"حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام"
RSS Feed Twitter YouTube
سبق حائل | صحيفة إلكترونية???????

جديد الأخبار
جديد المقالات

مدار للسياحة

مجمع الأهلي

سلامات

الدرسوني

الصفا

التميمي ميقا ماركت

آبار حائل

القافلة للسفر والسياحة



24-12-1439 05:22 PM

مجموعة أخرى من (ما يوافق من الحِكَم والأمثال في آيات القرآن….الجزء الثالث).


1. شاور الناس وارجع لـ شور راسك..
ويقول الشاعر الجرجاني:شاور سواك إذا نابتك نائبة يوما // وإن كنت من أهل المشورات
يحث المثل والحكمة في بيت الشعر، على أن يشاور المرء غيره، فإن لم تعجبه المشورة، فمن السهل العودة لرأيه. ويتوافق المثل مع الآية الكريمة: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159]. والآية: (وأمرهم شورى بينهم) [الشورى: 38].
2. فكَّروا الحمار عالم لأنه يحمل الكتب..
ليس من يقتني الكتب ووسائل الثقافة بعالم، وإنما فهمها وتطبيق ما فيها هو العلم، وفي أيامنا هذه ليس من يحمل الشهادات العلمية وحسب، هو العالم، بل استخدام ما فيها والاستفادة منها ومن التوصيات والنتائج التي بحثت من أجلها. فكم شهادةٍ منحت لأبناء العالم العربي، ولا يزال العالم العربي على حاله، يرزح تحت نير الجهل والمرض والفقر، ولم تنفع معه الشهادات كباقي الأمم! ويتفق مع هذه الحكمة قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[الجمعة: 5].
3. مثل الأطرش بالزفة..
الأطرش هو الأصم الذي لا يسمع، والأبكم الأخرس الذي لا يتكلم، والطرَش؛ أهون الصمم. والزفة: هي حفلة العرس، وكانت سابقا؛ بعد أن يستحم العريس بوجود أصحابه من أبناء جيله، ومن غير استحياء، لأنها عدة منتشرة يمارسها كل من سيتزوج، وكان إن هو رفض خلع الملابس يضربونه ضربا موجعا. بعدها يقوم الشباب بزفه مع الرقص والأغاني إلى مكان قريب من منزله، ينتظرون قدوم العروس. والأطرش خلال الزفة يتساءل، ما هذه الجموع، وما هذا الرقص وما تلك الأغاني؟ وهو لا يعلم عن الموضوع شيئا. ويضرب المثل لكل إنسان يعيش حدثا ما، ولا يعلم عنه شيئا. ويقول سبحانه وتعالى عن مثل هؤلاء الأشخاص، وهم الكفار الذين ينكرون ويكفرون بالرسالة، فهم صم وعمي عن الحقيقة، فبهذه الصفة يشبهون الأطرش في الزفة، لا بل هم أضل، إنهم كالأنعام التي لا تعقلصُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) [البقرة: 171].
4. الدنيا غرورة..
غرورة:خادعة فلا تدعوها تخدعنكم بزخارفها ولهوها وملذّاتها فإنّها زائلة. هذا من الأقوال السائدة بين الناس، وهي لردع الذين ألهتهم الدنيا، وجعلوها متاعا لأهوائهم ورغباتهم، بعيدون عن الله خالقهم. قال الإمام علي رضي الله عنه، وكان زاهدا في الدنيايا دنيا غري غيري)، ويتفق هذا القول مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) [الانفطار: 6]. (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [آل عمران: 185].
5. الحق حق، والباطل باطل..
تقرر هذه الحقيقة، أن الحق لا يتغير وثابت،في حين الباطل متغيروزائل ولا فائدة فيه، ويبقى باطلا. وتتوافق هذه الحقيقة مع قوله تعالى: (كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ ۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ).[الرعد: 17].
6. وبالشكر تدوم النعم.. هذه أيضا حقيقة ثابتة، تعني ضرورة أن يتحدث الإنسان بما أنعم الله عليه،كأن يقول: نحن في خير ولله الحمد، وأنعم الله علينا بنعمة كذا وكذا، والإنسان لا يتحدَّث بالتقتير؛ كأنْ يقول: ليس عندنا مال، وهو كاذب، ولا يقول: أنا فقير، وهو غني؛ لأنَّ هذا مِن جُحود نِعَم الله عز وجلَّ، والله يُحبُّ أن يرى أثر هذه النِّعمة عليه، ويتوعد المنكرين لها.ويتفق هذا مع قوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)[إبراهيم:7].وقال:﴿ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ ﴾[النحل: 83]. ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾[الضحى: 11].
7. الكلمة الطيبة طالعة والكلمة السيئة طالعة.. طالعة: بمعنى خارجة من الفم واللسان. وهذه حكمة أخرى أيضا، تحث الإنسان على أن يقيد نفسه بأن لا يتكلم إلا الكلام الطيب، والكلام الطيب لا يصدر إلا عن قلب طيب؛ والقلوب الطيبة كالذهب، لا تصدأ أبدًا حتى لو أنهكها التعب،فبمجرد مسحها بكلمة جميلة، يظهر بريقُها مرة أخرى..وتتفق هذه الحكمة مع الآية الكريمة: [أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَوَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ] [إبراهيم: 26،25،24،].
8. الجار ولو جار.. يقصد بالمثل أن يحترم الجار جاره وإن اعتدى وجار عليه؛ فعليه أن يتحمل أذاهُ، إرضاء لله ورسوله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )). ويتفق المثل مع الآية الكريمة:وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) [النساء: 36].

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

د. إبراهيم نمراوي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 780



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


د. إبراهيم نمراوي
د. إبراهيم نمراوي

تقييم
3.25/10 (3 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

تركيب وتطوير : عبدالله المسمار