"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا





أطيب البن

تحفيظ

شركة حائل العقارية





26-05-1437 05:11 PM

ما هي المخدرات


نشكر حكومتنا الرشيدة على الجهد المبذول لمكافحة المخدرات ونشكر رجال الجمارك ورجال مكافحة المخدرات لما يتعرضون له من عبء كبير فهم بحق الجندي المجهول حيث يعملون خلف الكواليس بجد واجتهاد لمنع تلك السموم من الدخول لمجتمعاتنا , والمخدرات هي كل ما يغيب العقل والحواس دون أن يسبب ذلك النشوة والسرور أما إذا صحب ذلك نشوة فإنه مسكر وهي من المحرمات بإجماع علماء الدين , وعندما كنت طالب بمعهد الدراسات الأمنية بالرياض سابقاً (جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية حالياً ) وكان يحاضر علينا اللواء إبراهيم بن علي بن سليمان الميمان وكان وقتها عقيد وكان يتكلم عن أنواع المخدرات وعن تفكك الأسر وكان الوضع حقيقة نادراً ما تسمع أنه تم الإمساك بمروج بمعدل كل ثمانية أو تسعة شهور وكانت الكمية بسيطة وكان يتكلم أنها محاربة من جميع دول العالم لأنها بالدرجة الأولى مدمرة للشعوب فالغرب ينظرون إليها من ناحية اقتصادية فهي هدر للأموال هذا من منظور الغرب ومن ناحية الإسلام فهي محرمة لما ينتج عنها من تفكيك للأسر وذهاب للعقل وإهلاك للنفس قال تعالى (وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) , ولا يخفى على الجميع أنه لو تم عمل بحث ونذهب إلى السجن نجد أنه يمتلئ بمهربي المخدرات (المروجين ) وكذلك المستشفيات النفسية تمتلئ بالمتعاطين (مدمني المخدرات ) وكنت شاهد عيان لأني كنت أعمل بالجمارك فيأتون إلينا من جميع ومختلف مناطق المملكة ففي إحدى المرات سألت واحد من الموظفين بالمطار متعجبا من كل هذه الأعداد التي يمسكونها من مدمني المخدرات فأجابني بالحرف الواحد أن أغلبيتهم يأتون إلينا ويطلبون منا أن نرسلهم للمستشفيات للعلاج .
وللمخدرات مساوئ عديدة فهي ضياع للشعوب والأسر وتعطيل لعجلة التنمية وعندما نقصد بعجلة التنمية فهي الاقتصاد والصحة والتعليم وهي الركائز الأساسية لأي بلد بالعالم فالمخدرات تعمل على هدم الشعوب وتفكيك الأوطان وهدم الإقتصاد للدولة وعلى سبيل المثال بعض الدول التي تنتج المخدرات وهي معروفة بالعالم كله وهي ثلاثة دول دون ذكر أسمائها وهي معروفة بتصدير المخدرات بالشكل العام نجد أنها أخر الدول في التقدم كما نجد أن شعوبها من أفقر الشعوب بالعالم حتى وصل الإنسان بها أن يبيع جميع ما يملكه بالحياة وقد وصل من فقر تلك الشعوب أن يبيع الإنسان نفسه لأجل إطعام أولاده الذين يعيلهم وهذا مثبوت لدى الجمارك ومعروف الأشخاص الذين يأتون من هذه الدول الذين يجلبون المخدرات فالجمارك تعتبر خط الدفاع الأول ضد دخول تلك المخدرات إلى المملكة وهناك أمثلة عديدة لحروب الدول للقضاء على المخدرات على مدى التاريخ ومنها الصين فقد كان شعب الصين القديمة يعاني من الإدمان على المخدرات فقد فرض المستعمرون الإنجليز المخدرات على الصينيين وخاضت بريطانيا حرباً على الصين والتي تعرف بحرب الأفيون لِتملي على الصين أن تقبل بالأفيون الذي تجلبه إليها المراكب البريطانية ولكن استطاع الصينيين محاربة تلك المخدرات عن طريق الزعيم ماوتسى تونغ والذي وضع حملة مكافحة الإدمان والقضاء على المروجين للمخدرات ببلاده بعد أن وصل عدد المتعاطين ببلاده إلى ما يقارب ثلث عدد الصينيين أما الآن وبعد أن استشعرت جميع الدول لخطر المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع فقد قامت بزيادة العقوبات على المروجين لتلك السموم كما أن أجهزة الأمن تقوم بدور كبير في مكافحة تلك السموم وخاصة بالمملكة خاصة بعد ازدياد حالات التهريب في السنوات الأخيرة نظراً لأن المملكة مستهدفة من جهات كثيرة لما لها من مكانة في نفوس المسلمين جميعاً فيجب توعية الشباب بخطر المخدرات على صحة الفرد والمجتمع وأهمية الالتزام والتمسك بتعاليم الإسلام حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء

*فهد العجل

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 692



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


فهد العجل
فهد العجل

تقييم
1.00/10 (3 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار