"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





15-01-1437 08:10 AM

برآءة للأبد ..


جلست بالصاله مقابل التلفاز ثم تناولت أحد المراكي وضعته خلف رأسها الصغير وقد حشرت أحد المساند بين رأسها وبين المركى بعد أن ثنته بحماس لتتابع المسلسل ..
لم تعر إهتمام لواجب الرياضيات ولم يشغلها حفظ نص الحديث ..
تعيش بدلال يناسب بيئتها فلم تذق طعم الحرمان فظنت أنها ستعيش بلا حرمان إلى يوم يبعثون !
كل مايشغل بالها ويؤرق مضجعها في تلك الأيام أن لاتفوتها حلقه من مسلسلها وأن لايمر يوم أربعاء دون أن تقتني نسخه من مجلتها المفضله ..
في الواقع ليست مجلتها المفضله ولكنها رخيصه وتفي بالغرض ..
مادفعها لشراء تلك المجله الاسبوعيه عشقها الذي وصل حد الإدمان للقراءه فلقد تجاوزت مرحلة حب الاطلاع بشغف الى نهم وإلتهام كل ماتحويه تلك المجلات من معلومات بشراهه فلم تكن تطيق صبرا على مرور ثلاثون يوم لشراء المجلات ..
كان ذلك في سنين ماضيه قبل إنتشار النت وما تبعه من وسائل التواصل الإجتماعي ..
كبرت هذه الفتاة وأصبحت أم و لا تزال بقايا من طفولتها ومراهقتها عالقة بها رغم مرور السنين .. تحن إلى عالمها البرئ .. تشتاق الى طهر تلك الأيام
..
لأكثر من مره صدمت ولا أعلم هل الذنب ذنبها لأنها تحمل من البرآءه الشئ الكثير أم هو ذنب الصدمات التي تباغتها فجأه ..
علما بإنه قد تغير مع مرور السنين مسمى من يتصفون بطباعها من الأبرياء الى البلهاء .. !
هل تودون معرفة ما حل بها الآن ..
حسنا !
إنها تبكي بلا دموع وهذا البكاء ورب الأرباب أنه من أوجع انواع البكاء ..
لم تبك معترضه على قدر مؤلم قد كتبه الله لها فهي تمتلك نزعه إيماينه تخولها أن تصنف من ضمن قائمة الملتزمات المبتدئات ..
ولم تبك على حبيب تركها ليغدر بها فمن يغدر لا يستحق ذرة من الإحساس به ..
كان بكائها نواح داخلي حتى يخيل إليها أن جدران منزلها تهتز لقوته .. !
و في الحقيقه أحبتي لن أخبركم بسر ألمها الذي أبكاها فقط أعلموا إنها تتألم !
ومن يهتم لأمرها سيعرف عندما يتبنى أحساسها بصدق ..
؛
أنتهى


العنود البديوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1697



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


العنود البديوي
 	العنود البديوي

تقييم
2.00/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار