"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا

الإجتياز





18-03-1438 06:12 AM

جيزان (الاسم سابقاً والمسمى ؛ المنطقة .. والتاريخ ) وجازان ( الحاضر والمستقبل )

أظن أن جيزان عانت كثيراً في شؤون عديدة .. ومن بعدها جازان عانت وستعاني ولكن معاناة الأخيرة كانت وستكون ذات اتجاه نمائي تطويري حضاري بطابع عصري متقدم متجدد كما هي طبيعة عصرنا الحالي المليء بالتحولات والمتغيرات المتوالية كل يوم ، بل وفي كل ساعة .. في هذا العالم السريع المتغير .. " العالم - القرية الإلكترونية - " .
جازان الآن ستبقى حيناً تعاني من بعض ثقافات جيزان الماضي
فهناك من ليس بذاكرته سوى جيزان ( النائية ، الحدودية ، الوعرة طرقها ، الضيقة العشوائية دروبها ومساكنها ، الشاهقة جبالها والممتدة كثبانها الرملية والخالية مجتمعات تلك البيئتين من الكثير والكثير من المدنيّة ، جيزان بعمومها التي كانت لدرجة ما تجتاحها الأمية وتفتقد لحد ما للتنمية بمعناها الشامل ...) وجازان الحالية رغم نبوغ ابنائها وشدة كفاحهم ومثابرتهم وتميزهم .. ورغم سعة وعمق أعداد طلاب العلم بها ، وكبار القيادات في مختلف التخصصات العلمية والشرعية والأدبية والتعليمية والعسكرية والاقتصادية والصناعية ..إلى آخره.
ورغم اطبائها ورجال المال و الأعمال ورغم تعدد أبنائها أهل العقول الراجحة والهامات الراقية بجامعتها وبجامعات المملكة ورغم ، ورغم ، ورغم إلا أنها ستبقى كما قلنا تعيش في ذاكرة الكثير " تحت ذاك العنوان " وكذلك ستظل تعاني من طموحات وتطلعات أبنائها نحو جازان المستقبل المأمول وماذلك إلا أن لديهم همم تناطح الجبال ، همم تتسارع مع الدقائق والثواني لتحقيق هدف سامٍ ( هدف عنوانه ردم فجوة تلك السنين ) هدف وطموح لا يدركه إلا سمو أميرها الغالي ؛ الذي أحب جازان ( الأرض ، والإنسان ) ويعلمه حقاً وصدقاً رجالها وفتياتها وشبابها واطفالها وأُسرها وشيوخها ... جازان لها أمل بل آمال كما لسواها من المناطق بهذا الوطن الغالي ، إنها جازان بكل شموخها واستراتيجتها وخصوبة طينها ، وعلو شأن ابنائها في كل العلوم والفنون الحياتية ، جازان الأدب والحكمة والخلق النبيل والشهامة والمروءة والوفاء والشجاعة والكرم .. جازان التميز والنبوغ ...جازان الجبل ، والسهل ، والبحر ، والوادي ، جازان المدينة والقرية والمحافظة والمنطقة .. "جازان المكان والإنسان "ا جازان التي تنظر وتنتظر الغد الجميل والأجمل ، الغد - الحلم - ؛ ولعله قريب .. وفق الله الجميع لكل خير ..وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ..


د. محمد علي أبوطالب... صبيا .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 454



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الدكتور محمد علي أبوطالب
الدكتور محمد علي أبوطالب

تقييم
1.29/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار