"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





13-06-1434 04:26 PM



القضية خطيرة ولابد أن نتحدث فيها، الناس يظنون أن الكبائر إنما هي أن يشرب الإنسان الخمر والعياذ بالله أن يتعامل بالربا أن يرتكب الفاحشة أن يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ألا يصلي ألا يؤدي زكاة ماله، نعم كل هذه كبائر وكل هذه موبقات خطيرة تردي الإنسان وتهلكه إلا إذا تاب ونزع وابتعد عما يغضب الله سبحانه وتعالى.
لكن كثيرا من الناس ينسون كبائر متكررة في اليوم والليلة، هذه الكبائر منبعها وللأسف الشديد لسان العبد
\". كان معاذ رضي الله عنه يتعجب \" أو مؤاخذون على ما نقول يا رسول الله\" أو مؤاخذون على ما تنطق به ألسنتنا هكذا معنى كلام معاذ هل يؤاخذنا رب العباد سبحانه بما نتكلم به إن خيرا فخير وإن شرا فشر.
يقول له الحبيب صلى الله عليه وسلم لمعاذ ولنا \" ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناحرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم\".
ففي ثنايا هذا الحديث آن يحافظ الإنسان على لسانه في جميع كلامه وفي شتى أحواله سواء كان هذا الكلام في حضرة الشخص او في غيابه لكي لايكسب الإنسان المسلم الإثم
وهنا اريد ان اتحدث عن الكلام الذي يصدر أمام الشخص وليس في غيابه قال احد الحكماء
( اللسان ليس عظاماً لكنه يكسر العظام )
يوجد البعض من الناس يشتمون بصوره غير مباشره لأنها مغلفه بالمزح والزمالة والإنسان يسكت لكي لايقول له هذا إنسان (زعول) وضيق البال!!!!
هذا تصور عند بعض الأشخاص وهذا خطأ فلابد من الإنسان أن يختار كلماته التي يمزح او ينتقد او ينصح شخص سواء كان ذالك الشخص قريب او بعيد فرب كلمه ومفرده او جمله من الكلام تجرح الشخص وتعيشه في دوامه وحاله نفسيه صعبه وآنت لاتدري وتحسبها عاديه لأنك قلت كلامك على سبيل المزاح من باب الزمالة او الصداقة وانا أقول للذين يتأثرون اسمع هذه الحكمة (لا تتأثر من القول القبيح و الكلام السىء الذي يقال فيك فإنه يؤذى قائله و لا يؤذيك.)
ورأينا في كتب التاريخ والسير والتراجم أن عمر – رضي الله عنه- رأى الصديق أبا بكر –رضي الله عنه- وهو يمد لسانه بيده كأنما يمسك لسانه بيده، فيقول له عمر: ما تصنع يا خليفة رسول الله؟ قال: يا عمر، هذا أوردني الموارد. وفي رواية أخرى قال: هذا الذي أوردني موارد التهلكة. انظر إلى الصديق الذي كانت تقول عنه عائشة رضي الله عنها أنه ما كان يتحدث في أمور الدنيا إلا بكلمات النزر اليسير، أو الكلمات القليلة، ونحن طوال الوقت إذا عددنا الكلمات التي نتكلم فيها في أمور الدنيا سوف نجدها لا حصر لها وللأسف الشديد.
فيجب عليك أخي الكريم قارئ المقال ان تحسب لكلامك قبل أن يخرج من فمك ألف حساب لكي لاتعذب إنسان نفسياً من غير أن تدري لأنه ربما استحى أن يقول لك كلامك قد جرحه وان تعود لسانك على الكلام و اللفظ الطيب كما قال الشاعر
عود لسانك قلة اللفظ .... و أحفظ كلامك أيما حفظ.
إياك أن تعظ الرجال وقد ....أصبحت محتاجا إلى الوعظ.
فعلى على كل شخص أن يثمن كلامه وأنا أولكم ،وتذكروا إخواني الكرام إنا كلامك أمانه وسوف تحاسب عليه يوم القيامة قال الله تعالى (وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
اللهم طهر ألسنتنا مما يغضبك، واحفظ جوارحنا عما يباعدنا عن الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين

وهذا دمتم بحفظ الرحمن

كتبه يوسف مفلح الفهيقي

للتواصل/ ys.sf@hotmail.com

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1035



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#91546 Saudi Arabia [عقيل النماصي ]
1.50/5 (2 صوت)

14-06-1434 07:44 AM
كلمات معبرة ومقال إبداع
هذا المقال وللأسف الشديد هو حالنا اليوم
الف شكر لك اخ يوسف ونفع فيك .


#92117 [عبدالله]
1.00/5 (1 صوت)

23-06-1434 12:27 AM
انا والله ماقريت الموضوع على عجله
لاكن احس ان الامر خطير
والله لا يواخذنا بذنوبنآ
وحس انك انسان متعلم ومثقف
وبالتوفيق لك يا اخي العزيز


يوسف مفلح الفهيقي
يوسف مفلح الفهيقي

تقييم
4.14/10 (107 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار