"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





27-07-1435 11:38 PM

الحارس أبن ذاك "الأسد"


بعد قسوة الأب عليه وعلى والدته اضطر الأبن (الحارس) الى الإنتقال من القرية الى المدينة ، وقتها كان الابن لم يتجاوز سن الثانية والعشرين من عمره ، وهناك سكن بأحد الاحياء الشعبية وذلك لإنخفاض قيمة إيجار المنازل في تلك الاحياء القديمة وبساطة العيش فيها ، واستمر الأبن في عمل الحراسات الامنية في أحد مستشفيات المدينة ، وكان يعمل لمدة 8 ساعات يوميآ براتب زهيد لا يتجاوز 1400 ريال في الشهر ، ليعول نفسه ووالدته ويبدأ حياته من الصفر ، واضطر الى مواصلة دراسته الثانوية ليلآ ليوفق بين العمل وطلب العلم .
كان هذا الشاب (الحارس) بحاجة الى الدعم المعنوي والمادي ليستمر في حياته ويحافظ على استقراره ، ولكن مع الاسف لم يقف معه الا قلة ممن هم ابعد الناس إليه !
وبعد عامين تقريبآ حصل على ترقية بمسمى «عامل» على بند الاجور وبراتب شهري 2200 ريال ، وكان ذلك بفضل الله ثم بفضل إنضباطه وحسن سيرته في العمل ، الا ان الفرحة لم تكتمل فبعد ان علم والده بزيادة مرتبه سارع الى المحكمة ليطالب "أبنه" بحقه من مرتبه رغم ان حالة الأب كانت ميسوره !
كان الأب في الجلسة الاولى داخل المحكمة يزئر مثل الأسد الثائر ، الا أن الأبن (الحارس) كان خافضآ راسه إحترامآ لأبيه رغم مايطلقه عليه من القاب وكلمات جارحه أمام الملاء ، كانت محاولات القاضي على ان يتم حل الخلاف وديآ خلال تلك الجلسة الأولى ، الا ان الاب رفض كل تلك المحاولات ومطالبآ بمتابعة المحاكمة حتى الحصول على جزء من مرتب أبنه رغم قلته !
في الجلسة الثانية حضر الأبن مبكرآ الى المحكمة ، ولكن والده لم يحضر أنتظر حتى وقت متأخر ثم اخذ الأذن من القاضي بالإنصراف على أن يتم ابلاغه بالحضور في حال جددا والده الطلب ، بعدها اصبح الابن قلقآ على والده لعدم حضوره الى المحكمة ، الا انه تمكن من مقابلة أحد اخوته من أبيه وسؤاله عن أبيه ولماذا لم يحضر الى المحكمة ؟ جاءت الإجابة كالصاعقة على الأبن (الحارس) : "ابي مريض ولايستطيع القيام او الوقوف منذ عدة اسابيع" ؟! فورآ توجه الأبن الى بيت ابيه رغم انقطاع دام لسنوات تفاديآ لحدوث اية مشاكل ، وتوجه مباشرة الى الغرفة التي كان فيها والده ، وحدثة المفاجأة لدى الأب : ابني الذي كسرة قلبه في الخصام لسنوات ، وتسببت له بالإحراج امام زملائه وفي المحاكم ، يأتي الي طوعآ بعد أن علم عن مرضي ! يالها من لحظات مثيرة امتزجت فيها دموع الندم والفرح معآ .
بعدها اصر الأبن على ان يذهب هو بوالده الى المستشفى وأن يرافقه اين ما حل وارتحل ، وكان تلك الأبن نعم الأبن البار الوفي ، بقي بالقرب من أبيه حتى توفي رحمه الله ، وكان هو أول المرافقين لوالده من غرفة الطوارئ التي اعلنت فيها الوفاة ، رافضآ الأبن ادخال والده الثلاجة اكرامآ له ، وبقي بجانب جنازة والده حتى اقتراب وقت صلاة الظهر ، حيث كانت الوفاة صباحآ رحمه الله ، قام الأبن بالمشاركة في غسله وتكفينه والصلاة عليه حتى واراه الثرى رحمه الله .

الخلاصة : أيها الأباء اياكم والقسوة على أبنائكم وبناتكم بدون ذنب او سبب ، فأن القسوة تحملهم على الكذب ، والهروب الى خارج البيت ، وأنتم أيها الأبناء الأعزاء بروا أبائكم وأمهاتكم تبركم أبنائكم ، واعلموا بان كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة ، إلا العقوق ، فإنه يعجل له في الدنيا ، وكما تدين تدان .


تنويه : القصة حقيقية وليست من نسج الخيال .

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1085



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#105418 Saudi Arabia [متابع لابو فيصل]
1.13/5 (7 صوت)

02-08-1435 03:07 PM
صراحة قصة مؤثرة لكن أثبت هذا الأبن أن مهما يواجه من قسوه أو عدم قبول في بعض الاحيان ،،،

إلا أنه لم يعق والده ولم يتجرأ عليه ،،،

فـ والله نعم الشاب ونعم الأبن وإن شاء الله أنه من أهل الخير ،،،،

فجزاه الله كل خير وغفر الله لوالده ،،،


فأنصح الجميع بعدم العقوق ،،،، فالعقوق دين والله ستلقاه شئت أم أبيت ،،،، بروا آبائكم تبركم أبناكم.



أجمل وأكبر تحية لكاتبنا العزيز والقدير أبو فيصل ،،، كتبت فتميزت ،،،، ونسجت لنا من الواقع فأبدعت ،،

أشكرگ ،،، ولاتحرمنا من المزيد فنحن متعطشون لمثل هذه المواضيع في هذا الزمن ،،، أسأل الله أن يغفر لي ولگ ولجميع المسلمين الأحياء والأموات


#105600 United Kingdom [assa]
2.25/5 (5 صوت)

11-08-1435 06:26 PM
اسلوب ركيك, أخطاء إملائية , الافتقار إلى عنصر التشويق والتسلسل الدرامي, الولوج مباشرة إلى المغزى من الحادثة باختصار لا تستحتق النشر


فاضل الغيثي
فاضل الغيثي

تقييم
2.79/10 (9 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار