"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





16-06-1435 04:31 PM

الشحاذة والكابتشينو..!!

في البداية كلي فرح وسعادة لمعانقة صفحات صحيفتنا الغراء سبق حائل وما كان انقطاعي تلك الفترة إلا لظروف شتوية تركزت على الكشتات البرية ونصب الخيام وبيت الشعر في مكان يشرح الصدر ويطيب الخاطر بعيداً عن ضوضاء المدينة وأنوارها في ربيع لم أشاهد مثله في حياتي فأسأله تعالى أن يديم لنا نعمة الأمن والأمان.
أحبتي لاشك أن المواقف التي تراها العين المجردة يومياً كثيرة جداً ولانكاد نحصيها حيث أنها تعد بالملايين ولكن بعض هذه المشاهد والمواقف تستوقف الإنسان فيبقى في ذاكرتها حتى يقوله ويصوغه بكلام منمق يقوله لأصدقائه أو زوجته أو أي شخص لأن هذا الموقف بقيت صورته في عين هذا الإنسان.
وأنا وأعوذ- بالله من كلمة أنا – كغيري يمر علي مواقف كثيرة كان من أهمها ماحدث في ذلك اليوم والذي يوافق تاريخ (( 25 )) من أحد الشهور وكما تعلمون بأن تاريخ (( 25 )) من كل شهر تاريخ مقدس ماليا عند الشعب السعودي الكريم حيث يتزامن مع نزول رواتب موظفي الدولة في حساباتهم البنكية.
كم هو يوم جميل يوم (( 25 )) ففيه سعادة الشعب بأسره
ففي هذا التاريخ ينتعش الاقتصاد السعودي على جميع الأصعدة..
وفي هذا التاريخ يلبس الناس أحلى الملابس من شمغ وثياب وحتى فنايل وسراويل..
وفي هذا التاريخ يكثر اللحم وخاصة لحم الضأن في الثلاجة ..
وفي هذا التاريخ تتكدس البيوت بأنواع الأطعمة والملابس وغيرها..
وفي هذا التاريخ يكثر الشحاذين عند مكائن الصرف الآلي حيث أصبحوا لايظهرون إلا مع الرواتب فيجلسون ساعات وساعات والشعب السعودي شعب طيب ومسالم وكريم حيث يغدقون على الشحاذين أنواع الملابس والأكل والنقود.
كغيري ممن يحب تاريخ (( 25 )) وقفت مع زحمة السيارات أنتظر دوري في سحب النقود وكان كما قلت لكم تجلس بجانب الصرافة شحاذة لا يظهر مها إلا عباءتها كنت أداعب الواتساب والتويتر أثناء الانتظار إلى أن بقي سيارة واحدة أمامي من حيث لا أشعر فقد قتل الواتساب الوقت وتركته كي استعد للسحب وحينما تقدمت السيارة التي أمامي سمعت صوت خافت فاتجه تركيزي للشحاذة فإذا هي تقول لبنتها الصغيرة:
روحي جيبي لي من المحل كابتشينو..!!!
فعبرت البنت الصغيرة من أمام سيارتي متجه للجهة الأخرى فالتفت نحو جهتها فإذا بكشك صغير يبيع القهوة بأنواعها !!
هذا الموقف استوقفني كثيرا فنحن عندنا ثقافة بأن الشحاذ فقير مال وثقافة في كل شئ ولا يعرف من الدنيا سوى كلمات معدودة يصاحبها مدت يد للناس يسألهم فيها ويستجدي عواطفهم بإحضار الصغار الرضع والكلمات التي تكون كفيلة بتحريك مشاعر الشعب السعودي الأبي.
شاهدنا في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو والذي صور فيه شحاذة تستخدم جوال ذكي متطور جداً.
والذي أثار استغراب الشعب السعودي عامة وحي البلد في جدة خاصة هو حينما اكتشفوا أن جارتهم المتسولة الكفيفة (عيشة) التي قضت نحو ربع قرن في التسول.. مليونيرة خلفت وراءها ثروة طائلة تقدر بنحو ثلاثة ملايين ريال ومجوهرات وجنيهات بقيمة مليون ريال.. وارتفعت حواجب الدهشة في الحي الشهير عندما علموا أن عيشة التي رحلت عن الدنيا عن مائة عام تملك 4 بنايات في ذات الحي..!
من هذا المنطلق يجب علينا كشعب كريم أن نقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعامله مع المتسولين وهي عدم نهرهم ومعاملتهم بلطف ولين ورحمة بل ومن السنة التصدق عليهم إذا علمت أنه محتاج فعلا.
ولكن هناك نقطة مهمة جدا حيث إن المتسولين اختلط حابلهم بنابلهم فلا نكاد نميز بين المتسول الحقيقي والكاذب.
ومن وجهة نظري بأن المتسول الحقيقي واضح من شكله يكون كبيرا في السن ورث الثياب غير معاق ولا يتذمر من النصح والإرشاد ولا يلح في السؤال والطلب وملامح وجهه تكون بريئة متحسرة أكل الدهر عليها وشرب.
أما المتسول الوهمي فيكون صغيرا في السن ينتقل من مكان لآخر بخفة ومهارة كالغزال الهارب من الفهد إن تصدقت عليه دعى لك وإن لم تتصدق عليه شتمك وهر ب بعيدا وأنت في سيارتك مكتوف الأقدام المتسول غير الحقيق هو من يحاول أن يجعل من نفسه معاقا حتى يستدر عواطف البشر.
وفي الأخير كل شخص لديه حاسة سادسة وحدس يستطيع من خلالهما التعرف على المتسول أو الشحاذ الحقيقي من غير الحقيقي وأستثني من ذلك المرأة والتي من الصعب أن تميزها حيث أن العباءة تخفي وراءها الكبيرات والصغيرات والنشيطات والمريضات.

خالد العبيد

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1001



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#104377 Saudi Arabia [الصادق المهدي]
1.00/5 (3 صوت)

19-06-1435 01:32 AM
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


خالد العبيد3
خالد العبيد3

تقييم
4.38/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار