"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا

الإجتياز

العجاجي

اليحيى





28-10-1438 05:20 PM

خبراء التغذية والطاقة ...إلى أين
حدثتني إحدى الأخوات عن تجربتها في العلاج عند أحد خبراء التغذية والطاقة المشهورين بهذا المجال وكانت تبدي إعجابا شديدا بعلاجه وبوصفاته السحرية التي أدت إلى تحسنها بشكل ملحوظ ومذهل في فترة وجيزة وبطريقة كشفه عن الأمراض التي يقتصر فيها على النظر في الكفّ والعين واللسان ثم يخبر مريضه بما يعاني منه أمراض ,ثم أطلعتني على الأوراق التي كتب لها فيها جميع ما تشتكي منه وإذا به يذكر لها اثني عشر مرضا أغلبها خطير منها لزوجة الدم ورواسب الكلى فسألتها بدهشة : كيف عرف أنك مصابة بلزوجة الدم بدون تحليل وما أدراه برواسب الكلى دونما تصوير شعاعي ؟؟ فقالت لي إنه مشهور جدا ويعرف من رؤية الكف والعين واللسان فقط فهو خبير طاقة , فحاولت إقناعها بأن هذا مما يصعب معرفته بدون تحاليل طبية أو تصوير شعاعي فلم تقتنع بكلامي ووصفت لي شدة الازدحام عنده وكثرة الإقبال عليه , ثم قرأتُ النّظام الغذائي الذي وصفه لها والذي فيه خلطات خاصة يجب شراؤها من عيادته أو بالأصح متجره الخاص فإذا هي حبوب معينة مطحونة لتكوين حساء الطاقة وكذلك زعتر الطاقة وتوجد فيه أطعمة جيدة ومفيدة جدا للصحة ,ولكن وجود الغذاء الصحي في نظامه الغذائي ليس مبررا للتّداوي عنده فالعلاج بالطاقة محرم شرعا لأنه يستند على عقائد باطنية خطيرة ذات منشأ بوذي وهندوسي قديم فهذه الطاقة تعتبر عندهم مصدر الخلق والحياة وهي الإله الذي أوجد الكون والمخلوقات وهي تسمى عند الهندوس (البرانا ) وقد قال عنها الفيلسوف سوترا في كتاب البراهمان : {أزلية بلا بداية ولا نهاية وهي موجودة قبل الوجود }.
وسماها الفيلسوف لاوتسي بطاقة التشي وقال عنها في كتابه طاو طي جنغ : { إن التشي هي الواحد المتولد عن الطاو ولذلك فالمكون الأساسي للحياة هو الطاقة في أنقى صورها}
وكلامهم هذا يؤكد إعطاءها صفات الألوهية التي يتفرد بها الله تعالى جل في علاه وقد بيّن كثير من العلماء الأفاضل تحريم التّداوي بالطاقة الحيوية من بينهم الشيخ محمد صالح المنجد والدكتور وهبة الزحيلي والدكتورة فوز كردي التي كتبت بحثا كاملا عن الطاقة وأنواعها وطرق تعلمها و الدورات التي يتم فيها التدريب على استخدام الطاقة في الحياة اليومية ,كل ذلك ذكرته في موقعها الفكر العقدي الوافد وقد تطرقت إلى العلاج بالطاقة الذي يسمى بالماكروبيوتك أو الطب البديل والذي هو محور حديثنا الآن فهذا النوع من الطب لا يدرس في الجامعات المعترف بها عالميا وإنما يدرس في بعض الجامعات التي تؤمن بالديانة البوذية مثل جامعة سيدونا اللاهوتية في أمريكا ولذلك فإن من درس الطب البديل من المسلمين فيها يقولون أن بوذا كان نبيا قبل أن يصبح إلها ويفسرون آيات القرآن الكريم وفق ما يتناسب مع مفاهيمهم فيأتي تفسيرهم مخالفا لما تعلمناه في كتب التفسير المعروفة ولو كان تفسيرهم قائما على حقائق علمية ثابتة فأهلا وسهلا به ولكنه يعتمد على مجرد فرضيات بسيطة تتناسب مع عقائدهم الباطلة لا يلبث العلم الحديث والعلماء المخلصين المجتهدين أن يكشفوا زيفها وما فيها من خرافات مضللة فالواجب الابتعاد عن العلاج عند خبراء التغذية والطاقة الذين ينشرون الضلالات ولا يجرؤون على تسمية أنفسهم بأخصائيي تغذية لأنهم لم يدرسوا في الجامعات المختصة بهذا العلم ولم يتعلموا القواعد الصحيحة التي تقوم عليها دراسة التغذية السليمة والتي يعالج بها الأخصائيون الرائدون في هذا المجال في المشافي المسجلة بوزارة الصحة والخاضعة للرقابة الدائمة , عافانا الله وإياكم من بلاء وحفظنا من كل مكروه .




ناهد طليمات

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 123



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ناهد طليمات
ناهد طليمات

تقييم
5.50/10 (3 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار