"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





30-01-1435 08:39 AM

في حضورهن وجع ..
يؤلمني ويحزنني واقع بعض فئات مجتمعنا السعودي في تعاملهم تجاه الفتيات ، وما يؤلمني أكثر تزايد قضايا العضل بشكل ملحوظ حسب الإحصائيات الصادرة من وزارة العدل .
قال ابن تيمية – رحمه الله - : ( فليس للولي أن يجبرها على نكاح من لا ترضاه ، ولا يعضلها عن نكاح من ترضاه ، إذا كان كفئاً باتفاق الأئمة ، وإنما يجبرها ويعضلها أهل الجاهلية ، والظلمة )
تجاعيد وأنوثه،،
يا رجلاً لم ترسم الفرحة على وجهها ، يامن خذلتها ونقضت ميثاق الولاية ، هل لك أن تخرجها من قفص العضل ؟ وتقربها من قطار الزواج ؟
حق مُنتهك ،،
سُجِنَت في إطار قبيلتها وأبناء عمومتها بقولهم " البنت لولد عمها " ، داخل عادات و أعراف ما أنزل الله بها من سلطان ، وكأن رأيها ورغباتها جُرم تحاسب عليه ، مُتخنه هي بالهموم لطمع ولي أمرها في راتبها أو في ميراثها لذلك وجب عليها أن تبقى تحت سلطته .
توقف عن الحديث على لسانها بقولك " البنت مو موافقه " ، توقف عن قول " فلان ليس بكفء ولا يناسبك " ، دعها تختار وتقرر فنحن لسنا في زمن العبودية.
تنازل عن أنانيتك وعنفوانك وكبريائك ولا تكن كالحجرة تعثر طريقها.
فتاةٌ مستجيره ،،
تطلب أبسط الحقوق ( استقلال ، تكوين أسرة ، رؤية زينة الحياة الدنيا حولها ) ، تخاف من مجابهتك والوقوف أمامك في المحكمة ، تخشى من رفع قضية عليك ترجع لها حقها المسلوب ، يرعبها التفكك الأسري الناتج عن مطالبتها بحقها و مستقبل مجهول مرتبط باختيارها .
شتات ،،
نحن نعيش بهذا الواقع في جاهلية يُفترض أنها ولّت وانقرضت ، من هي تحت ولايتك أصبح كل ماحولها باهت لا لون له ، الهواء المحيط بها باردٌ حد الوجع ، فلا عجب إن تعرضت إلى أشد الضغوط النفسية فأنت تدفع بها إلى الإكتئاب ، الهروب ، الإدمان ، الإنتحار واللجوء إلى الحرام والعياذ بالله ، فقط ضع حديث الرسول عليه السلام أمام عينيك " استوصوا بالنساء خيراً ".

نوف بنت عبدالرزاق بديوي
ماجستير إدارة وتخطيط
جامعة تبوك

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 509



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


أ . نوف بديوي
أ . نوف بديوي

تقييم
4.94/10 (14 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار