"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





20-02-1437 04:00 PM

الفقراء في الشتاء القارص .

لازلنا في بداية موسم الشتاء، ولازالت الرياح التي تحمل الهواء البارد تلتقي مع بيوت الفقراء، حيث المنازل القديمة التي لا يجد أهلها إلا البرد والمرض والله المستعان، فيا ترى .. هل سبق لكم أن فكرتم في حال ذلك المنزل الذي لا توجد فيه أية وسائل تدفئة؟ فلا مدفأة ولا بطانية ولا لباس قوي قد يقي من البرد، كما أن البرد وشدَّته يحمل معه هموماً لا يعرفها إلا الفقراء والمساكين أو بالأصح المتعففين عن طلب الحاجة والسؤال من الغير، ولهذا .. فلنحمد الله ونشكره دائما وأبدا على ما نحن عليه من رغد العيش ومن صحة وعافية وسلامة دائمة، وأيضا على ما نعيشه في بلد ينعم بالخير والرخاء والطمأنينة، وبالأمن والأمان والاستقرار، فكلها نعم عظيمة وقيمة لا يعرفها ولا يقدرها إلا كل من سافر وأغترب وشاهد بأم عينيه ما يعيشه الفقراء في بقية الدول الأخرى، وذلك من عدم الاهتمام بهم والوقوف معهم من قبل حكوماتهم خاصة ومن قبل مواطنيهم عامة، بعكس دولتنا وحكومتنا الرشيدة وفقها الله وما تقدمه دائما من مساعدات وصدقات ومعونات كان لها ولازال الأثر النفسي الإيجابي والمعنوي لدى كل محتاج فقير أو مسكين في كل المواسم، وخاصة في موسم الشتاء سواء كانت هذه المساعدات أو الصدقات أو المعونات داخلية ( داخل مملكتنا الحبيبة ) أو خارجية ( لدى أكثر الدول المحتاجة والفقيرة )، وفي الختام .. قُم من مكانِك أيها القادر بعد الله بأن تقف وأن تساعد وأن تمد يد العون لكل محتاج فقير، وكذلك أنت أيها الواجب عليك بدفع الصدقات لتخرج بعض ما تملكه وكنت بعدم الحاجة له، وقل يا رب .. فهذا للفقراء في موسم الشتاء, ثم اركب سيارتك واشترِ " مِدْفأة " و " بطَّانية " وقدِّمها لإحدى المنازل، وصدِّقني حينها " ستذوق طعم السعادة " ، و لا تنسوا إخوانكم المسلمين (الفقراء)، وفروا لهم المدفأة التي لن تكلفكم الشيء الكبير، وفروا ملابس الصوف، البطانيات، الطعام .. إلخ من اللوازم التي قد تقظي أو تلبي حاجتهم، وسوف تجدون ما تقدمونه عند رب العالمين، ولا تقولون بأننا لا نعرف أي أحد فقير أو أسرة محتاجة، فهناك أقرب شيء لكم كـ: العمالة الوافدة ممن يعملون في نظافة السيارات والشوارع أو الجيران المحتاجين أو الأيتام فما أكثرهم، أو عن طريق الجمعيات والمؤسسات الخيرية المصرحة لها، وتأكدوا بأنكم وعن طريقهم لن تصلوا فقط للفقراء الذين في بلدكم ولكن لكثير من فقراء المسلمين في العالم، فكلهم ينتظرونكم .. لأنكم إن شاء الله أهل خير و فيكم الخير والبركة، وأعلموا أن : " الراحمون يرحمهم الرحمن " و " ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ".



سامي أبودش

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1198



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


سامي أبودش
سامي أبودش

تقييم
2.13/10 (9 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار