"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

الصفا

التميمي ميقا ماركت

آبار حائل

جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

القافلة للسفر والسياحة



24-12-1439 05:17 PM

هذه مجموعة أخرى من (ما يوافق من الحِكَم والأمثال في آيات القرآن….الجزء الثاني) وهي:

1. إلّي بحفر جورة السو بقع فيها..جورة السو: جورة السوء؛ وهي مكيدة لإيقاع الضرر بالغير. ومثله: دجاجة حفرت على راسها عفرت.. ويتفق هذا المثل مع قوله تعالى:
{اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43].

2. يا أرض اهتزي ما عليك حدى قدي..
اهتزي: ارقصي فرحا، حدى: أحد. قدي: مثلي قدرا. يعني افرحي يا أرض بمن يمشي عليك،هذا الشخص العظيم؛ وذلك من باب التكبر والفخر. ويوافق ذلك قوله سبحانه في ردعه وزجره عن هذا الفعل غير المحمود:{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء: 37]. {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18].

3. القلب مايهوى اثنين..يهوى: يحب. يقصد بالمثل ألاّ يشغل المرءُ نفسه بمهمتين، لأن المهمتين نادرا أن تنجحا في وقت واحد، ومثله يقال:بطيختين في اليد ما (ينشالوا: ينحملوا) بمعنى حملهما مهمة صعبة. ويوافق ذلك في القرآن الكريم:{مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ َۚ} [الأحزاب: 4].

4. دار الظالمين خراب..
الظالمون أغلبهم من الطغاة الذين أُترفوا في الحياة الدنيا، أو تقلدوا مناصب عليا، فتتمادى بهم معيشة الترف، ويتمادى ظلمهم للآخرين، فسرعان ما تنهار حياتهم، وتؤول قصورهم ومصادر ترفهم إلى الخراب والزوالبظلمهم. يوافق ذلك قوله سبحانهوَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) [الإسراء: 16]. (وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) [الحشر: 2].(فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ) [هود: 82]،(فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ)[إبراهيم: 45،44].

5. ع قد لحافك مد رجليك..المثل واضح؛ يطلب من المرء أن ينظّم أموره الاقتصادية، حسب دخله المالي، ويتكيف به، فلا يبخل ولا يسرف ويبسط يده. ويوافق ذلك قوله تعالى:{وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا} [الإسراء: 29].

6. الخير مرزوق..الخيّر: الكريم الذي يعطي ولا ينتظر المقابل.مرزوق: الله سبحانه يعطيه الرزق مكافأة وجزاء له على عطائه. ويوافق ذلك في القرآن الكريم:قال الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2-3]‏. وقوله: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰوَاتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰفَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ) (الليل: 5_10).

7. إن طاح عليك دحدول تلقَّاه بالله..
طاح: سقط أو تدحرج من مكان منحدر خطر، دحدول: المادة المتدحرجة، وغالبا ما تكون من الصخورالكبيرة. تلقّاه بالله: اعتمد وتوكل على الله، لأنه وقتها لا تتوافر حيلةيمكن أن تدفع الخطر، إلا قدرة الله سبحانه، وفقا لقوله تعالى: {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [ابراهيم: 12].



والحمد والشكر لله رب العالمين
د. إبراهيم نمراوي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1098



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


د. إبراهيم نمراوي
د. إبراهيم نمراوي

تقييم
7.58/10 (29 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار