"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا

الإجتياز

التميمي ميقا مارت

العجاجي

اليحيى

إعلان







19-06-1438 11:32 AM

السحر الحلال عند أهل الخداع !

السحر الحلال عند أهل الخداع ! ما هو إلا واقع قد فرض علينا فرضا لنعيشه اليوم بأحداثه المتشكلة والمتنوعة والتي قد ترجمت من بين عشرات بل مئات الألوف من الحقائق والقصص الأخرى ، ولكني قد جعلتها هنا مستوحاة على شكل قصة قصيرة لم تكن إلا من نسج الخيال بل هي الأقرب لنا بالنسبة لواقعنا الذي نعيشه ونتعايش معه ، حيث تحكي القصة الأسطورية عن ذاك الرجل وتلك المرأة حينما تقابلى صدفة على جانب ذاك الغدير ، ليسألها الرجل عن نفسها وحالها من شدة حسنها وشكلها المرتب والأنيق أو (كما في ظاهرها) لتجيب عليه : بأنها المرأة الجميلة هنا والوحيدة في هذا المكان بل هي الأجمل من بين كل النساء ، فقال لها : بأنني قد رغبت بالزواج منكي لذا فاطلبي وأمري يا صاحبة الحسن والدلال فعل الله أن يسخر لنا من هذه الغيمة المطلة فوقنا مطرا ينزله علينا من بركاته ، ليكمل جونا وصحونا الجميل بسحر جمال وجهك الفاتن والذي لا أظن بأنه قد وجد مثله لا قبلك ولا بعدك ، وما هي بلحظات إلا وتمطر ليستجيب الله دعائه المبني على عفويته وحسن نيته وطيبة قلبه وأصله الطيب والذي لم يكن بالأساس إلا حكمة منه سبحانه وتعالى جل وعلى شأنه وهو أعلم بعباده وبنفوسهم التي هم عليها ، ليزيح المطر في لحظات كل ما كان غطاء جميلا ساترا وفاتنا عنها والذي هو أشبه بالسحر الحلال عن كامل وجهها والمسمى اليوم بـ الماكياج ، وأن تعود إلى حالتها الأصليه بوجهها الحقيقي ثم تكشف له في لحظة بأنها لم تكن إلا قبيحة ومخيفة عن كل قبيحة هذا وإن وجد لها شبيهة في هذا المكان ليقول لها : بـ سبحان من كشف عني السحر وأظهر حقيقتك عن زيفك وخداعك البصري بالماء (ماء المطر) ليبطل مفعوله أمام عيناي ، فوالله القبيحة بأصلها ووجهها الطبيعي لهي أجمل قلبا وروحا وأفضل خلقا وعقلا بكثير منك ومن قبح وجهك وعظيم زيفك وخداعك ، فغادر عنها وهو مرددا بـ : لعن الله من ألفه وأخترعه , وسوده الله وقبحه كل من أستخدمه وعمل بسحره بقصد الزيف والخداع وطلب الحاجة إلى الإعجاب ومن ثم الزواج ، فما بني على باطل فهو باطل وسيبطله الله في لحظات وعليه .. نجد أن السحر الحلال عند أهل الخداع ! لم يكن حلالا إلا لأنه خاص بالمرأة عن الرجل لتحلله هي من حيث الاستخدام ، وأما تسميته بالسحر فلأنه وبالفعل قد جعل من الشخص الآخر أن يقف مذهولا ومجنونا دون أي محاولة منه للتفكير أو الانتباه عندما يشاهد وجه كل امرأة ، وكونه قد زاد على الجميلة بأن جعلها أكثر جمالا وأخفى عن القبيحة قبحها وعيوبها فجعلها أكثر قبولا وإثارة ، وكذلك الحال مع المقبولة والتي قد جعل منها متوسطة الجمال في دقائق معدودة وربما لثواني فقط إلى وجه قد جعل الناظر لها أن يقول سبحان من خلقها فصورها وفي الختام .. علينا أن نعلم جيدا أنه لم ولن يفلح الساحر بسحره من حيث أتى ليبطل الله عمله ويكشفه للغير ثم يفضحه مهما طال به الزمان أو قصر .

سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/sami.a.abodash

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 345



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


سامي أبودش
 سامي أبودش

تقييم
1.50/10 (7 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار