات البسيطة ، مما ينتج عنها العلاقة الطردية مابين الأمن والاستقرار الاقتصادي والسياسي والسياحي الذي يعود على الدولة بالايردات الضخمه ، كما استطاع الرئيس بلورة الوضع معا القوات المسلحة والشرطة في العديد من الميادين الداخلية في سيناء لم يجرؤ النظام السابق في الخوض معا المتشددين هناك مثل مافعل مرسي ، كسب مرسي الورقة الداخلية اما على الصعيد الخارجي فقام مرسي بهندسة الامور السياسية معا الخليجين بشكل رائع مبنية على الاحترام المتبادل مع اضافة النكهات التاريخية في مابينهم وأجاد اللغة التي تحدث معهم بها !! ، ومن ثم زار الصين وبرفقته العشرات من رجال الاعمال وهي رسالة شفوية للعالم بان مصر مقبلة على العراك الاقتصادي المؤثر في العملية السياسية ، الا ان ذكاء مرسي أكمل مشوارة الاقتصادي الى النقطة الحساسة وهي ايران ومن هناك كأن مرسي بلسان حاله يقول ( هنا مصر ) من حيث قوة الحضور والجره في التصرفات والكريزما الدبلوماسية التى يعجز عن أداءها رؤساء بعض الدول القوية ، مرسي وضع القمة في بوتقه لايحسد عليها الإيرانيين من حيث الخطاب وقوة اللهجة الدينية السامية حيث اسمعهم ما لا يريدون سماعة هم ومن يتبعهم ، وحرص بعدم شرعية النظام السوري وانه نظام قمعي ويجب الوقوف معا الأشقاء هناك مما أحرج الإيرانيين كونهم الحلفاء للنظام السوري ، ثم انتقل الرئيس للمناقرة الدول العظمى في خطابة عندما ذكر حديث الساعة والقضية الخطيرة وهي اعادة ترميم مجلس الأمن وإعادة النظر فيه ، والذي كذالك حدث به الرئيس الإيراني وما اختلف التوجهات السياسية اتفقت الوجوه السياسية بإعادة ترميم مجلس الأمن ، لان من المعلوم توغل المجلس على الدول والشعوب من حيث شل القرارات التي تصدر بحق الأنظمة المستبدة وذالك من اجل مصالح الدول الخمس العظمى ، قمة عدم الانحياز قام مرسي بوضع النقاط على الحروف بصراحة غير معهوده في المؤتمرات والندوات العالمية ، شعوب جميع البلدان العربية انحازت مع خطاب مرسي والجميع متفق انه الرجل العربي المناسب الذي ناقر الأعداء الإقليمين والدوليين في خطاب واحد في دقائق ، اذا القمة لم تكن قمة عدم الانحياز بل انها الانحياز بحذافيره للصالح محمد مرسي من قبل الكثيرين الذي استطاع محمد مرسي ان ياخذ من اسم القمة عنوان له في مصر وخارجها فإذا مرسي اعاد مصر الى ما كانت عليه وافضل باسلوب رائع وبمده زمنية قصيرة .

بقلم - ممدوح خلف الشمري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 557



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ممدوح خلف الشمري
ممدوح خلف الشمري

تقييم
2.66/10 (26 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار