"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





10-02-1437 10:00 AM

طيور بيضاء

كان صداقها بخس فتجرعت خيبتها بصمت !
لم يا أبي .. انت لاتعرفه جيدا ليس بالجار ولا القريب كان هذا حال لسانها ،
أباها رجل عصامي وعفيف النفس طيب القلب وحنون لاتهمه المظاهر وله حكمته في الحياه ..
نعود لفتاتنا ..
مرت الشهور .. كان الوضع مريب .. تفكر باستمرار ترى أهو مصاب بمرض نفسي أم مر بمصائب عقدته .. ما بال هذا الرجل ؟!
لما يبقى صامتا طوال الوقت .. وان نطق تفوه بسهام تخترق الجسد ليقع هذا الجسد وتنزف منه الدماء ..
هل أبدوا قبيحة بعينه أم تراني أفتقد للذكاء فلست أبهره ..
رباه .. لم ينصت للجميع ويتحدث معهم بسرور ومرح وأظل أنا مصدومه وعيناي تنظران له بدهشه .. من هذا الذي يتحدث ! .. أهو زوجي الصامت ؟!
حسنا ..
حان الوقت لأغير من نفسي شكلا وجوهر .. لعل وعسى أن يتعدل الحال ..
ذهبت المسكينه للتسوق وتبضعت العطور والملابس وكل مامن شأنه أن يكون في حيز التجميل ..
ومن ثم وضعت رأسها بين كتب تطوير الذات و بناء الشخصيه وما الى ذلك ..
حاولت مرارا تطبيق وتنفيذ ماقرأته فلم تفلح ..
ماكان في جمجمته ليس إلا صخرة عاتيه شديدة التحجر والقسوه ..
رضيت بقدرها وأستسلمت ومرت السنون ..
لم تعش بسعاده كل تلك الايام والسنين بل هي أيام وذهبت !
وفي يوم ما حلمت إن طيور بيضاء تحلق في السماء فسألت صويحباتها .. فقلن لها خيرا ان شاء الله ..
كان قدرها يقترب منها شيئا فشئ وهي في غفله !
وبينما هي تغط في قيلوله بجسم منهك استفاقت على صدمة جعلتها الى هذه اللحظه تتسأل كنت لقد نائمه على السرير كيف وصلت إلى مدخل البيت ..
ظل عقلها مشوش وتتمنى في قرارة نفسها انها في حلم ولم تستيقظ من قيلولتها ..
طعنت غدرا بأسم الشرع .. كابرت ورضيت وظلت شامخه كما هي .. لم تبك الا باحضان امها واخواتها وصديقاتها الوفيات ..
هكذا إذن ايها الصامت .. تبحث عن حياة جديده ياعزيزي ؟!
لا بأس فليبارك لك الرب الذي يعلم مابيني ومابينك ..
صمتت لأيام .. ثم قررت إخراجه من رأسها كما قالت لها إحداهن !
في البدء كان الأمر في غاية الصعوبه ومع تدريب نفسها اصبحت بالفعل تعيش بحريه ممتعه مع نفسها ..
الآن هي تصمت وهو لايغلق فمه ..
يحاول استنطاقها فلا مجيب له .. يستفزها فتتحول الى مكعب ثلج
يستجديها سرا لتبوح له ببعض الغزل فلا تلتف له ..
صدقا ماتت المشاعر ..
نعم من تضعه خلفك سيظل يركض ورائك حتى يسبقك ..
وحتى تسبقه لا تشغل به فكرك !

العنود الخمسان

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1240



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#112632 Romania [رباح السالم]
2.07/5 (5 صوت)

13-02-1437 03:56 PM
قصه ممتعه تحتاج فقط الى تمعن


بورك قلمك..


العنود الخمسان
العنود الخمسان

تقييم
2.02/10 (7 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار