"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

الدرسوني

الصفا

التميمي ميقا ماركت

آبار حائل

القافلة للسفر والسياحة



15-07-1439 05:20 PM

مدير في مهب الريح


يواجه مدير المدرسة في الوقت الحالي العديد من المشكلات التي تعطل سير العمل وتشكل عائق كبير وتحتاج إلى إمعان النظر بها والتحرك العاجل في إيجاد حلول لها لكي تحقق الإدارة المدرسية متمثلة بالمدير ومن معه الأهداف المنشودة والتطلعات المتوقعة منهم من الجهات العليا في السلك التعليمي
ولعل من أهم المشكلات التي تواجه المدير وتجعله في حرج شديد وتؤثر سلبًا على سير العمل هو نقص الكادر الإداري من (مرشد _ وكيل _ مراقب _ كاتب)
لا نتعجب أبدًا لو شاهدنا تسيب وخلل في مدرسة دون أخرى يتولى فيها المدير مهام وأعمال ويجابه لوحده مساحة العجز، وترميم الثغرات التي قد تكون كبيرة جدًا لو كان النقص لاثنين من الكادر الإداري ما بالك لو كان النقص أكثر من ذلك.
إن المدير بمثل هذه الحالة أشبه ما يكون بمسعف أمام عشرات الإصابات الخطرة وعليه وحده إسعاف الجميع وتدارك الأمر في نفس الثانية واللحظة.
ولا يخفى على الجميع حجم المهام التي تخص كل فرد من هؤلاء الكوادر وتأثيرها العميق في سير اليوم الدراسي بشكل خاص والعملية التعليمية بشكل عام فلا يعقل ولا يقبل أن يتولى المدير مهام المرشد في مواجهة مشاكل الطلاب، والاستماع إليهم ومعالجة قضاياهم، ولا يعقل أيضًا أن المدير سيتولى مهام الوكيل، والذي يعد اليد اليمنى التي يعتمد عليها، والمساند الأول في كل شيء فبدونه لن يتمكن المدير من إنجاز متطلبات العمل على الوجه الأكمل والأمثل.
وهل يعقل أن نطالب المدير بمخرجات عالية وهو فاقد لأحد الدعائم والركائز في المدرسة التي يعتمد عليها فعدم توفر وكيل يعني أن لا متابعة للمعلمين لا اهتمام بمتابعة مرافق المدرسة، ولا سجلات منظمة والكثير الكثير مما لا يسع المجال لذكره.
وهل لنا أن نتخيل أن يقضي المدير يومه وقد بدأ في تنظيم الصفوف ومتابعة سير الحصص وقرع الجرس، ومتابعة الحضور والغياب، والتواصل مع أولياء أمور الطلاب المتغيبين، وتنسيق السجلات اليومية، وغيرها من مهام المراقب التي لا تخفى على أي منا.
وكذلك إن نقص فرد مهم في الكادر الإداري مثل الكاتب أو لنسميه مدخل البيانات يشكل عبء ثقيل على كاهل المدير، وكيف أن عدم توفره يؤدي إلى تعطيل وتراكم الأعمال
المكتبية بمجملها.
في حقيقة الأمر إن مثل حالات العجز هذه يترتب عليها كالعادة الاستنجاد بالمعلم وهو الذي يضج بزحام أعماله ومنهجه وحصصه ويضطر لتحمل أعباء المهام الإدارية ونخرج بتقصير في أعماله الأساسية.
هنا نقول أننا نحتاج إلى موازنة فعلية حتى لا يتسبب إنجازنا لأمر ما في خلل أمر أخر.
وبنظرة منصفه علينا أن ندرك أن المدير لا يملك عصا موسى وليس لديه معجزة خارقة لجعل المدرسة تسير كما يجب وعلى الوجه الأكمل يحتاج لدعم يستطيع منه خلاله أن يحقق المخرجات التعليمية المنشودة والمرسومة ضمن الأهداف فأما أن يمنح الدعم وتسد الثغرات لكي يقوم بمهامه كما ينبغي وأما عدم محاسبته وإلقاء اللوم عليه عند وجود قصور في عمله
فاليد الواحدة لا تصفق.


الكاتبه /منال بنت فهد


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 5163



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#117046 [أحمد الذكير]
1.00/5 (10 صوت)

15-07-1439 07:01 PM
سيدتي الفاضلة
أصبت عين الحقيقة في رؤيتك ،اليد الواحدة لا تصفق

تحياتي لقلمك.


منال بنت فهد
منال بنت فهد

تقييم
1.00/10 (10 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار