"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





21-05-1436 09:33 PM


حدث في مثل هذا اليوم!!
من فجر شباط عام 1979م!!
الذكرى السادسة والثلاثون لأندلاع الثورة الصفوية الايرانية عام 1979م، التي عصفت بإمبراطورية الشاه محمد رضا بهلوي، ممتطية الدين والفكر الإسلامي (الطائفي) الراديكالي، لتنفيذ أهدافها.
كانت هذه الثورة بكل آلامها ومآسيها وأسرارها ووعودها، ومؤامراتها، مفاجأة كُبرى على مسرح الأحداث الدولية والإقليميّة من حيث سرعة وعمق التغيير الذي احدثته ولاسيما على الصعيد الداخلي والذي تمثل في زلزلة التركيبة الايرانية، اضافة الى الدور الذي لعبه الملالي بإسم الدين في إشعال الثورة والذي كان مغايراً للأهداف الأصلية المعلنة لها. وفي كل مكان تمثل الازمات الاقتصادية ، المصاحبة للهزائم العسكرية أو التمرّد العسكري أو غضب الشارع من طلبة وعمال وفلاحين مستضعفين.. منعطف تاريخي كبير. وشهدت المرحله الأولى من الثورة الإيرانية (1977م _1979م) تحالفات بين الجماعات الدينيه والسياسية والبعض من أبناء الشعوب غير الفارسية ضمن ما تسمّى بخارطة إيران السياسيّة! بالإضافة لجنرالات الجيش والقوى الليبرالية واليسارية حيث ساعدت في إسقاط الشاه وقيام دولة ديمقراطية مدنية متقدمة، وبعد ذلك فاجأت هذه الثورة الجميع بسيناريو المرحله الثانية التي يطلق عليها الثورة الخمينية والتي تمكن فيها الحرس المجوسي وكهنتهم بدعم من شركائهم المغفلين في الثورة وتوحدهم بالسلطة من بعد الإنتصار بسحق كل معارضيهم أو تصفيتهم ممن لم يكن مجوسياً فارسياً!
هذا وباسم الدين تم إعدام وطرد كل أبناء الشعوب غير الفارسية والقوميات والأقليات، ماعدا القومية (*اليهودية!) التي مازالت تؤدّي شعائرها الدينية بكل أريحية، وتم بعد ذلك هدم جميع مساجد السنه وتصفية كل علمائهم وطرد العلماء الشيعة العرب من الحوزات العلمية بالنجف وكربلاء بعد سقوط بغداد (العربية )من قبل أمريكا وحلفاؤها!! بما في ذلك الفرس!! واستبدالهم بعملائهم !! من القومية الصفوية من أمثال محمد الحكيم (*حكيم !، أسماعيل صفوي) (وآية الله علي السيستاني! ) وآخرين من الفُرس والهنود وطرد الآزربايجانيين الأتراك، والأكراد، والبلوش، والتركمان، وتهجير الكثير منهم وسحق حلفائهم المطالبين بالديمقراطية والليبرالية وكبار الضباط بتهمة الفساد تارة ومحاربة بسم الله تارة أخرى!
وفي بداية اختطافهم السلطة، تم استغلّ الملالي الدين كوسيلة لمآربهم واستيلائهم على الحياة السياسية والموارد الاقتصادية، ولعبوا في التركيبة السكانية والاجتماعية والجغرافية في ايران بقرار سياسي مستبد على الرغم من محاولتهم ايجاد المبررات الدينية المتطرفة التي البست ثوب الشريعة والشرعية.
وبعد ما يقارب عشرة سنوات اكتشف حكام ايران الجدد من الملالي ان دورهم السياسي قد يتطلب اتخاذ قرارات يتماشى مع مصالحهم ، والاكن تتناقض مع تعاليم الدين و مبادئ الثورة بشكل مفضوح منها محاولة توريث الثورة من قبل آية الشيطان العظمى "الخميني" التي تعتبر الخدمة الأخيرة للكهنة قبل وفاته في حزيران (1989م).
وفي عام 1988م أرسل مجموعة رسائل شهيرة الى مجلس الأوصياء تفيد بتعيين علي خامنئى مرشداً للثورة من بعده وتضمّنت هذه الرسائل مجموعة فتاوى تخوّل السلطات الإيرانية بتكوين إمبراطورية جديدة يسهل لها التوسع والتمدد المستمر مهما كانت الكلفة وتذليل كل الصعاب من أجل ذلك حتى لو كان على حساب مقدسات أو شرائع دينية إذا لم تخدم مصالحها!
وقد تضمنت هذا الرسائل تفويض المرشد للجمهورية الاسلامية بأن له الحق في هدم أي جامع أو مسجد وإيقاف أي حد من حدود أركان الاسلام الخمسة اذا ما اقتضت الحاجة لذلك!
وأوضحت فتاوي الخميني ان العبرة ليست بما يقوله الاسلام بل بحاجة الحوزة العلمية الدينية -المذهبيّة- (بقم)!! التي تصنع الرؤية للثورة وما ينبغي أن تقوله الحوزة فيها!
نفس السيناريو أو الموقف البراجماتي الذي أتخذه هذا الكاهن الجديد السيد/على خامئني في أكتوبر 2003م عندما اشتدت مخاوف اسرائيل ودول العالم من تطور قدرة الجمهورية الإيرانية على إنتاج أسلحة نووية واعتزامها بناء مفاعلها النووي، حينها استخدم خامنئي فتوى (التقيّة) الشهيرة بتحريم انتاج كل اسلحة الدمار الشامل الخبيثة، واعتبرت هذه الفتوى تعكس الموقف الشرعي المقدس، وكانت غاية الجمهورية الايرانية من هذا التصريح أو الفتوى هو طمأنة إسرائيل والمجتمع الدولي بأن ايران لا تنوي إمتلاك قنبلة نووية بسبب تحريم عقيدتهم لها، وبعد سنوات حققت الجمهورية الإيرانية ما كانت تبتغيه من برنامجها النووي، واتضح للعالم أن ايران كانت تخفي الحقيقة خلف فتاوى واهية لا تعكس حال الواقع الفعلي وهي مجرد غاية لكسب الوقت، وقد حاول مرشد الثورة التراجع عن فتواه الشرعية في رسالة خطية موجهة الى مؤتمر نزع السلاح النووي الإيراني وكان ذلك في ابريل عام 2010 م حيث قال فيها بأن العبرة باستخدام الطاقة النووية السلمية!! وهذا لايشكل اي انتهاك للشرعية الإسلامية! ومن هذا ألمنطلق استخدم الفيتو( التقيَّ) بالتلاعب بالفتوى.
وحاول ولايتي سكرتير المرشد تخفيف الضغوط الدوليه، وفسرها السيد علي خامنئي بقوله من حق ايران شرعاً وعرفاً ان تتقدم وتصبح دولة نووية، وتقف ضد أعداء الأمة الأيرانية!! بهذه العقلية تم التعامل من قبل الملالي بتسييس الموضوع لخدمة مأربهم الخبيثة.. حيث تم وضع الدين على المحك وجعله مجرّد أداة لتمرير طموحات وأطماع صناع السياسة ومثل هذه المعادلات، الانتهازية تؤكد قيمة الفصل مابين السياسة والدين أو العكس حتى لايكون خلط بينهما، وبهذا فقد تم استغلال الدين ومبادئه السامية لخدمة الاهداف المشبوهة لهذه الثوره !!
( كاتب في ج/ الشرق F.a.a563@hotmail.com


فارس بن عقيل بن عجل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1549



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فارس بن عقيل بن عجل
فارس بن عقيل بن عجل

تقييم
2.22/10 (8 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار