"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





16-11-1435 04:49 PM

المبالغة في شرعنة الوقائع

هناك حوادث ووقائع ايجابية وسلبية تحصل في المجتمع بشكل يومي تنتشر بشكل سريع عبر وسائل الاتصال تتباين بعدها بثواني ردة فعل المجتمع كباراً وصغاراً نساءً ورجالاً بحكم توفر هذه الوسائل بأيديهم طوال اليوم تتباين ردة أفعالهم بين مؤيد ومعارض ومطالب رغم ان الواقعة لم يمضي عليها سوى ساعات وربما جهات مسؤولية لم تُبّلغ بالحادثة اصلاً ولم تحقق فيها ولم تظهر النتائج ولم يدلي متحدثها الرسمي بحرف ٍ واحد هذا الاندفاع بردة الفعل يوضح جلياً هشاشة التفكير وسيطرة الاتجاه والرغبة على عقل صاحب الرأي وكلما كان صاحب الرأي ذو منصب او مسئولية يزداد حجم المشكلة والخطأ .
لن نذهب بعيدا لضرب مثال لذلك فحادثة الاعتداء على البريطاني وزوجته كما سماها الإعلام فبعد نشرها بثلاث ساعات صدرت الأحكام وتباينت الآراء وشُكك بالذمم فهناك من وصف ابنائنا رجال الهيئة بأنهم دواعش - وهناك من اتهم البريطاني المسلم المقيم بيننا بانه متكبر ومتغطرس وصاحب مال مشكوك بإسلامه - وهناك من زكى الرجل البريطاني وطالب جميع أفراد الوطن باحترامه - وبعضهم جعل زوجة البريطاني من المناضلات - وآخرين وصفوا رجال الهيئة بأنهم أشخاص لا يخطئون ابداً .
رغم ان الحادثة غير كوارثيه والأشخاص المشاركين بالحدث رجال الهيئة او البريطاني وزوجته لا يتجاوزن حدود البشر وهم غير مؤثرين بجميع الناس يخطئون ويصيبون كغيرهم , باختصار الحادثة عادية جداً ولكن كبر حجمها بسبب تصوير المشهد بشكل فيه حركة واكشن وكذلك دخول الناس بجدال ديني شرعي تيار يريد إقحام الشرع والدين بالحادثة بشكل مبالغ ولو من باب ضيق ليسانده الكثير من المتعاطفين من أفراد المجتمع وكسب زخم جماهيري وتيار آخر تحرري يريد كسب ود المطالبين بالحرية وقمع الأديان أشخاص ومنظمات . هنا ضاعت الحقائق وأظلمت الأجواء ودلست الوقائع .
كل هذه الأقوال وردات الفعل كتبت وبثت ونشرت وطار بها التويتر الى أصقاع الأرض وربما معالي رئيس الهيئات لم يصله خبر الحادثة حينها .
ردة الفعل هنا حكمتها الاتجاهات والميول والانحراف بالتفكير . نشاهد في بلاد كثيرة حول العالم حوادث حوادث كبيرة وجسيمه ولكن هناك ثقافة ( ننتظر راي القضاء ) تنتشر بقوة بهذه المجتمعات لقطع الطريق أمام اللّت والعجن وإشغال الرأي العام والناس بكلام لايقدم ولا يؤخر .
وفي الأخير انصح الجميع بان لا ينجرفوا خلف هذه الأقلام لان أصحابها كل يغني على ليلاه وليعلم الجميع أنهم سوف يقفون أمام الله عز وجل حفاة عراة ضِعاف وحدهم ليس معهم متابعين او قراء .
والله من وراء القصد

- - - - - - - - - - - - - - - - -
شكر النويميس

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 583



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


شكر النويميس
شكر النويميس

تقييم
3.33/10 (7 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار