"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





08-06-1435 08:59 PM

ابو ملعقه

أمام أعين الناس نهارا وفي وسط الشارع بعاصمتنا الحبيبه جريمة قتل بطلها ((ابو ملعقه)) والضحيه عامل من الجنسية الهنديه ,والسؤال مالفرق بينه وبين الإرهابي ؟ أليست نتيجة الإرهاب هي القتل لو كان إرهابي هل ستتعامل الجهات الأمنية معه بهذي الطريقه بمعنى تركه في الشوارع يهدد حياة الناس ؟

أحد جيرانه عبر قناة العربية قال أنه سبق أنه هدد أحد كبار السن عندما نصحه بالصلاة ,وتم الإتصال على مكافحة المخدرات وأفادوا بأن لديهم علم وأنهم سيتولون الأمر!!!

المشكله عندما طرحت بالقنوات الفضائية لم نشاهد ممثلا لوزارة الداخلية يعلق على الحادث بحجم مدير الأمن العام مثلا ,كل المداخلين إستشاريين نفسيين يتكلمون عن أثر المخدرات على الفرد وبالتالي على المجتمع.

وكأنها قضية نفسية بالدرجة الأولى وهي في حقيقتها قضية أمنية على الجهات الأمنية حماية الناس من هؤلاء المجرمين سواء كان دافع جرائمهم شخصي أو مادي أو نتيجة إدمان أو أمراض نفسية لا يعقل أن أرى شخص معتوه مثلا في الشمال وأتصل على مستشفى الأمل بجده أوالرياض أو القصيم وأطلب منه الحجر عليه ومن ثم علاجه والرد سيكون (خل أهله يجيبونه لنا ).

وكالعاده أصبحت القضية كره تتقاذفها أرجل الجهات ذات العلاقة لتواجه أسر هؤلاء وجيرانهم والمجتمع خطر هؤلاء ,متى يفعل دور الشرطة ويكون دورها غير مختص بنوعية معينة من المجرمين ,ناهيك عن وجود مدمنين في بعض هذه القطاعات .

يجب أن يعامل هؤلاء معاملة الإرهابيين في خطرهم ومعاملة المرضى لعلاج مرضهم , أعيد ماقلته سابقا في أحد المقالات (مستشفى الأمل ) والذي طالبت فيه بفتح مستشفى الأمل بحائل والإبلاغ عن مثل هؤلاء لنتدارك مابقي منهم فهم في ذمة مجتمعهم وحكومتهم .

ويجب أن يفعل دور المدرسة بأن تقوم مثلا وزارة التربية والتعليم بتحليل طلابها خصوصا في المتوسطة والثانوية عن المخدرات فاكتشاف المشكلة مبكرا سيساعد على الحد من تفاقم المشكله, فغالبا ماتبدأ قصص الإدمان في سن المراهقه والتي مع الأسف أصبحت مدراسنا حواضن لهم ليتخرج مدمن بدلا من طالب علم حقيقي فلا تربية ولا علم .

رجال الهيئه لهم دور فقط بالخمر أما حالات إستعمال الحبوب والحشيش(على أساس أنهن غير موجودات بعهد الصحابة) فهي إختصاص مكافحة المخدرات ,مكافحة المخدرات دورها القبض على المروج والمستخدم وزجهم بالسجن ليعودوا للمجتمع أكثر عدوانية وإجراما .

فمن يعالج هؤلاء, المروج لولا ظرفه المادي في كثير من حالاتهم لم يسلك هذا الطريق فتواصل معه ((الروس)) وتم إستغلاله ,والمدمن بدأت حالته بحب التجربة وانتهت به الحال لإنتهاك عرضه أو للقتل أو للجنون ,

وكل جهة حكومية معنية ترمي بالمشكلة على الأخرى .

المخدرات أشد خطرا من الإرهاب والمروجين هم رؤوس فتنة كمنظري التطرف الإسلامي ,لوكان أبو ملعقة _أبو قتادة لرأيت القوات والمباحث تطارده قبل أن يصل للبقالة .

يجب أن يقف الجميع ضد أي خطر يحدق بأمننا ووحدتنا وأرواحنا وممتلكاتنا في ظل حكومتنا الرشيدهة أعزها الله .

عارف السليطي

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1521



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#104262 Saudi Arabia [أبو أنس]
1.25/5 (4 صوت)

10-06-1435 10:07 AM
بيض الله وجهك كفيت ووفيت بمقالك اخوي عارف للاسف هناك اهمال واضح والنتيجة ضياع ارواح انتشار المدمنين والمرضى النفسيين بالشوارع خطر كبير على المجتمع نساء اطفال رجال المفروض يفتح تحقيق ويتم تتبع جميع البلاغات بخصوص ابو ملعقة ومحاسبة من لم يتجاوب من الجهات المسئولة كذلك للاسف هناك اهمل من نوع اخر المتسولين من يلاحظ انتشارهم يجد انهم منضمين وهناك تنظيم واشخاص يرصدون لهم الاماكن وكذلك توفير وسائل النقل لهم وتجهيز اماكن اقامتهم تخطيط عصابات منظم امام عيني سيارة للشرطة واقفة امام الاشارة والمتسول يتنقل بين السيارات ولا حسيب ولا رقيب


#104303 United States [علي السليطي]
1.00/5 (1 صوت)

14-06-1435 05:10 PM
مااشرت اليه ابو سلطان حول بعض الجرائم التي يرتكبها المدمنون هو عين الصواب وقد اصبت كبد الحقيقة
نعم هولاء لايجب ان يتركوا يعيثون بالارض فساد كيفما يشاؤن فالمدمن هو في الواقع مريض ولكن مرضه لايعطيه الحق
في ارتكاب الجرائم بحجة انه مريض فهو مريض بمزاجه فلم يجبره احد على تعاطي المخدرات بالقوة حتى نقول عنه انه ضحية المجتمع بل انه ادمن بارادته نعم يفترض توفير مصحات علاجية للباحثين عن طوق للنجاة من كارثة الادمان ولكن
من خلال عملي بمستشفى الامل بجدة تكونت عندي قناعة ان اغلبهم لايريد العلاج حقيقة لكنه قد يضطر الى الذهاب للمستشفى هروبا من العقوبة او الذهاب للمستشفى باعتباره فندق مجاني لفترة بسيطةثم يعود الى غيه وادمانه
اغلبهم فقد الكثير من قدراته العقلية الهامه كاتخاذ القرار وحل المشكلات واصبح عالة على الاسرة والمجتمع والدولة والسعودية من الدول القلائل التي تقدم العلاج والتاهيل لمرضى الادمان مجانا وتقدم لهم المساعدة و الكثير من الدول يحملون المدمن المسئولية كاملة واذا اراد العلاج يستطيع ان يتعالج على حسابه وليس على حساب الدولة
اسف للاطالة شكرا استاذ عارف مقالك في غاية الاهمية


عارف سلطان السليطي
عارف سلطان السليطي

تقييم
1.00/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار