"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





05-05-1437 04:57 PM

التربية .... و المناهج في المستقبل


حديثي لا يبتعد كثيراً عما يكتبه التربويين من الأساتذة الأفاضل و الكتّاب المحترمين ، عن التربية في شتى مجالاتها .
هناك الكثير ممن عرف التربية و هناك الكثير ممن ألّف الكتب و أبدع في تأليفها ، بلا شك ليس لنا غنه عن المجال التربوي ،الذي فيه صلاح أنفسنا و صلاح أبناءنا .
لم أقدم على كتابة هذا المقال إلا من واقع تجربيه قد فعلتها ، و كنت حريص كل الحرص أن أوصل هذا المقال إلى من يهمهم الأمر في مجال تربية أبناءنا الطلاب ، في الحقيق أقدمت على دراسة ميدانية بسيطة و قد اسميها استطلاع رأي فاستخدمت أداة الاستبانة في معرفة النسب الجيدة في بعض المعايير ، في الحقيق نحن بحاجة إلى أن نضع منهج تربوي جيد للطلاب ، هذا المنهج يحل جميع قضايا الطلاب ، القضايا العلمية و التربوية .
* وثيقة سياسة التعليم بالمملكة العربية السعودية الصادرة عام 1390هـ/1970م
التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر بالقرار رقم 779 في 16/17- 9-1389هـ .تضمن 236مادة
المرجع "وثيقة سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية، وزارة المعرف، ط 4 ، 1416هـ/1995م"
تنص المادة رقم 28 على تطوير المجتمع اقتصادياً ! واجتماعياً ! وثقافياً !
*الكثير يتفق على أن نسبة تطبيق الوثيقة ضعيف جداً و نسبة الاجتهاد للوثيقة عالية .
لعل المسئولين يقدموا ورقة بحث تكون بعنوان (دراسة لحل المشاكل التربوية و العلمية للمرحلة الابتدائية) سيساهم في حل كثير من المشاكل داخل و خارج المدرسة- بإذن الله– هذا البحث سوف يكون وفق خطة تقويمية من الأهداف العامة و الخاصة و المعايير و الأداة المستخدمة و التوقعات و التوصيات.
لقد وضعت استبيان على النت ليشمل الجميع
وضعت في الإستبانة عدة معايير عن المنهج و الطالب و المعلم وولي الأمر.
من ضمن هذه المعايير تؤيد بوضع منهج تربوي جديد يهتم بحل المشاكل التربوية و العلمية فوجدت أن 84% مما يرغبون بحل المشاكل التربوية و 85% مما يرغبون بحل المشاكل العلمية ، هذا يعني أنا هناك رغبة في وضع منهج جديد ، فإذا طبقنا هذا المنهج على الطلاب أنا أجزم كل الجزم راح نطبقه أيضاً على المعلم و المعلمة و الأب و الأم و الأخ و الأخت عن طريق الطالب .
فرضاً لو طبقنا هذا المنهج على الطلاب سوف يكون له أهداف عدة مستقبلية تفيد الطالب و المجتمع و تفيد الدولة من الناحية الاقتصادية و العلمية و السياسية و الدينية ، فمثلاً من ضمن مواضيع هذا المنهج التربوي ، يفهم الطالب احترام المعلم و زملاءه الطلاب ، و يفهم كيف ينهض باقتصاد هذه الدولة ، و يفهم أنه سوف يعمل في أي مجال من المجالات التربوية و المهنية
و لاشك أن المهنية هي المستقبل القادم بإذن الله من صناعات و اكتشافات و اختراعات ، و غيرها من المواضيع الأساسية في الحياة اليومية .
* الكثير يتسأل عن محتوى هذا المنهج فمحتواه يتكون من القرآن الكريم و السنة النبوية ومن العادات اليومية و جميع المواضيع التربوي توضع في هذا الكتاب و يكون هناك اتفاق مع جميع الوزارات و المؤسسات و الدوائر الحكومية و الأمنية مع وزارة التعليم في وضع هذه المواضيع مثل التدخين و المخدرات و الفئات الضالة (الإرهاب) و السجون و التفحيط و الشذوذ الجنسي و الاحترام بأنواعه و الصبر و العمل المهني و الحرف اليدوية و النفايات و احترام البيئة و الكتابة على الجدران و التعاون و حب الخير و الابتعاد عن الشر و بر الوالدين و حث الطلاب على القراءة في أوقات الفراغ و احترام الطريق و جميع المواضيع التربوية العلمية المفيدة للطلاب، نحن نبحث عن منهج يطبق على الطلاب منهج عملي .
* يُطبِقْ هذا المنهج السلوكيات الإيجابية للطلاب و يعلمهم كيف يبتعدون عن السلوكيات السلبية .
* و أيضاً من الممكن أن نستفيد بتفهيم الطلاب و حبهم للمناهج الأخرى عن طريق هذا المنهج .
* لعلنا نعرج على بعض مظاهر التعليم في اليابان من ضمنها أن ترى معظم الطلبة اليابانيين يقودون دراجاتهم الهوائية للذهاب إلى المدرسة ، أو يقطعون مسافة الوصول سيراً على أقدامهم ، وتفرض القواعد المدرسية على الطلبة الدقة ، و ارتداء الثياب اللائقة ،و السلوك اللائق خارج المدرسة كما هي الحال في داخلها . و يبدو أن المدرسة تهدف من ذلك إلى فرض قواعد الانضباط و السلوك و الطاعة و غرسها في نفوس أبنائها في كل حال . و هناك عدة مظاهر يسلكها الطالب الياباني .
هذه بعض المظاهر التي اقتبستها من كتاب ( تَعْلومُهُم ) للمؤلف الدكتور/ عزام الدخيل وزير التعليم سابقاً .
أنصح بقراءة هذا الكتاب ذو القيمة العالية من جميع النواحي ففيه نظرةٌ في تعليم الدول العشر الأوائل في مجال التعليم عبر تعليمهم الأساسي .
نرجع قليلاً إلى اليابان :
تم تطبيق هذا المنهج فوجدوا أن المشاكل التي تحدث داخل و خارج المدرسة قد تقلصت إلى 75%
بحسب البحث الاخير الذي قدمه المعهد الوطني للبحوث في اليابان و معهد ريكن الذي يضم حوالي 3000 عالم على امتداد سبعة مراكز بحثية .
في اليابان يتم وضع دورات بشكل سنوي للآباء و الأمهات عن طريق وزارة التربية و التعليم يتم فيه تحسين القدرة التعليمية للمنزل .وهو أساس للأطفال و يعتبر نقطة البداية للجميع ، يتم فيه تعليم الآباء و الأمهات علم نفس الألوان و علم نفس النمو و الفلسفة التربوية .
* لابد من توزيع منهج تربوي على الطلاب ، هذا المنهج ندرسه الطلاب ويبقى في البيت و يكون مرجع لولي أمر الطالب
*لابد من تطبيق هذا المنهج بأسرع وقت ممكن بوضع خطة مستقبلية تنفيذية.
*حتى ننجح في هذا المنهج لابد من الإخلاص في العمل
*وضعت عدة أسماء لهذا المنهج من ضمنها :
كتاب التربية 1 لصف أول ابتدائي
كتاب التربية 2 لصف ثاني ابتدائي. و هكذا...
أو كتاب الأخلاق في مناهج المرحلة الابتدائية
أو الأخلاقيات
أو المادة التربوية
و الهدف من تطبيق هذا المنهج ( صناعة جيل واعي) لابد من أن نتعب على هذا الجيل لكن بالأخير راح نكسب جيل مثقف يخدم نفسه و أهله ووطنه و مليكه .
دعنا نقف قليلاً عن سبب تراجع مستوى الطلاب . وضعت في الاستبيان سؤال من المسئول عن تراجع مستوى الطلاب هل هو المنهج أم المعلم أم الطالب نفسه أم ولي الأمر .
فكانت نسبة التراجع 53.9%المنهج و 10.5%المعلم و 30.3% الطالب نفسه و 5.3% ولي الأمر .

و أخيراً ما نحتاجه بالفعل هو التطبيق و الإخلاص في العمل .


تركي محمد النماصي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1068



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تركي محمد النماصي
تركي محمد النماصي

تقييم
5.50/10 (2 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار