"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

الدرسوني

الصفا

التميمي ميقا ماركت

آبار حائل





12-08-1439 11:42 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد خير من تفاهم وخير من الان الجانب وتواضع وآله وصحبه أجمعين
((التواضع ولين الجانب واثره بين العباد))
حينما تدخل دائرة حكومية تكون ملزماًبدخولها لقضاء حاجتك من تلك الدائرة وأنت في طريقك تقول ربي اقضِ حاجتي ويسري أمري وسخرلي من عبادك من يقضيها ثم تصتدم في تلك الدائرة بنوعين من البشر
((المتواضع والمتكبر))
يقابلك المتواضع فيقضي حاجتك من عنده بنفس رضية وتواضع جم ثم في طريقك الى إكمال معاملتك يقابلك ذاك المتكبر الذي لايكاد يرد السلام عليك فتحدثه بطلبك فيرد عليك بكل جفاء وعلو أنف يجعل العراقيل في معاملتك وربما تطاول عليك بكلام لاترضاه لغيرك فكيف بنفسك فتتحمله بكل أسى بل بكل أسف لتقضي حاجتك وتتركه يتخبط في كبريائه بل ربما تخرج منه وأنت تدعو عليه ومايدري هذا المسكين أن المنصب الذي اعتلاه وهذا الكرسي الدوار الذي جلس عليه سيدور الى غيره لأنه لودام لغير ماآل اليه ومايدري هذا المسكين المغرور أنه سيعود الى ماكان عليه قبل اعتلائه لهذا المنصب وجلوسه على هذا الكرسي أنه سيعود منه صفر اليدين وخفي حنين ان بقي على حال هذا التكبر والأنفة ويصبح منبوذاًً في مجتمعه مكروهاًبين أهله وأقاربه يكاد اسمه يندثربل إن ذكره اسمه كان معرضاً للسب والشتم وإن قابله الناس صدوا عنه وقد ذم الله هذه الصفة الذميمة في كتابه الكريم بل إنه عذب مرتكبها بالخسف حينما خسف بذلك المتكبر والمتعالي على الناس قارون قال تعالى :فخسفنا به وبداره الأرض فما كان من فئة ينصرونه من دون الله وماكان من المنتصرين )
وهذا المتواضع الذي جعل الله على يديه قضاء حوائج الناس ومنٌ عليه بلين الجانب وصفة التواضع بنى له في قلوب الناس ذكراًطيباً كلما ذُكراسمه وجاءت سيرته اثنى الناس عليه ودعووله وكلما قابلوه تسابقو ا على السلام عليه واحترامه وتقديره وذكروه بماضيه الجميل وصدق أحسن القائلين في كتابه الكريم حينما مدح نبيه محمدا ًصلى الله عليه وسلم بقوله(وإنك لعلى خُلق عظيم )وصدق المصطفى
صلى الله وسلم حينما قال حقاًعلى الله من تواضع لله رفعه)اقو ل فليتق الله هؤلاء المتكبرون والمتعالون على الناس وخاصة في الدوائر الحكومية ويبتعدواعن هذه الصفة الذميمة ويعاملوا الناس بما يحبون أ ن يعاملوهم وليحذروا سخط الجبار عليهم كماسخط على غيرهم من من الامم السابقة حينما تنكروا
لنعمة الله ونسبوها لهم ولعلمهم تجبراًوتكبراً واقول لهؤلاء الفئةٍ من الناس مهما كبرت مناصبهم وعلاشأنهم (اذا دعتكم قدرتكم على ظلم الناس فتذكرواقدرة الله عليكم ) والله من وراء القصد وصلى الله وسلم على افضل المتواضعين سيد الانبيا ء والمرسلبن نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه /علي بن عبدالعزيز العريفي
عضو مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعيةالجاليات بوسط حائل
1439/7/27


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4492



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


علي بن عبدالعزيز العريفي
علي بن عبدالعزيز العريفي

تقييم
1.16/10 (12 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار