"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





21-02-1437 11:31 AM

مياه الأمطار تعري المسئولين

إتضح أن مشاريع تصريف مياه الأمطار فشلت فشلاً ذريعاً من جميع النواحي علماً أن الدولة قد رصدت الميزانيات الضخمة لتلك المشاريع ولكن أثبتت الأمطار التي تساقطت على مدن المملكة أن هذه المبالغ ذهبت أدراج الرياح بما خلفته من كوارث بشرية ومادية فقد كانت كارثة على المواطن خاصة البسيط من إتلاف لممتلكاته وتعطيل لأعماله اليومية وظهرت أيضاً على المدن الكبيرة والظاهرة على سبيل المثال مثل مدينة جده والتي منذُ عام 2009 إلى الآن ولم تنتهي مشكلتها مع الأمطار وهنا سؤال يطرح نفسه أين ذهبت تلك المبالغ هل تم إنفاقها على النحو الرشيد الذي يرضي الله ورسوله أم أنها ذهبت أدراج الرياح وكان ما كشفته الأمطار من إجابة لذلك السؤال واضح للعيان على الرغم من أن الدولة تحرص وتشدد على ولاة الأمر على خدمة المواطن وراحته ويظهر ذلك في إجتماعات مجلس الوزراء والقرارات التي تصدر من أجل مصلحة المواطن وعدم تحميله بأي أعباء فوق طاقته من قبل الجهات المعنية وتسهيل أموره في جميع الدوائر الحكومية , وهنا يسأل المواطن أين دور الرقابة على مشاريع تصريف مياه الأمطار وهل الرقابة تأخذ مجراها أم نائمة على أذانها وكل يوم يخرج علينا مسئول يتبجح بتصريح سواء بقناة مسموعة أو مرئية بأننا سوف نقضي على مشكلة تصريف مياه الأمطار هل يعتقد أنه يخاطب مجموعة من الجهلاء وهل عقلية المواطن اليوم مثل عقليته قبل ثلاثون عام وعلى سبيل المثال يحكي لي أحد الشباب عن إحدى الجامعات بسنغافورة وكم تكلفة التعليم للطالب بها فسألته هل أخبرك أحد من الأصدقاء عنها فقال لي بالحرف الواحد لا والله يا أبوعقيل والله إني دخلت على النت وحصلت على تلك المعلومات رغم أحواله البسيطة ودخل والده المحدود ووضعه البسيط هذا قبل ثماني سنوات فما بالك باليوم هل بعض المسئولين يستخف بعقول المواطنين أو عقليته مازالت بالثمانينات لم تتغير وهذا الذي يستشفه الشخص المتعلم وغير المتعلم من تصريحات بعض المسئولين ، ورغم أنه يمكن استغلال تلك المياه في أغراض الزراعة خاصة في فصل الصيف الجاف وغيرها كما أنها تساعد في توفير تكلفة تحلية مياه البحار وليس فقط تصريفها إلى البحار خاصة أن الكثير من الدول تعمل على تخزين تلك المياه للإستفادة منها مثل دولة اليابان وغيرها بل وتعتبر مصدر من مصادر المياه المتجددة لديها وليست عبء على الدولة مثلما يحدث لدينا وهنا سؤال يسأله دائما ً الشخص البسيط إلى متى نظل على تلك الحالة هل أصبحت شوارعنا أودية أو أن الأودية صارت شعاب ودليل ذلك ما يرويه شهود العيان بجميع المحطات ووسائل الإعلام والتي أظهرت شوارعنا وكأنها أودية وذلك نتيجة عدم وجود مناهيل لتصريف مياه الأمطار فهل هذا نتيجة فساد إداري أم فساد عقول لم تحافظ على المال في توجيهه الصحيح نحو الهدف المطلوب .


بقلم / فهد العجل

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1384



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#112685 [د/ حصه العساف]
2.50/5 (2 صوت)

21-02-1437 12:53 PM
تحية وتقدير للكاتب فهد العجل على طرحه ونقده البناء نقد المواطن الصالح والكاتب الغيور على بلده
كما أحييه على اظهاره لجوانب المشكلة في تصريف الأمطار بطريقة سلسه يفهمها المواطن البسيط الذي يسأل بالفعل عن أخطاء المسئولين وكيفية تلاشيها وعن الأموال المهدرة وعلى سبيل المثال الذي ظهر أمامنا بجميع القنوات مثل الرياض وبريده وجده وفعلا صادق ياأخ فهد أين ذهبت تلك الأموال التي خصصتها الدولة لتلك المشاريع
فكل تحية وتقدير للكاتب على إظهاره الحقيقة ونشد على أيادي هؤلاء الكتاب لمثل تلك المقالات التي تنبه المسئولين
د/ حصه العساف


#112686 [عبدالرحمن الطبيشي]
2.00/5 (2 صوت)

21-02-1437 01:28 PM
أشكر الاخ فهد العجل على الطرح المميز لموضوع يهم جميع شرائح المجتمع وطبقاته حيث اوجزت وأوصلت الرسالة لجميع الفئات وأعتقد أن الرسالة واضحة لدى الجميع وأتمنى أن تصل لجميع المسئولين وفعلا الكلام صحيح أين اختفت تلك الاموال المرصودة للمشاريع


فهد عقيل العجل
فهد عقيل العجل

تقييم
3.25/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار