"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





08-08-1436 08:33 AM

الشيعة والسنّة ومؤامرات التاريخ

أحسن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تهديد وتشديد العقوبة على كل فتّان يصب زيت الطائفية على النار التي يؤججها أعداؤنا . تلك الطائفية التي تحاول زرعها جهات استخباراتية معروفة وواضحة الأهداف ، فالتقسيم الذي أعدّه برنارد لويس للعالم العربي وظهر في المجلة العسكرية الأمريكية في العام 1996م يعمل على تحريك الشرق الأوسط الجديد تمهيداً لتفتيت العالم العربي إلى أكبر قدر ممكن من الدويلات تنفيذاً لتوصيات شمعون بيريز ، وذلك لإقامة ما يُعرف بدولة إسرائيل الكبرى أو دولة سيدنا داؤود عليه السلام والممتدة من نهر النيل حتى نهر الفرات بحسب الخارطة التي ظهرت في عهد الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ، وبذلك يكتمل التقسيم الحلم للشرق الأوسط الجديد ، ويصبح الشرق الأوسط الجديد الحاضن للتجارة العالمية والوجهة الأولى للسياحة العالمية وبذلك يكتمل الحلم الصهيوني بشكل كامل.

ولكن المعضلة لإسرائيل والغرب هو كيفية تنفيذ هذا التقسيم وماهي الخطط والاستراتيجيات التي يمكن انتهاجها من أجل هذا المشروع الخبيث ؟ هنا كان الجواب عند وزير الخارجية الأمريكي هنري كاسنجر ، والذي قدّم مشروعاً يوضح فيه أهمية أيجاد وتغذية ودعم صراعات بين الجماعات والمنظمات الإسلامية المتطرفة من الطائفتين السنية والشيعية ، وإدخال العرق الكردي والعصبية القبلية في هذه الصراعات لضمان زعزعة أمن المنطقة العربية بالكامل ، وشمل التقسيم إيران بحسب الأعراق والطوائف وكذلك باكستان وأفغانستان.

وقد تحدث كاسنجر تحديداً عن أهمية دور الإخوان المسلمين في تحقيق حلم التقسيم في كتابه تأملات بقوله : “ إن أمريكا نجحت في إدارة اللعبة بالشكل الصحيح ، خصوصاً أن الإخوان المسلمين كان لهم ارتباط سياسي بقيادات دينية في مختلف البلدان الإسلامية مثل أبو الأعلى المدودي في باكستان وأئمة حزب التحرير في الأردن وفلسطين وإخوان سوريا “.
إن أمريكا مع إسرائيل الآن هي التي تغذي وتدعم وجود القاعدة وسابقاً طالبان في أفغانستان ، وداعش في سوريا والعراق وليبيا ، وبوكو حرام في نيجيريا ، وحماس في فلسطين ، وحزب الله في لبنان ، والحوثيون في اليمن ، وملالي إيران في إيران ، والإخوان المسلمين في مصر ، والجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر ، وعندما تشاهد فكرة التقسيم وتوزيع الجماعات الإسلامية المتطرفة تفهم جيداً مدى تطبيق تلك اللعبة على أرض الواقع العربي والإسلامي ، ولا تظنوا أن قيادات هذه المنظمات لا تعرف الدور الخبيث الذي تقوم به ، بل على العكس هي تقبض الثمن وتجنّد أبناء الإسلام وتنعاهم بعد الموت وتدعوهم بالشهداء !!

وقد كانت أولى خطوات التقسيم قد بدأت فعلاً بجنوب السودان واعترفت بها إسرائيل بأول زيارة رسمية ، وفي العراق بحسب برنارد لويس سيكون هنالك ثلاث دويلات شيعية وسنية وأكراد ، وكذلك الحال في سوريا والتي ستصبح دويلة سنية ودويلة علوية والباقي ستستولي عليه إسرائيل كما هو مخطط له . أما ليبيا فتصبح دولتين شمالية وجنوبية وكذلك الحال في اليمن . إن هذا التقسيم سيمتد ويستمر ما دامت الشعوب العربية والإسلامية تغذي الطائفية والعرقية ، وللأسف فإن كثيراً من مشائخ السنة ومشائخ الشيعة في العالم الإسلامي لا زالو مع قنواتهم يمثّلون معول هدْم لدينهم وأوطانهم !! فقد هيّؤوا للأعداء فرصة سهلة لنشر ثقافة الكره والحقد الطائفي.

إننا اليوم يجب أن ندرك أن ما حدث من تفجير داخل السعودية ما هو إلا حركات استخباراتية تنفذها جماعات إرهابية سبق وأن طبقتها على ثلاثة من الشرطة ينتمون للسنة ، هذه العمليات الممنهجة فهمها العراقيون متأخرون وعاد الشيعة والسنة يطالبون بالتعقّل وعدم الانخداع بالمؤمرات الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية ولكن ذلك كان جاء بعد فوات الأوان.
هذا الأمر يجب ألا يتكرر مجدداً في أي بلد عربي أو إسلامي حتى لا تضيع بلداننا وتتساقط بسبب صراعات ما أنزل الله بها من سلطان ، وستقودنا للخروج منها خاسرين دنياً ودين . هذا الأمر الذي يجب أن يقف عنده كل من لا يؤمن بنظرية المؤامرة ليراجع حساباته ، وليتذكر أن إبليس هو أول من تآمر ضد أبونا آدم منذ الحياة الأولى للإنسان.

قال صلى الله عليه وسلم : “ يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ، إن أدركت ذلك تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع “.


نحن اليوم أبناء السعودية نعيش في أمن وعدل وسلام ، ولن يكون للغرب ولا لإسرائيل ولا لإيران ولا لكائنٍ من كان أي طريق علينا ما دمنا يداً واحدة ضد التطرف الطائفي والتعصب القبلي والعرقي ، فالرب واحد والدين واحد والنبي واحد والوطن واحد والعدو واحد فأين الجزء الذي لم يفهمه المتطرفون ؟!!



محمد المسمار
@al_mismar

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1410



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#111372 Romania [مصطفى الخالدي]
1.00/5 (1 صوت)

07-09-1436 08:47 PM
لا فض فوك 👍


محمد المسمار .. حائل
محمد المسمار .. حائل

تقييم
3.38/10 (8 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار