"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





27-02-1437 01:25 PM

(العقول المغيبة بنظرية داروين )


حقيقة يلفت انتباهك عندما تستمع للقاء في إحدى المحطات أو منابر الإعلام أو تتكلم مع شخص ويصير تبادل بالحديث ويتكلم من باب الإطلاع والثقافة وتنسجم معه وفجأة تكتشف كأنه عنده فراغ في عقله فتشعر أحياناً للأسف الشديد أنه ليس لديه عقل وتتعجب منه هل هو لديه هذا العقل أم أنه لا يستخدمه وعلى سبيل المثال هؤلاء الذين يتكلمون عن الطبيعة ونظرية داروين الخاصة بتطور الإنسان ونظرية الماركسية وغيرها من التي يمجدون ويتفلسفون بها تلك النظريات المعادية للدين الإسلامي وللأديان كافة وتجد العديد ممن يتابعون مؤلفات تلك الكتب مع العلم من ثبات فشل هذه النظريات حيث أنها تعارض الدين فتزول وتبقى سنة الله ورسوله الكريم فعجباً لهؤلاء الذين يتكلمون عن علماء ملحدين ثبت فشل نظرياتهم وهل يرجع بهم التاريخ لينظرون إلى علماء المسلمين كيف أنهم أثروا الحضارة الإنسانية وبنو الأمجاد بأفكارهم وعلومهم مثل ابن الجوزي وأبو بكر الرازي الذي ظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام وابن سينا الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب والشافعي والذي كونه كان عالماً يختص بعلوم الدين كان شاعراً أيضاً ناهيك أيضاً عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وفي رأيي الشخصي أقول لهؤلاء كما قال ابن سيرين للرجل الذي أتاه ليتعلم فقال له ياعالم علمني أمور ديني فقال له كيف تأكل فقال الرجل أكل حتى أشبع فقال وكيف تشرب فقال الرجل أشرب حتى أرتوي فقال له إذهب حتى تتعلم كيف تأكل وتشرب فأقول لهؤلاء كما قال ابن سيرين لهذا الرجل إذهبوا فتعلموا عن من تأخذون علومكم وثقافتكم فيجب أن يتفكر الشخص بعقله فيما ينقله ويتعلمه حتى يستفيد من هذا العقل الذي وهبه الله له والذي ميزه به عن سائر المخلوقات وخاطب العقل به وجميع الكتب من توراة وإنجيل والقرآن الكريم خاطبت العقل قال تعالى(كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)وقوله تعالى )إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ( وقوله تعالى (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) فكيف يفرط الإنسان في هذه الثروة التي تعتبر أكبر وأغلى ثروة وهي العقل.


بقلم فهد عقيل العجل

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1446



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#112764 Romania [زائر]
1.75/5 (3 صوت)

28-02-1437 02:55 PM
مقال جيد فقط كنت أود لو ان الكاتب قدم شرح مختصر لتلك النظريات لتعم الفائدة


#112799 Romania [فهد العجل]
3.00/5 (2 صوت)

04-03-1437 11:37 AM
مع التحية والتقدير للاخوة المشاهدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تنويه لما طلبه الأخ الزائر عن شرح نظرية داروين فهي بنظرة عامة تتعلق بنشأة الإنسان وتطوره من الهيئة الحيوانية إلى الهيئة الحالية وأن الإنسان حسب مايزعمون كان أصله قرد وهذا مرفوض ومنافي لما هو موجود في جميع الكتب السماوية علما أن الكثير من العلماء من أوربا وأمريكا عارض تلك النظرية أما عن النظرية الماركسية فهي بنظرة عامة تعتمد على إعادة تقسيم موارد المجتمع بين الأفراد بالتساوي دون مرعاة لإختلاف مجهوداتهم من أجل القضاء على وجود الطبقات والصراع الطبقي وأن الموارد متاحة في الأصل للجميع حسب مايزعم صاحب النظرية وهذا منافي للإسلام وجميع الكتب السماوية والتي تعني بأن لكل إنسان له ملكيته الخاصة ولا يجوز أن يتم حرمانه منها تحت أي مبرر
هذا مابغيت أنوه عليه
الكاتب / فهد عقيل العجل


#112800 Romania [د/ نورة العليان]
3.00/5 (2 صوت)

04-03-1437 12:37 PM
الى الاخ فهدالعجل اولا احب اشكرك الاخ فهد على هذا المقال وتسليط الضوء عليه وهذه النظريات مثل ماقلت يااخ فهد ثبت فشلها ولا تبقى الا نظرية الله سبحانه وتعالى واكرر شكري على هذا المقال اما من ناحية الاخ الذي يطلب شرح لتلك النظريات فأنا لا اري لها داعي فبامكانه الرجوع للكتب وأصحاب تلك النظريات فلو كل صاحب مقال كتب وشرح كانت إمتلئت الصحف من الشروحات ولاصبحت مملة للقارئ فيا أخي الكريم دائما الكتاب والمثقفين يشيرون بالتلميح أو الايحاء ودليل ذلك من يكتبون بالكاريكاتير فقط للتلميح لو أراد الكتابة لملئ الصفحة كاملة
تقبل تحياتي
د/ نورة العليان


فهد عقيل العجل
فهد عقيل العجل

تقييم
2.88/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار