"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا

الإجتياز

العجاجي

اليحيى





19-06-1438 11:36 AM

أقوال شعبية عامية في النساء.....


1. جوزي وانا قويه واهلي وانا مرميه: جوزي: زوجي (عاميَّة)، (قوية: صحيحة الجسم. ومرمية: مريضة). التاء المربوطة فيهما تلفظ هاء في العامية. يهمل بعض الأزواج علاج زوجاتهم، عندما تمرض الزوجة مرضا صعبا، ويتركوهن من غير علاج بتبرير وحجج واهية، حتى أنه لا يعرضها على الطبيب، مما يجعل المرأة تستغيث بأهلها لمعالجتها. عندها يقال: زوجي وأنا قوية؛ أي يريدني زوجي فقط عند تمام الصحة، وعند مرضي فأهلي أولى في علاجي.
2. يا ماخذ الصغار يا غالب التجار: ماخذ: (عاميَّة)، من أخذ بمعنى يا متزوج. يحاول من يبحث عن زوجة اختيار صغيرة السن، خيرٌ له من أن يبحث عن الكبيرة، حتى وإن كانت متعلمة أو موظفة لديها عقارات أو أموال. لأن الصغيرة تتوافر فيها: القوة وروح الشباب، فهي الودود الولود، والجمال، والصحة، وبراءة الأطفال، فضلا عن التدلل للزوج لأنها في ريعان الشباب، وهذا القول يصف هذا الزواج بالتجارة الرابحة.
3. البنت الّي ما بتواعد ما بتقاعد: تمر كل فتى وفتاة في طور المراهقة، فيميل الذكور للإناث والعكس، وتقع في مزالق ومتاهات العشق والغرام، فيراقبها الأهل، فيقال للأهل اطمئنوا: البنت إلي ما بتواعد ما بتقاعد؛ بمعنى اطمئنوا يا أهل الأنثى ابنتكم شريفة؛ التي لا تواعد شخصا فلن تجلس مع أحد، أما إذا اتفق وواعدت للقاء مع شخص معين، فهذه التي عليكم مراقبتها.
4. ما تتكحل العورا وإن الفاردة راجعة: والفاردة هي مجموعة من الرجال والنساء، كانوا في الماضي يذهبون لإحضار العروس من مكان بعيد، راكبين على ظهور الجمال والخيول، مصطحبين معهم هودجا على جمل خاصًّا للعروس، يشبه سيارة العروسين في أيامنا، وقد يحتاج الأمر أحيانا للمبيت في بلد العروس، وفي الذهاب والإياب كانوا يرددون الأغاني المناسبة للحدث بسبب طول الطريق. والقول كناية عن بطء العمل والتأخر فيه، فإذا أراد الزوج ان يذهب لرحلة أو زيارة ما هو وزوجته _ وعلى عجل_ فيغضب الزوج وهو ينتظرها، فيقول لها هذه المقولة على سبيل التهكم، وبطؤها وتأخرها هذا يشبه تزيين من فقدت إحدى (عينيها)، إذ يطول بها وقت التجميل والتزيين، وهذا البطء أفسد الرحلة أو الزيارة وأفقدها لذتها.
5. ابنك عما ربيتيه وجوزك عما عودتيه: تُلام المرأة عند زعل زوجها منها، فتقول لها النساء أنت عوَّدت زوجَك على ذلك، ولا تلومي إلا نفسك، أي لا تعوّدي الزوج على إرضائه في كل شيء، ولا تربي ابنك أيضا على الدلال والميوعة؛ لأنه سيبقى على ما تعوّد.
6. كل المغازل تغزل والصيت لراعية البيت: الصيت: السمعة والشهرة. كانوا في الزمن الماضي إذا أرادوا تجديد بيت الشعَر، عن طريق الفزعة تتعاون النساء في صناعته، لأن صاحبة البيت لا تستطيع عمله وحدها، فتحتاج من يساعدها، فكانت تتجمع النساء كل واحدة تحمل مغزلها، ويحضرن عند صاحبة البيت الجديد، فيغزلن الخيوط وينسجن البيت، إلى أن تتم حياكته، ويظهر على أروع ما يكون من دقة الحياكة، وزخرفة الألوان. وعندما يشاهد الآخرون هذه الصنعة، يقولون هذا من عمل فلانة راعية البيت، رغم أن النساء هنّ من غزلن وحكن البيت الجديد.
7. ثلثين الولد لخاله: (ثلثين: عاميَّة: الأصل ان تقال: ثُلثا)، هذه المقولة تقال عند البحث عن زوجة، فيتحرَّى أهل الفتى ويحرصون على ان يكونَ الأخوال من ذوي الأخلاق والصفات الحميدة الجيدة. لأن العرق دساس، وفي الحديث: قال اختر لولدك خالا. وتقال أيضا عندما يلاحظون في طفل النباهة أو البلادة والمشاكسة. فيحيلون هذه الصفات على أهل الزوجة. واعتاد الناس من باب ظلم الزوجة، أن يحيلوا الأمور السيئة على الأخوال؛ لأنهم أحيانا يكونون أغرابا وليسوا من أقارب الزوج، وأما الصفات الحسنة فيحيلونها على الأب وبكل فخر. وربما أنه لا يستحقها.
8. طُب الجرّة عـ ثُمها بتيجي البنت لـ أمها: طُب: ضع، ثمها: فمها، بتيجي: بمعنى تأتي وهنا بمعنى تشبه؛ لأنها تشبه خلق وأخلاق وسلوكيات أمها، فيقرنون سلوك المرأة الجيد أو السيء بأمها، بمعنى أنها تشبه أمها، وفي هذه الحالة إما تُقال للوم الزوج على زواجه من هذه المرأة، أو للمدح حسب الموقف.
9. الّي ما بيجي مع العروس ما بلحقها: كان الأهل في الماضي يجهزون للعروس أغراضًا متنوعة لتأخذها معها لبيت الزوجية الجديد، وكان الأهل أحيانا لا يستطيعون توفير بعض اللوازم، فيقولون للعروس انهم سيحضرونها لاحقا، وتمر الأيام والشهور وينسون أو يتناسون هذه الأغراض، فيقال هذا القول: إلّي ما يجي مع العروس ما يلحقها.
10. خذ البنات من صدور العمات: يقولون هذا القول، عندما يلاحظون سلوك وعادة بنت شبيه بسلوك عمتها، وغالبا ما يتطابق هذا السلوك بين البنات والعمات بسبب الجينات التي تعود إلى الأب وأخته.
11. حلاة الزين الثُّم والعين: يبان جمال الأنثى من جمال فمها وجمال عينيها، ويقال في الفم الصغير: (ثمّها مثل خاتم سليمان (وهو من الصفات الجمالية للمرأة. وفي جمال العيون يقول سبحانه في وصف الحور: "وحور عين" والحور جمع حوراء: وهي النقية بياض العين، الشديدة سوادها. والعِين: جمع عيناء، وهي النجلاء واسعة العينين في حُسن وجمال. فإذا كانت العيون والفم على درجة من الجَمال، انتهت المسألة عند أم الفتى، وهو مؤشر على الموافقة.
12. الله جمّل الرجالَ باللِّحى والنساءَ بالشَّعْر: خلق الله سبحانه الإنسان من ذكر وأنثى في أحسن تقويم، ويزيد الإنسان جمالا إذا أطالت الأنثى شَعْر رأسها، أو أعفى الرجل شعر لحيته. تخيل أن امرأة حلقت شعْرَ رأسِها كما يفعل الرجال، فستكون ذاتَ مظهر غير لائق ويدعو للاشمئزاز. ومن آيات الله سبحانه أن النساء ناقلاتٌ لمرض الصلع بصفة متنحية، ولا يُصبن به حتى تبقى جميلة بشعْرِها.
13. حكي عجايز: عجايز: (عاميَّة: جمع عجوز) من عجائز، وهذه المقولة، تقال في كل حديث لا طائل وراءه أو تخريف. يعني للتسلية، مثل: كلام الليل يمحوه النهار. أو مثل: كلام الليل مدهون بزبدة؛ سرعان ما يذوب وينتهي بلا نتائج.
14. إلّي بينّا انتهى: كثيرا ما تتردد هذه المقولة عند زعل أحد الزوجين أو الصديقين الحميمين، أو العاشقين. وفي العادة يتبعها الزوج بكلمات قاسية إما الطلاق أو طرد الزوجة أن تذهب لبيت أهلها. وتعني هذه المقولة؛ انقطاع العلاقة بشكل نهائي، وهي مؤشر بأن لا مجال للإصلاح. وتصل أحيانا إلى رد هدايا كل منهما للآخر. وغالبا ما يندم قائلها (ذكرا كان أم أنثى) وبعد فترة، يعتذر بأنه تصرَّفَ تصرفًا خاطئًا، سببه الغضب والقهر.
15. العقل زينة: لا تمييز بين عقل الأنثى وعقل الرجل من حيث التفكير والاستيعاب، لأن هناك نساء نجحن في أعمالهن كقائدات أو طبيبات أو رئيسات وزارة، وغيرها من الوظائف الحساسة، لكن أحيانا لا تركز الأنثى على بعض القضايا، والتي هي من منظورها لا تهمها، مثل قضايا السياسة وشؤون الحرب والاقتصاد وما شابه، مما يتسبب في رؤية الرجال لها، على أنها لا تعرف شيئا، فيتهمونها بعقلها، لكن الصحيح، ان لكل إنسان طاقته المعرفية، حيث إن أغلب الرجال يستخدمون الجزء الأيسر من دماغهم، بينما تميل المرأة لاستخدام كلا النصفين بالتساوي، مما يجعلها أكثر كفاءة في التواصل من الرجل، بينما يتمتع الرجال بدقة أكبر في استقبال البيانات ومعالجتها واستخدامها؛ لأن التركيز عندهم أعلى من النساء؛ ولذا نجد المفكرين والعلماء هم من الرجال على الأغلب، كونهم قادرين على إتمام مهام محددة. وعند أي خطأ ترتكبه المرأة، سرعان ما يطعن الرجل في عقلها، ويتهكم بقوله: العقل زينة. وهذا القول مستوحى من بيت الشِّعْر من تغريبة بني هلال: ترى يا عليا الزين خضاب وينجلي// والعقل يا عليا خيار البضايع
بمعنى: الجمال الحقيقي جمال العقل الثابت، وأما الجمال الجسدي فيزول كالحناء.
16. خلفة المليحة فضيحة: خلفة: الأبناء. المليحة: الجميلة. يعيّر كثيرٌ من الناس المرأة الجميلة بهذه المقولة، إذا لاحظوا على أبنائها أي خطأ _ وهذه ليست قاعدة_ نحو: نحيلو الأجسام، مريضون، غير نظيفي الثياب، .....
17. النساء ثلاثة أنواع: مرَة ومَرْمَرَة ومسمار بالعٌنترة: عندما توصف النساء في مجالس الرجال، يصنفوهن حسب سلوكهن على ثلاثة أنواع: النوع الأول: (المرَة): وفي العامية مع التسهيل في الهمز في لفظ (المرأة) وبحذف الألف المهموزة يقولون: (مَرَة)، وهي أفضلهن؛ تلك المرأة التي تعطي الزوج حقه، ، وهي التي قال فيهن صلى الله عليه وسلم: عن أبي أمامة رضي الله عنه كان يقول: ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة إن أمَرَها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله. [رواه ابن ماجه مرفوعاً]. النوع الثاني: (مرمرة): بمعنى أن الحياة معها مرارٌ مستمرٌ، لا تنفك من نكدٍ إلَّا وانتقلت إلى نكدٍ آخر وهكذا الحياة معها. والنوع الثالث: (مسمار بالعنترة): وهي النكدة دائما، مع عدم وجود طريقة للخلاص منها، يعني نشْبة في الحلق والله المستعان.


د. إبراهيم نمراوي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 670



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


الدكتور إبراهيم نمراوي
الدكتور إبراهيم نمراوي

تقييم
3.57/10 (15 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار