"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا



الإجتياز

بنر خريجين

الضبيان

بلس تايم

التميمي ميقا مارت

العجاجي

اليحيى

مفروشات ابن الشمال



22-06-1438 10:12 PM

مابين تراثنا والبذخ


مما لاشك فيه أن مهرجان مزايين أم رقيبه يستقطب شريحة كبيره من المجتمع ويعكس إلى حدٍ ما شئ من تراث الأباء والأجداد في مدى حبهم لجِمالهم وتغّنيهم بها ولا نزال على إطلاع على جميل قصائدهم بها ومواقفهم معها وهذا بالتأكيد محل حفاوة بيننا مع مايصحبه من فعاليات من نظم شعر ومحاورة وغيره، ولكل شعب متحضر في هذا العالم تراث يفخر به لذا نجد على سبيل المثال مهرجان مصارعة الثيران في اسبانيا وسباق للخيول لدى الأنجليز،
كذلك مما أسعدنا كمواطنين ماقامت به شركة ارامكوا بإنشاء موقع للمهرجان في وقت وجيز وبجودة عالية حسب مارأينا من تقارير ومن الجميل أن نرى شركة وطنية تقوم بهذا العمل إن صح القول على أكمل وجه.

لكن إن أردنا تسليط الضوء على الجانب الأخر من المهرجان وهو مايثير الجدل عادةً بيننا وماسيتم صرفه ومراسم (الهيط) التي ستصحبه والبذخ والأسراف سنرى حتماً أن هذا المهرجان من شأنه أن يصحبنا معاه للوراء ويزيد من تأخرنا وذلك ببساطة ممكن أن نستنتجه إذا وجدنا أن بعض كراسي البحث في الجامعات تكون بالتبرع من رجل أعمال ويتنافس عليه المئات من الباحثين ومايرصد لها قد يشكل أقل من ١٠٪‏ من جائزة المحاورة أو الشعر النبطي
وقد يقول قائل أن هناك مراهنات في الدول المتقدمة على سباق للخيول تصل للمليون وهذا صحيح لكن بالمقابل صرفوا الكثير للأبحاث وهو ما جعلهم في مصاف الدول العُظمى ماذا سيقدم لي الشاعر أو المنشد سوى بعض الكلمات لكي نتغنى بها ولا ابالغ حينما اقول اننا متخمين بها من قبل، بينما الأبحاث العلمية من شأنها أن تنقذ حياة أو تقي المجتمع (بعد مشيئة الله) من مرض وهذا فقط في أبحاث المجال الطبي مثلا ناهيك عن فوائد الأبحاث في المجالات الأخرى .
كذلك من أوجه الإحباط عندما نرى شركة ارامكوا تنجز مثل هذا الصرح بإتقان والمنطقة الشرقية أقرب ماتكون لها تغرق بالسيول مع بنية تحتيه متهالكه،
ألا تعي شركة كبرى مثل ارامكوا بالأولويات ؟
أليست البنية التحتية وشبكة الطرق والمواصلات أجدر؟
أسئلة مع الأسف قد لاتجد من يجيبها.

إلى هيئة الترفيه مع التحية نحن لسنا ضد إقامت المهرجان وإحياء تراث الأباء لكن بالمعقول وفق ضوابط وميزانية معقوله مع صرف هذه مثل هذه الأموال على مايفيد المواطن ويرفع من مستوى المعيشة لدى الأفراد.

في الختام؛
كلنا نعرف أن المادة من أساسيات الحياة وتلعب دور كبير في حياة معظم الأشخاص ومستقبلهم،
لكن كيف يمكن لأب أن يحفز ابنه على أن يصبح باحثاً في المستقبل بدلاً عن تحفيزه أن يكون شاعراً
أو منشد شيلات علماً أن الشيلات والمحاورة والشعر شئ محمود
لكن فقط أيهما أولى !!


عبدالله محمد الجبرين

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 310



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبدالله محمد الجبرين
عبدالله محمد الجبرين

تقييم
1.25/10 (7 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار