"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





29-02-1437 09:49 PM

بالأبداع نميز أنفسنا ونحقق أهدافنا


إن مهارة الإبداع هي ليست قوة غامضة أو موهبة خارقة يحتكرها الأشخاص ذوو الحظ السعيد،
بل يعتبر الإبداع طاقة يمتلكها كل إنسان بدرجات متفاوتة، ويمكن لكل شخص أن يكتسب هذه المهارة
ويصبح من المبدعين، إن الاعتقاد بأن الإبداع مقصور على قلة مختارة هو اعتقاد خاطئ تماماً،
فكل شخص لديه استعداد أن يكون مبدعاً طالما تهيأ له الجو المناسب للإبداع .
وأستطاع أن يتعامل مع عوائق الأبداع بشكل صحيح ومن أهم تلك العوائق
(الخوف من الفشل) حيث أن البعض يضع احتمالات الفشل عند أي عمل يقوم به،
وبالتالي هو حكم على نفسه بالفشل قبل أن يشرع في أداء المهمة أو العمل المطلوب منه،
فهو يخاف من الفشل طيلة أدائه لهذا العمل مماسيجعله لا يبدع في الأداءأو يطور العمل بسبب
وقوعه بمصيدة الخوف من الفشل فهذا يترجم مقولة أن ما تفكر به يحدث لك.
وكذلك (الإجهاد الزائد) لا شك أن هذا الأمر له أثر كبير على الحالة النفسية مما يولد الضغط
فتضعف المشاعر ويضعف معها التفكير وبالتالي ينخفض مستوى الإبداع
فالإبداع يحتاج إلى جو من الهدوء والاطمئنان والاستقرار والاسترخاء العميق الذي يهيئ جسمك وعقلك للإبداع.
وكذلك من محبطات الأبداع (اتباع القواعد الجامدة) فأتباع نمطاً واحداً في أداء العمل
تشعره بأن العمل لا ينفذ إلا بهذه الطريقة فيغلق على نفسه منافذ الإبداع،
لذا من المهم كسر القواعد الجامدة خصوصاً بما يتعلق بالأعمال اليومية الاعتيادية،
والعمل على استكشاف طريقة مبتكرة وإبداعية تحقق انجاز العمل بصورة أبداعية ونتائج مميزة
وأخيراً (الاعتقاد السلبي بأنك لست مبدعاً) لابد ان يعلم الجميع أن طاقة الإبداع في مخ الإنسان لا حدود لها،
والقيد الوحيد على ذلك ينبع من داخلنا من خلال معتقداتنا بأننا لسنا مبدعين
والمشكلة عندما نتقبل هذا الأمر دون أي تفكير أو نقاش ونسلم لهذا المعتقد انفسانا
لذا يجب علينا أن نؤمن بأننا مبدعون ويكون ذلك بداية من داخلنا بتغيير اعتقادنا الخاطئ
الذي يجعلنا على هامش الإبداع.
وختاماً لا ننسى المحور الأساسي في عملية الأبداع بالعمل وهو ( الرئيس )
الذي من أهم أدواره في عملية الإبداع أن يوفر المناخ الملائم للإبداع بتوفير الاحتياجات
الإبداعية للموظفين مع الحفاظ على أهداف الشركة.
وعدم مواجهة الأفكار المطروحة عليه من موظفيه بالامبالاة أو النقد او التهميش والسخرية،
وهذا أمر يشعر الموظف بالإحباط،
وحتى وأن كانت بعض الأفكار غير منطقية يجب على الرئيس أن يناقشها مع الموظف
وتوضيح الاعتراضات التي جعلته يرفض الفكرة وذلك بإشراك صاحب الفكرة في طريقة التغلب على هذه الاعتراضات.
لذا من الخطأ أن تحكم على أفكار وابتكارات الآخرين بقسوة شديدة فكل المخترعات المحيطة بنا
بدأت بأفكار وربما كان البعض يسخر منها


هاني عبد العزيز الشبيلي
الشركة السعودية للكهرباء
HAShubaily@se.com.sa

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1563



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#112830 United States [محمد الجعفري العنزي]
1.00/5 (1 صوت)

14-03-1437 12:11 AM
كل الشكر استاذ هاني مقال جدا جميل ورائع وعلمي وكل ماذكرته شيء رائع وجميل ولكن العقبة الكبرى دائماً في بيئة العمل وبيروقراطيه تقتل الابداع وتهمش المبدعين والواسطة والمحسوبيه وتحت الطاولة وماخفي اعظم هذا ليس تشاؤوم ولكنه شيء من غرائيب مجتمعنا العربي عموماً ومجتمعنا خصوصاً ان المبدعين كثر ولكن المحبطين بكل زاويه متربصين عن حسن نيه اوخوف التغير


هاني عبد العزيز الشبيلي
هاني عبد العزيز الشبيلي

تقييم
5.50/10 (4 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار