"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

الدرسوني

الصفا

الإجتياز





29-01-1439 07:48 AM

( فهد السلمان وديوان العرضحال )

الكاتب القدير فهد السلمان ذاك الحائلي المعجون بماء سماح وتراب حي الزبارة ، وزحام سوق الرزين ، وامتداده الفوزان .. هذه البيئة ، ولاشك ان نشأته في هذا الحي الشعبي الزراعي الاصيل صاغت وجدانه الشعبي ، واللافت للنظر ان اسفاره لم تضعف وجدانه بل شحذته وزادته عمقا ورهافة وحرارة ، فهو بشخصيته البالغة الدماثة والعذوبة وباحاديثه ومقالاته الزاخرة بالحياة والخبرة والعمق وبوجوده الانساني بيننا يسبغ على الناس عطرا من البهجة والتفاؤل والتواصل التاريخي والانساني الباهر بدءً باحاديث " الواحات " وانتهاء باللوحات التي يسميها " على قامة الريح " بخبرة المفكر الفنان ، اذ يصوغ فكره وتأملاته وخبرات حياته في شكل فني يجمع بين الحدث والمقالة ، ورغم جمالياته فهي ادب دعوة وتحريض يصدران عن محبة غامرة للوطن وتطلع صادق ملح الى تنميته وترقيته باسلوب مشرق طلق واضح ينبيء عن مكنون قلب عطوف ، لله دره ماتكشف الايام منه الا عن سيف بيان صقيل ورأي اصيل ، يجري قلمه بما يجري به من البيان الرائع والدفاع المحكم والحجة البالغة ، فان هذا القلم الذي وقفه على نصرة الحق في جميع صوره وقضاياه خليق بان يكون له في كل قضية بلاء يزلزل البغي والباطل ويفضح مسارب الهوى ويسفر عن اوجه الحق وضية ساطعه ، فاقرأ مقال الجمعة الاسبوعي كيف يختار كاتبنا عباراته بعناية فهو يعرف جيدا بخبرة الاديب العالم ان زلة الرِّجل عَظْمٌ يجبر ، وزلة اللسان لا تبقي ولا تذر ، واستراح من لا عقل له ..
ياله من امثال صائبة لو صادفت قلوباً زاكية واسماعا واعية وآراء عازمه ، وألباباً حازمه ، الدعوة مفتوحة له معنا في ( ديوان العرضحال ) واني بقبوله الدعوة لسعيد جدا ، مسرور بهذه الفرصة التي قد تمكنا من تناول قضايا الناس بالرغم والرغام لمن يسخط ، فكلما خلدت الى نفسي وخلدت الى تناول المشاكل ارى صورة قلبي وصورة قلب الجيل الذي نعيش آلامه وآماله ، يريد الناس هذا اللفظ السهل الجزل ، وهذه المعاني الممتعه الدقيقة الخصبة التي تصور نفوسهم وحياتهم اليومية وقد استقبلتْ الحياة ناظرة اليها واي الناس لا يشكو مثل هذا في مثل هذه الايام التي نعيشها ، اليس كل الناس يحس في هذه الايام كأن شيئا قد طرأ على حركة الزمان والكون فافسد نظامها وغير إطرادها فهي الكترونية مسرعة الى حد لم نعهده من قبل ، ولا نستطيع معه ان ندبر امورنا ونقدر حاجاتنا كما نحب ونهوى ، حركة الايام اسرع من حركة النفوس حتى لقد يخيل الي ان اليوم في هذا العصر لا يكاد يعادل ساعات من ايامنا تلك التي قضيناها قبل ان تطرأ على الناس هذه الطواريء المعاشيه التي تغير فيها كل شيء ، ولله في خلقه شؤون .

سعود مشعان المناحي الدخيل

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1795



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#116718 Romania [راعي سرحة]
1.00/5 (2 صوت)

03-02-1439 10:47 PM
وألف نعم بأخينا أبا محمد كثّر الله من أمثاله ونفع بما يكتبه فهو من أبناء حايل الأفذاذ الذين سطروا بأقلامهم الشيء الكثير مما عاد على حائل بالنفع والتطور والرقي والشكر موصول لأخينا سعود كاتب المقال


سعود مشعان المناحي
سعود مشعان المناحي

تقييم
2.57/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار